فوائد الزعفران

فوائد الزعفران
فوائد الزعفران

الزعفران

يُصنّف الزعفران من الأعشاب المعمّرة الحارة، ويُعرَف بالذهب الأحمر، ويُعدّ من أغلى أنواع التوابل في العالم ثمنًا[١]، وموطنه الأصلي اليونان[٢]، والسبب في ذلك يعزى إلى طريقة حصاده المكلفة، إذ يُحصَد يدويًا من زهرة الزعفران التي تشبه الخيوط، ويحتوي على أكثر من 150 مادة كيميائية، ومن أهمّها: الكروسيتين، والكروسين، وبيكروسكين، وسافرانال، وتُعدّ هذه المواد المسؤولة عن منحه الطعم واللون والرائحة،[٣] ويُستخدَم منذ آلاف السنين في الطب البديل، إذ يساعد في علاج العديد من الحالات المَرَضية، ويُستخدم أيضًا في صورة نوع من التوابل لتلوين الطعام بالأصفر، ويدخل في صناعة العطور، وصبغ القماش.[٤]


فوائد الزعفران

للزعفران فوائد صحية كبيرة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٥]

  • المساهمة في محاربة السرطان: كشفت بعض الدراسات عن أنّ مركب الكيروسين الذي يحتوي عليه الزعفران له القدرة على تقليل نمو الخلايا السرطانية؛ ذلك عن طريق تثبيط إنزيم ينشط الخلايا السرطانية؛ مثل: سرطان القولون، وسرطان الكبد، وسرطان البروستاتا، وسرطان الجلد، ويحتوي الزعفران أيضًا على مادة الكاروتينات، والتي لها خصائص مضادة للسرطان، فيساعد في محاربة سرطان الثدي وسرطان الجلد، وفي دراسة أخرى أظهرت أنّ حمض الكروستينيك، وهو مركب نقي من الكروسيتين يثبّط سرطان البنكرياس ويمنعه من العودة مجددًا.
  • تخفيف ألم التهاب المفاصل: بيّنت دراسة إيطالية أنّ المادة التي يحتوي عليها الزعفران -وهي الكروسيتين- تعزّز الأكسجين الواصل إلى الدماغ، وهذا يُسهّل من علاج التهاب المفاصل، وله قدرة أيضًا على تخفيف مرض النقرس، لكن يجب الانتباه عند استخدامه للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الكبد أو الكلى أو أمراض نخاع العظم وللنساء الحوامل أيضًا.
  • تحسين الرؤية: يحتوي الزعفران على مادة تُسمّى سافرانال، وهذه المادة تحافظ على شبكية العين وتمنع فقدان الرؤية، وتزيد من الاستجابة البصرية.
  • المساهمة في علاج الأرق: أظهرت بعض الدراسات أنّ الزعفران يخفف الأرق والاكتئاب.
  • تعزيز صحة الدماغ: يسهم في علاج ضعف الذاكرة وتعزيز التعلّم؛ لذلك فإنّ تناول كمية قليلة منه يوميًا يساعد مرضى ألزهايمر، وكذلك له فوائد لمرضى الفصام دون أيّ تأثيرات جانبية، ولمستخلص الزعفران تأثيرات في الأعصاب، إذ إنّها تزيد من إنتاج النواقل العصبية؛ كالغلوتامات والدوبامين، ويحسن الذاكرة.
  • المساعدة في علاج الربو: يُستخدم هذا العشب منذ القدم لتخفيف أعراض مرض الربو، لكنّ الأبحاث ما زالت جارية بخصوص هذا العلاج.
  • تعزيز عملية الهضم: لهذا النبات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وبالتالي فهي تعزّز عملية الهضم وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، وله دور في إمكانية علاج القرحة والتهاب القولون.
  • تسريع شفاء الجروح: يعيد الزعفران تشكيل الأنسجة خاصة الأنسجة التي تتعرض للحرق؛ لهذا فإنّ الزعفران يسهم في علاج الجروح، خاصة تلك التي تنجم عن الحروق.
  • تعزيز مستويات المناعة والطاقة: احتواء الزعفران على الكاروتينات يجعل له تأثيرات إيجابية في النشاط المناعي وزيادة المناعة في الجسم، ذلك بزيادة الاستجابة للأجسام المضادة.
  • تحسين صحة القلب: إذ يمتلك أحد أشكال الريبوفلافين، وهو فيتامين مهم جدًا لصحة القلب يساعد في الحفاظ على الشرايين والأوعية الدموية؛ بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، وله خصائص مضادة للالتهاب تفيد القلب، كما تقلل مادة الكروسيتين مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وتقلل من شدة تصلب الشرايين، لكنّ الزعفران يؤدي إلى خفض ضغط الدم، والذي يتسبب في الإصابة بالنوبات القلبية.
  • فقدان الوزن والسيطرة على الشهية: تساعد مكمّلات الزعفران في الحدّ من الشهية وتقليل الرّغبة الشّديدة في تناول الطعام، ويقترح بعض الباحثين أنّه يزيد من مستويات السيروتونين في المخّ، الذي يساعد بدوره في منع الإفراط في تناول الطعام القهري وزيادة الوزن المرتبطة به.[٦]
  • تقليل أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهريّة: يصف مصطلح متلازمة ما قبل الحيض الأعراض الجسدية والعاطفية والنفسية التي تحدث قبل بدء الحيض، وتشير نتائج الدراسات إلى أنّ تناول الزعفران قد يسهم في السيطرة على أعراض الدورة الشهرية، فقد كان تناول النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20-45 عامًا 30 ملغ من الزعفران يوميًا أكثر فاعلية من العلاج الوهمي في علاج الأعراض المُصاحِبة للدورة الشهرية؛ مثل: التهيّج، والصداع، والألم،[٧] ووجدت دراسةٌ أخرى أنّ شمّ الزعفران لمدّة 20 دقيقة قد ساهم في تقليل أعراض الدورة الشهريّة؛ مثل: القلق، وانخفاض مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول.[٨][٩]
  • تحسين المزاج ومعالجة أعراض الاكتئاب: أظهرت مراجعة لخمس دراسات أنّ مكملات الزعفران كانت أكثر فاعلية من الدواء الوهمي في علاج أعراض الاكتئاب الخفيف إلى المعتدل،[١٠] ووجدت دراسات أخرى أنّ تناول 30 ملغ من الزعفران يوميًا كان بفاعلية الفلوكستين والإيميبرامين والوسيتوبرام نفسها، وهي العلاجات المعروفة للمصابين بالكآبة، وكان عدد الأشخاص الذين عانوا من آثار جانبية من الزعفران أقلّ مقارنة بالعلاجات الأخرى، وتوجد حاجة إلى مزيد من الدّراسات على البشر قبل أن يوصى بالزعفران علاجًا أساسيًا للاكتئاب.[١١][١٢][١٣][٩]


فوائد الزعفران للبشرة

يُستخدم الزعفران في الطب البديل لعلاج المصاب بمشكلات الجلد والبشرة، ويدخل في صناعة كريمات الوجه، وفي ما يأتي بعض خلطات الزعفران للبشرة:[١٤]

  • علاج حب الشباب، يُستخدم في إعداد خلطة لـعلاج حب الشباب، وتقليل البقع والبثور، وتقشير البشرة، إذ تُنقَع 3-4 أعواد منه في ربع كوب من الحليب لمدة ساعتين، ويُوضع على الوجه والرقبة، ويُترك لمدة 10-15 دقيقة، ثم يُغسل بالماء الفاتر، ويُكرّر تنفيذه 3-4 مرات في الأسبوع.
  • تقشير البشرة، ذلك بإعداد خلطة الزعفران لتقشير البشرة، وتقليل الهالات السوداء والخطوط الدقيقة، حيث نقع 2-3 أعواد في نسبة قليلة من الماء طوال الليل، ثم يُضاف إلى القليل من السكر وملعقة صغيرة من الحليب، و2-3 قطرات من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند، وتُغمَر شريحة الخبز في الخليط، ثم يُوضع على الوجه باستخدام قطعة من الخبز، ويُترَك على الوجه لمدة 15 دقيقة قبل الغسل، ويُكرّر ذلك من 3-4 مرات في الأسبوع.
  • المساعدة في الحصول على بشرة مشرقة ومتورّدة، ذلك من خلال خلطة الزعفران ببذور عباد الشمس، إذ تُنقَع 3-4 بذور من عباد الشمس مع 2-3 أعواد من الزعفران في الحليب أو الماء الدّافئ طوال الليل، وفي الصباح يُطحَن الخليط للحصول على عجينة، وتُوضَع العجينة على الوجه حتى تجفّ، ثم يُشطَف الوجه بالماء، ويُكرّر فعل هذا مرتين في الأسبوع.
  • التخلص من البقع الداكنة والندبات، تساعد خلطة الزعفران بـالعسل في التخلص من البقع الداكنة والندبات وترطيب البشرة، حيث خلط 2-3 أعواد بملعقة من العسل، وتدليك الوجه باستخدام حركات دائرية، ويُترَك الخليط على الوجه لبضع دقائق قبل غسله بالماء، ويُكرّر هذا نرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.


القيمة الغذائية للزعفران

يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غرام من الزعفران:[١٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية للزعفران
الماء 11.9 مليلترًا
الطاقة 310 سعرة حرارية
الدهون الكلية 5.85 جرام
الكربوهيدرات 65.37 جرامًا
الألياف 3.9 جرام
البروتين 11.43 جرامًا
الكالسيوم 111 ملجرامًا
الحديد 11.1 ملجرامًا
المغنيسيوم 264 ملجرامًا
الفوسفور 252 ملجرامًا
البوتاسيوم 1724 ملجرامًا
الصوديوم 148 ملجرامًا
الزنك 1.09 ملجرام
النحاس 0.328 ملجرامًا
المنغنيز 28،408 ملجرامًا
السيلينيوم 5.6 ميكروجرام
C فيتامين 80.8 ملجرامًا
A فيتامين 27 ميكروجرامًا
فيتامين ب 6 1.01 ملجرام
فيتامين أ 530 وحدة دولية
الثيامين 0.115 ملجرامًا
الريبوفلافين 0.267 ملجرامًا
النياسين 1.46 ملجرامًا
الفولات 93 ميكروجرامًا


أضرار الزعفران

يُعدّ تناول الزعفران بكميات غذائية آمنًا لمعظم الناس، كما أنّه آمن عند تناوله بكميات علاجية لمدة لا تتعدى 26 أسبوعًا، لكنّه قد يسبب بعض الأضرار، التي منها ما يأتي:[١٦]

  • الإصابة بجفاف الفم.
  • التسبب في الشعور بالقلق، والعصبية، وتقلّب المزاج.
  • زيادة التعرق، والصداع.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • اضطراب الشهية.
  • النعاس.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • تناوله بكميات أعلى من 5 غرام يسبب التسمم، كما أنّ تناوله بكميات أعلى من 12-20 غرامًا يسبب الموت.
  • تناول الحامل له بكميات كبيرة يؤدي إلى حدوث تقلّصات في الرحم والإجهاض.
  • يؤثر في الحالة المزاجية، ويؤدي إلى الإصابة بالهوس لدى الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب.
  • قد يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى تفاقم أمراض القلب.
  • قد يسبب استخدامه انخفاض ضغط الدم؛ لذلك يجدر الحذر عند ذلك.


المراجع

  1. "An overview on saffron, phytochemicals, and medicinal properties", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  2. Ryan Raman (7-1-2019), "11 Impressive Health Benefits of Saffron"، www.healthline.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  3. Cathy Wong, "https://www.verywellfit.com/health-benefits-of-saffron-extract-89511"، www.verywellfit.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  4. "Saffron", www.emedicinehealth.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  5. Ravi Teja Tadimalla (9-10-2018), "26 Amazing Benefits Of Saffron (Kesar) For Skin, Hair, And Health"، www.stylecraze.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  6. Cathy Wong (17-3-2019), "The Health Benefits of Saffron"، www.verywellfit.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  7. "Epidemiology of Premenstrual Syndrome (PMS)-A Systematic Review and Meta-Analysis Study.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  8. "Psychological and neuroendocrinological effects of odor of saffron (Crocus sativus).", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Ryan Raman (7-1-2019), "11 Impressive Health Benefits of Saffron"، www.healthline.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  10. Hausenblas HA, Saha D, Dubyak PJ, Anton SD., "Saffron (Crocus sativus L.) and major depressive disorder: a meta-analysis of randomized clinical trials."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  11. Shafiee M, Arekhi S, Omranzadeh A and others., "Saffron in the treatment of depression, anxiety and other mental disorders: Current evidence and potential mechanisms of action."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  12. Kashani L, Eslatmanesh S, Saedi N and others, "Comparison of Saffron versus Fluoxetine in Treatment of Mild to Moderate Postpartum Depression: A Double-Blind, Randomized Clinical Trial."، www.ncbi.nlm.nih., Retrieved 16-8-2019. Edited.
  13. Noorbala AA, Akhondzadeh S, Tahmacebi-Pour N, and others., "Hydro-alcoholic extract of Crocus sativus L. versus fluoxetine in the treatment of mild to moderate depression: a double-blind, randomized pilot trial."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  14. Kushneet Kukreja (10-7-2019), "12 Homemade Saffron Face Packs For Flawless Skin"، www.stylecraze.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  15. "Spices, saffron", fdc.nal.usda.gov, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  16. "SAFFRON", www.webmd.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.

611 مشاهدة