فوائد الشمندر

فوائد الشمندر
فوائد الشمندر

الشمندر

يُعرَف الشمندر بأنّه من النباتات التي تُستخدَم جذورها في العلاجات الطبيعية؛ إذ تساعد جذوره وأوراقه في علاج عدة أمراض مزمنة؛ بما في ذلك أمراض الكبد، بالإضافة إلى أنّه يُستخدَم لخفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وخفض ضغط الدم، وتقليل آلام العضلات، فضلًا عن العديد من الفوائد الصحية الأخرى. ويسهم الشمندر في زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، التي بدورها تؤثّر إيجابيًا في الأوعية الدموية، بالتالي تقليل ضغط الدم، خاصةً أثناء ممارسة الرياضة.[١]


فوائد الشمندر الصحية

يمتلك الشمندر العديد من الفوائد الصحية، ومن أشهرها ما يأتي:[٢]

  • المحافظة على ضغط الدم: يُعدّ ارتفاعه من أهم عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب؛ مثل: النوبات القلبية، وفشل القلب، والسكتة الدماغية، وقد أظهرت الدراسات أهمية الشمندر في خفض الضغط بنسبة كبيرة تصل إلى 4-10 ملم زئبقي بعد تناوله ببضع ساعات فقط، كما يؤثر بنسبة أكبر في ضغط الدم الانقباضي من الضغط الانبساطي. وتأثير الشمندر الخام أقوى من الشمندر المطبوخ، كما يؤثر بصورة فعّالة في ضغط الدم نتيجة محتواه العالي من النترات الغذائية التي تُحوّل في الدم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يمدّد الأوعية الدموية، بالتالي ينخفض ضغط الدم.
  • تحسين الأداء الرياضي: أثبتت عدة دراسات أهمية الشمندر في تعزيز الأداء الرياضي من خلال احتوائه على كميات عالية من النترات، والتي بدورها تحسّن وظيفة الميتوكندريات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في خلايا الجسم، فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الرجال أنّ استهلاك 500 مل من عصير الشمندر يوميًّا لمدة ستة أيام يساعد في تمديد الوقت المستغرق في التمارين عالية الكثافة بنسبة تصل إلى 15-25%.
  • محاربة الالتهابات: ترتبط الالتهابات المزمنة بالعديد من الأمراض؛ بما في ذلك أمراض القلب، والكبد، والسرطان، والسمنة، وتُحارَب هذه الالتهابات من خلال تناول الشمندر الذي يحتوي على أصباغ البيتالين، والتي بدورها تكافح الالتهابات بفاعليّة، فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على عصير الشمندر ومستخلصه أنّها تساعد في تقليل التهاب الكلى عند الفئران التي حُقنت بمواد كيميائية سامة تسبب إصابات خطيرةً.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: يُصنّف الشمندر غنيًّا بالألياف الصحية التي تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، إذ يحتوي الكوب الواحد من الشمندر على 3.4 غرام من الألياف التي تتجاوز عملية الهضم، وتتجه نحو القولون، وتغذّي بكتيريا الأمعاء الصحية، مما يسهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ومنع الإصابة بالاضطرابات المتعددة؛ مثل: الإمساك، وداء الأمعاء الالتهابي، والتهاب الردب، بالإضافة إلى أنه تُربَط الألياف الموجودة في الشمندر بتقليل خطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة؛ بما في ذلك: أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وسرطان القولون.
  • تعزيز وظائف الدماغ: يتعرض الدماغ مع تقدم السن لانخفاض في الوظائف العقلية والإدراكية، بالتالي الإصابة بعدة حالات مرضية؛ مثل: ألزهايمر، والرعاش. لذا ينصح بتناول الشمندر الذي يتميز بمحتواه العالي من النترات الغذائية يساعد في تحسين صحة الدماغ من خلال تقليل خطر التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.[٣]
  • المحافظة على صحة القلب: إذ إنّه نبات غني بالنيترات الغذائية التي تعزّز توسع الأوعية الدموية، بالتالي تحسين تدفق الدم وتقليل ضغط الدم، مما يسهم في المحافظة على صحة القلب والوقاية من أمراضه التي تُصنّف من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم. كما يُعدّ عصير الشمندر من أفضل المشروبات التي تدعم صحة الدم؛ فقد أظهرت دراسة أُجريت على عدة مشاركين أنّ شربه يساعد في خفض ضغطَي الدم الانقباضي والانبساطي بعد 24 ساعةً فقط، كما أظهرت دراسة أخرى أنّ استهلاك عصير الشمندر يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.[٣]
  • تعزيز إنقاص الوزن الزائد: يُصنّف الشمندر من أفضل الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية، لكنّه يحتوي على كمية عالية من الألياف التي تجعله من أفضل الأطعمة في الأنظمة الغذائية التي تركّز على فقدان الوزن، ويحتوي الكوب الواحد من الشمندر على 59 سعرة حرارية، و3.8 غرام من الألياف؛ أي 15% من الكمية التي يحتاجها الجسم يوميًا، وتناول الألياف يساعد في تعزيز الشعور بالشبع، بالتالي تعزيز فقدان الوزن.[٣]
  • الحماية من داء السكري: يحتوي هذا النبات على مضادات الأكسدة التي تُعرَف بحمض الليبويك، والذي بدوره يساعد في تقليل مستويات الغلوكوز في الدم، مما يزيد من حساسية الأنسولين ومنع التأكسد الناجم عن الإجهاد عند مرضى السكري، كما أظهرت عدة دراسات على حمض الليبويك أنّه يسبب انخفاضًا في أعراض الاعتلال العصبي المحيطي واعتلال الأعصاب اللاإرادي عند مرضى السرطان كذلك.[٤]
  • الوقاية من الخرف: أظهرت عدة دراسات أنّ استهلاك عصير الشمندر يقلل من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن؛ بسبب تحسينه انتقال الأكسجين إلى الدماغ؛ لأنّه مع تقدم العمر يتناقص تدفق الدم إلى مناطق معينة من الدماغ، بالتالي التسبب في انخفاض في الإدراك والخرف.[٤]
  • خفض ضغط الدم: إنّ شرب عصير الشمندر قد يخفّض ضغط الدم، وتناول 8 أونصات منه يوميًا يقلّل ضغطَي الدم الانقباضي والانبساطي، ويحوي الشّمندر النترات التي تُحوَّل إلى أكسيد النّتريك في الدم، الذي يوسّع الأوعية الدموية.[٥]
  • علاج حالات مرض الخَرَف: مع تقدّم العمر يقلّ تدفق الدم الى بعض المناطق في الدّماغ، فيقلّ الإدراك لدى الإنسان ويصبح أكثر عرضة لمرض الخرف، وبما أنّ الشمندر غني بالنترات التي تحسّن تدفق الدم فإنّه يفيد عملية نقل الأكسجين إلى الدماغ.[٤]
  • الوقاية من السرطان: تحمي مضادات الأكسدة الموجودة فيه من الخلايا السّرطانية.[٥]
  • مصدر جيد للبوتاسيوم: يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في عمل الأعصاب والعضلات، إذ إنّ الانخفاض الحادّ في مستواه يؤدي إلى تشنّج العضلات وإضعافها، والشعور بالتعب، كما يبدو الانخفاض الحاد خطيرًا ومهددًا للحياة، وبما أنّ الشمندر غني بالبوتاسيوم فإنّه يحمي مستويات البوتاسيوم من الانخفاض الشديد ويُبقيها في المستوى الطبيعي.[٥]
  • مصدر جيد للمعادن: المعادن الأساسية مهمة جدًا لأداء وظائف الجسم، ويوفّر عصير الشمندر العديد منها؛ مثل: الكالسيوم، والحديد، والمنغنيز، والزنك، والصوديوم، والمغنيسيوم، والنحاس، والسلينيوم.[٥]
  • غناه بفيتامين ج: يعزّز هذا الفيتامين المناعة، ويحمي الخلايا من الجذور الحرة الضارة.[٥]
  • دعم الكبد : يحتوي الشمندر على مادة البيتين، التي تفيد في تقليل الترسبات الدّهنية في الكبد، مما يساعد في حمايته من الفضلات المتراكمة.[٥]
  • إمداد الجسم بحمض الفوليك: هذا الحمض فيتامين ب الذي يمنع حدوث مشكلات الأنبوب العصبي؛ مثل: الشلل الفقري وانعدام الدماغ[٥].
  • تخفيض الكوليسترول: يقلّل الشمندر الكوليسترول والدّهون الثلاثية، ويقلل الإجهاد التأكسدي في الكبد.[٥]
  • التأخير من الشّيخوخة: توجد في البنجر تركيزات عالية من أصباغ تحتوي على النيتروجين القابل للذوبان في الماء، وتؤثر هذه الأصباغ في الخلايا كونها مضادة للميكروبات ومضادة للأكسدة، مما يجعلها تسهم في الحدّ من نمو الخلايا الخبيثة؛ لذا فالبنجر من الأغذية التي توفّر وقايةً من الأمراض التي تحدث مع تقدّم السّن.[٦]


العناصر الغذائية في الشمندر

يحتوي الشمندر على العديد من العناصر الغذائية، إذ تحتوي 100 غرام من الشمندر المطبوخ على الآتي:[٢]

العناصر الغذائية القيمة الغذائية
الطاقة. 44 سعرةً حراريةً.
الألياف. 2 غرام.
الدهون. 0.2 غرام.
البروتين. 1.7 غرام.
فيتامين (ج). 6% من الكمية الغذائية المرجعية اليومية.
فيتامين (ب6). 3%.
الفولات. 20%.
المغنيسيوم. 6%.
الفوسفور. 4%.
الحديد. 4%.
البوتاسيوم. 9%.
المنغنيز. 16%.


مخاطر استهلاك الشمندر

يُصنّف الشمندر آمنًا في حال تناوله بكميات معتدلة، كما يُصنّف آمنًا لمعظم الأشخاص في حال تناوله عن طريق الفم بكميات طبية، لكن قد يسبب في بعض الأحيان تغير لون البول أو البراز إلى الأحمر أو الوردي، كما قد يسبّب انخفاضًا في مستويات الكالسيوم في الجسم وتلف الكلى عند بعض الأشخاص، بالإضافة إلى أنّه يجب الحذر عند تناول الشمندر أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية وتجنب تناوله بصورة مفرطة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "BEET", www.webmd.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Daisy Coyle (26-5-2017), "9 Impressive Health Benefits of Beets"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Rachael Link (27-4-2018), "8 Beets Benefits You May Not Believe"، www.draxe.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Megan Ware (23-2-2017), "What are benefits of beetroot?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Annette McDermott (11-11-2016), "12 Health Benefits of Beetroot Juice"، www.healthline.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  6. MALA SRIVASTAVA, "Why Are Beets Good for You?"، www.livestrong.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.

537 مشاهدة