كيفية الرضاعة الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٠ ، ٢٧ يناير ٢٠١٩
كيفية الرضاعة الصحيحة

الرضاعة

الرضاعة الطبيعية هي أمر فطري تتجه له معظم النساء لما لها من فوائد عديدة على صحة الأم وطفلها، وهي عبارة عن تغذية الطفل من صدر أمه، فيتغذى على الحليب الذي ينتجه الثدي بفضل هرمون يسمى البرولاكتين، إذ يُفرَز هذا الهرمون طبيعيًا في جسم المرأة بعد الولادة مباشرة، ويسمى الحليب المنتج في الأيام الأولى من الولادة بحليب اللبا ويكون لونه أصفر وقوامه سميكًا، وبعد أن ينتهي يبدأ الثدي بإفراز الحليب العادي لتغذية الطفل.[١]


كيفية الرضاعة الصحيحة

للرّضاعة الصّحيحة عدّة خطوات وهي كالتالي:[٢][٣]

  • التأكد من أن الطفل جائع في كل مرة تبدأ فيها الأم بالإرضاع.
  • الجلوس باستقامة أو الاستلقاء على أحد الجنبين.
  • حمل الطفل في حال جلوس الأم، أو وضعه إلى جانب الأم في حال استلقائها.
  • إدارة الطفل باتجاه الثدي وتقريب فمه من الحلمة.
  • عدم الإمساك برأس الطفل وإنما فقط دعم رقبته بوساطة اليد، وجعله يهتدي إلى حلمة الثدي والتقامه بالطريقة التي تريحه.
  • تدليك فم الطفل بالحلمة يجعله يفتح فمه أوسع.
  • عدم جعل الثدي يغطي أنف الطفل حتى لا يختنق.
  • استمرار الرضاعة من 20 دقيقة إلى نصف ساعة كل ساعتين أو كلما طلب الطفل.
  • في حال استمر الطفل في النوم لأكثر من 5 ساعات دون رضاعة يجب إيقاظه فورًا وإرضاعه حتى لا تنخفض نسبة السكر في جسده.
  • في حال تصعب الطفل من الإمساك بالحلمة يمكن الاستعانة بحلمة اصطناعية من الصيدلية لحين تعود الطفل على الرضاعة وبروز حلمة الأم.
  • التأكد من إرضاع الطفل 8 مرات في اليوم على الأقل.


فوائد الرضاعة الطبيعية

للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة على صحة الأم والطفل ومنها:[١]

  • يحتوي حليب الأم على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في أول 6 اشهر من حياته.
  • يروي حليب الأم عطش الطفل فلا يحتاج إلى الماء.
  • تساعد على تطور الطفل العقلي وتطور عينيه وجسده.
  • تساعد على تطور عضلات الفك لدى الطفل وتقويتها.
  • تساعد على تهدئة الطفل.
  • تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل من الأمراض والفيروسات وذلك بسبب احتواء الحليب على الأجسام المضادة التي تساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الطفل.
  • تحمي الطفل من السمنة في المستقبل.
  • تقلل من خطر إصابة الأم بالنزيف بعد الولادة.
  • تساعد على رجوع رحم الأم إلى وضعه الطبيعي.
  • تقلل من خطر إصابة الأم بسرطان المبيض والثّدي.
  • تعد الرضاعة الطبيعية رخيصة ونظيفة.
  • تقلل من عملية التبويض وبالتالي تساعد على تنظيم الأسرة ومباعدة الأحمال.
  • تزيد من الترابط بين الطفل وأمه.


مكونات حليب الأم

يتكوّن حليب ثدي الأم من عدة مكونات طبيعية ومنها:[٤]

  • المياه.
  • البروتينات.
  • الدهون.
  • الكربوهيدرات.
  • المعادن والفيتامينات.


أنواع حليب الأم

لحليب الأم عدة أنواع وهي:[٤]

  • حليب اللبا: وهو أول حليب ينتجه ثدي الأم، ويكون سميك القوام أصفر اللون، يُفرَز بعد الولادة مباشرة ويستمر إلى اليوم السابع من الولادة.
  • الحليب الانتقالي: وهو الحليب الذي يُفرَز بعد حليب اللبأ مباشرة أي من اليوم الثامن للولادة إلى اليوم العشرين، ويسمى انتقاليًا لأنه مرحلة الوسط بين حليب اللبا والحليب الناضح، ويدل الحليب الانتقالي على سلامة عمل غدد الحليب بالثدي واستعدادها للنضوج.
  • الحليب الناضج: ويكون إفرازه باليوم 21 من الولادة ويحتوي على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل وخاصة الدهون، وتزداد هذه العناصر بازدياد عمر الطفل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Breastfeeding your baby", www.pregnancybirthbaby.org.au,9-2018، Retrieved 9-12-2018.
  2. BabyCenter Staff, "How to get a good breastfeeding latch"، www.babycenter.com, Retrieved 24-1-2019.
  3. "Breastfeeding attachment techniques", raisingchildren.net.au, Retrieved 24-1-2019.
  4. ^ أ ب "Breastmilk Information", www.infantnutritioncouncil.com, Retrieved 9-12-2018.