ما هو علاج الإقلاع عن التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨
ما هو علاج الإقلاع عن التدخين

 

 

يعد التدخين من أخطر الممارسات غير الصحية التي يتبعها بعض الناس، إذ إنه ينطوي على الكثير من الأخطار التي قد تهدد حياة الإنسان وتؤدي إلى وفاته مثل الإصابة بسرطان الرئة، بالإضافة طبعًا إلى كونه يؤدي إلى الإدمان بحيث يشعر الإنسان بعدم القدرة على التوقف عن التدخين في غالب الأحيان. بناء على ما سبق، ينصح الأطباء مرضاهم بضرورة الإقلاع عن التدخين، باستخدام عدد من الطرق العلاجية التي تساعدهم في التوقف عن ذلك. ونذكر من هذه الطرق كلًا مما يلي:

1- منتجات استبدال النيكوتين:

يمكن للمدخنين اللجوء إلى هذه الطريقة من أجل الإقلاع عن التدخين، وهي تقوم على استهلاك بعض المنتجات التي تحوي على النيكوتين عوضًا عن تدخين السجائر مثل علكة النيكوتين. وبالتالي، تقل حاجة المرء إلى تدخين السجائر، وتقل التأثيرات السلبية للنيكوتين في جسم الإنسان. وبالرغم من كون هذه الطريقة غير صحية تمامًا، فإنها ربما تعد الطريقة المثلى لعدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على التدخين.

2- العلاج السلوكي:

يلجأ المدخن في هذه الحالة إلى العمل مع أحد المستشارين من أجل تحديد المواقف أو الحالات أو المشاعر التي تدفعه إلى التدخين، وبالتالي وضع خطة علاجية معينة تساعده في مقاومة الرغبة الشديدة بالتدخين.

3- تناول الأدوية:

يمكن للمدخن أن يتناول بعض الأدوية مثل بوبروبيون (زيبان) والفارينكلين من أجل مقاومة الرغبة الملحة بالتدخين، والسيطرة على الأعراض الناجمة عن التوقف عن التدخين.

4- ممارسة تمارين الاسترخاء:

ربما يكون التدخين في بعض الحالات عبارة عن وسيلة يلجأ إليها الشخص للتخفيف من حدة الشعور بالتوتر. ولذلك، ينصح الأطباء بضرورة التعامل مع التوتر عبر ممارسة تمارين الاسترخاء مثل: تمارين التنفس العميق، واليوغا، والاستماع إلى الموسيقى الهادئة.

5- تذكير النفس بفوائد الإقلاع عن التدخين:

يجب على المدخن تذكير نفسه بين الفينة والأخرى بالفوائد الناجمة عن الإقلاع عن التدخين، والتي تشمل: الشعور بحالة أفضل، وتسحن صحته، وتجنيب أفراد العائلة أضرار التدخين السلبي، فضلًا عن توفير المال.

6- ممارسة النشاط والتمارين الرياضية:

يمكن للمرء أن يمارس بعض التمارين الرياضية عندما يشعر بالرغبة الملحة بالتدخين، وذلك نظرًا لأنها قد تؤدي إلى اختفاء تلك الرغبة. على سبيل المثال، يمكن للمدخن أن يذهب في نزهة على الأقدام، أو التمارين الاعتيادية. وأيضًا، يمكن أن يشغل نفسه بالقيام بالمهام المنزلية مثل التنظيف والترتيب وغيرها.

7- الابتعاد عن جميع الأشياء التي تذكر المدخن بالسجائر مثل أعواد الثقاب أو الولاعات.

8- يجب على المدخن قضاء وقت أكبر في الأماكن التي لا يسمح فيها التدخين، وذلك كي يعتاد على مقاومة الرغبة الملحة بالتدخين.

9- الانخراط في بعض الهوايات الجديدة التي تخفف من حدة التوتر الناجم عن الإقلاع عن التدخين، وخصوصًا قضاء وقت أطول برفقة الأصدقاء غير المدخنين.

10- وضع قائمة بالأسباب التي دعته إلى الإقلاع عن التدخين، بحيث يكون قادرًا على الرجوع إليها عندما تجتاحه الرغبة الشديدة في التدخين.

في الختام، لا يجب على المدخنين الشعور بالقلق في حال عادوا إلى التدخين أثناء العلاج، وهو ما يعرف بالانتكاس، وذلك لأنه يحصل بشكل كبير لدى المدخنين قبل أن يقلعوا نهائيًا عنه. ولكن يجب عليهم في المقابل أن يقوموا بتدخين عدد قليل من السجائر وعلى فترات متباعدة، وذلك كي لا يصابوا بالإدمان مرة أخرى..