عوارض مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨

مرض السكري

هو عبارة عن مرض يحدث عند ارتفاع مستوى سكر الدم أو الجلوكوز إلى مستوى عالٍ، إذ يأتي الجلكوز من الطعام الذي نتناوله، والإنسولين هو الهرمون الذي يساعد الجلوكوز على الدخول إلى خلايا الجسم وتزويدها بالطاقة.[١]


عوارض مرض السكري

أغلب الأعراض المبكرة لمرض السكري ناتجة عن ارتفاع مستوى السكر أكثر من الحد الطبيعي، ومن إشارات التحذير التيقد تكون خفيفة جدًا لدرجة عدم ملاحظتها وذلك خصوصًا عند مرضى السكري من النوع الثاني، أما عند مرضى السكري من النوع الأول فإن الأعراض تحدث بسرعة ويمكن ملاحظتها بأيام أو بأسابيع وهي أيضًا تكون حادة، ومن الأعراض التي يمكن ملاحظتها بشكل عام وهي الجوع والإرهاق إضافة إلى حاجة المريض للتبول بكثرة وشعوره بالعطش الشديد كما يحدث جفاف في الفم وحكة في الجلد.[١]

  • أعراض مرض السكري من النوع الأول:[٢]
    • العطش الشديد.
    • كثرة التبول.
    • فقدان الوزن.
    • الشعور بالإرهاق.
    • اضطرابات بصرية كعدم وضوح الرؤية.
    • حكة بالجلد خصوصًا حول الأعضاء التناسلية.
    • الشعور بالغثيان والقىء.
  • أعراض مرض السكري من النوع الثاني:[٣]
    • زيادة العطش.
    • الشعور المتزايد بالجوع.
    • جفاف بالفم.
    • كثرة التبول.
    • نقص في الوزن.
    • التعب.
    • عدم وضوح الرؤية.
    • الصداع.
    • فقدان الوعي.


أنواع وأسباب مرض السكري

في السكري من النوع الأول لا يستطيع الجسم تكوين الإنسولين، أما في النوع الثاني الأكثر شيوعًا يكون الجسم غير قادرعلى تكوين الإنسولين أو استخدامه جيدًا، ومن غير كمية كافية من الإنسولين يبقى الجلوكوز بالدم.[٤] وتوجد عدة أسباب للإصابة بمرض السكري، ومنها:[٥]

  • وجود أفراد في العائلة مصابون بداء السكري.
  • أسباب جينية ترجع لانتماء لعرق معين مثل أن تكون أفريقيًا أو لاتينيًا أمريكيًا.
  • الوزن الزائد، كزيادة الوزن بنسبة 20% من وزنك المثالي.
  • تعرض الجسد لضغوطات بسبب عمليات جراحية أو أمراض أخرى.
  • استخدام أدوية معينة مثل الستيرويدات أو أدوية الضغط.
  • إصابة أو خلل في غدة البنكرياس، مثل أورام سرطانية وعدوى وجراحة وحادث.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الدهون في الجسم، سواء الكوليستيرول أو ثلاثي الغليسريد.
  • العمر، إذ يزداد احتمال الاصابة بالسكري مع التقدم في العمر.
  • تناول الكحول، فيزداد احتمال الإصابة كلما زاد معدل تناول المشروبات الكحولية.
  • التدخين.
  • وجود تاريخ للإصابة بمرض سكري الحمل، إو ولادة طفل يزن أكثر من 4.1 كيلوغرام.
  • الحمل.

كما من المهم معرفة أن الإصابة بالسكري لا ترتبط بتناول السكر، إذ إن الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى الإصابة بأمراض اللثة والأسنان وليس السكري.


علاج مرض السكري

يختلف العلاج باختلاف نوع ومسبب السكري.[٦]

  • علاج النوع الأول من مرض السكري:
    • الإنسولين: يجب على مرضى النوع الأول من السكري وبعض مرضى النوع الثاني أخذ إبر الإنسولين للتحكم بمستوى الغلوكوز في الدم.
    • مضخة الأنسولين:قد يكون استخدام مضخة الإنسولين بديلًا مناسبًا للإبر، إذ إنه يوفر مرونة أكثر لمراقبة مستوى الغلوكوز في الدم.
    • الإنكريتينات: يعمل هذا النوع من الأدوية عن طريق زيادة مستوى هرمونات الإنكرتين، وتساعد هذه الهرمونات الجسم على إنتاج الإنسولين عند الحاجة، كما يساعد على التقليل من إنتاج الغلوكوز في الكبد دون حاجة، يُحقن المريض بالإنكرتين وتحدد الجرعة بناء على الحاجة من قبل الطبيب المختص.
    • زراعة خلايا جزر لانغرهانس أو الجزر البنكرياسية: وذلك بزراعة أنسجة صحية من خلايا البنكرياس من شخص مانح، تنتج هذه الخلايا الإنسولين وتعوض الخلل في بنكرياس المريض، هذا النوع من العلاج يمنع حدوث نوبات نقص السكر الحاد.
  • علاج النوع الثاني من مرض السكر:
    • الأدوية: تستخدم بعض الأدوية لتنظيم مستوى الغلوكوز في الدم عند المصابين بالنمط الثاني من السكري، وأكثر الأدوية شيوعًا هو الميتفورمين، بالرغم من وجود العديد من الأنواع الأخرى، كما تحفز بعض الأدوية البنكرياس على إنتاج الإنسولين مثل أدوية السلفونيليوريا، يمكن وصف بعض الأدوية الأخرى للمساعدة على إنقاص الوزن بحال الحاجة إلى ذلك، يحدد النوع المناسب من الأدوية والجرعات اللازمة من قبل الطبيب المختص.
    • جراحات خسارة الوزن: يوجد العديد من العمليات الجراحية التي تساعد على إنقاص الوزن والتي تُنَفَّذ على المعدة أو الأمعاء، كما توجد العديد من الدراسات التي وجدت أن هذه الجراحات قد تساعد مرضى النوع الثاني من السكري للوصول للشفاء التام.
    • الحميات الغذائية والتمرينات الرياضية: يتبع العديد من مرضى النوع الثاني من السكري حميات غذائية وتمرينات رياضية تساعدهم على التخلي عن الأدوية بشكل تام، كما تساعد التمرينات الرياضية على خسارة الوزن، وزيادة نسبة الغلوكوز المستخدم من قبل العضلات للطاقة، واستخدام الإنسولين المنتج من قبل الجسم بشكل أكثر فاعلية مما يقلل الحاجة لأخذ انسولين، إضافة إلى أنها تقوي العظام، وتقلل مستوى الضغط النفسي والتوتر، وتحسين النوم.
  • علاج سكري الحمل[٧]ينصح بمراقبة دائمة لمستوى الغلوكوز في الدم أثناء الحمل لتقليل احتمال التعرض لأي أخطار أخرى أثناء الحمل، وقد تعطى المرأة الحامل جهاز فحص مستوى السكر المنزلي الاستخدام.
    • حمية غذائية: ينصح بتناول ثلاث وجبات صحية في اليوم، وتناول كميات كافية من البروتين من مصادر غير دهنية وتقليل تناول الأطعمة ذات المحتوى العالي من الغلوكوز، كما ينصح كذلك بالرجوع الى أخصائي تغذية لتحديد الحمية الغذائية المناسبة.
    • التمارين الرياضية: تساعد على تقليل نسبة الغلوكوز في الدم مما يساعد على إبقاء سكري الحمل تحت السيطرة، وينصح بممارسة تمارين رياضية معتدلة لمدة 150 دقيقة في الأسبوع.
    • الأدوية: قد ينصح بتناول الأدوية بحال مرور أسبوع على عدم انتظام مستوى السكر في الدم بالرغم من اتباع الحمية الغذائية المناسبة كما قد ينصح بأخذ إبر الإنسولين أو الميتفورمين.

يزداد مستوى الغلوكوز في الدم في المراحل المتأخرة من الحمل حتى وإن كانت منتظمة في بداية الحمل، توصف الأدوية للمرأة الحامل وتتوقف عن تناولها بعد الولادة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Early Symptoms of Diabetes", WebMD, Retrieved 26-10-2018.
  2. "Diabetes type 1", Better Health, Retrieved 2018-10-26.
  3. "Symptoms of Type 2 Diabetes", WebMD, Retrieved 26-10-2018.
  4. "Diabetes", MEDLINE PLUSE, Retrieved 2018/10/26.
  5. "Diabetes Mellitus: An Overview", Cleveland clinic,2017/5/3، Retrieved 2018/10/30.
  6. "Diabetes treatments", diabetes UK, Retrieved 2018/10/30.
  7. "Treatment - Gestational diabetes", NHS, Retrieved 2018/10/30.