ما هي امراض الخصيتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٢ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
ما هي امراض الخصيتين

الخصيتان

الخصيتان هما غدتان صغيرتا الحجم بيضاويتا الشكل، وهما جزء من الجهاز التناسلي الذكري يقعان خارج الجسم داخل كيس من الجلد يسمى كيس الصفن، وتخرج الخصيتان إلى الكيس خلال نمو الجنين الذكر داخل رحم الأم، فوجودهما خارج الجسم ضروري لكي يستطيعان أداء بوظائفهما فيجب أن تكون درجة حرارة الخصية أقل من درجة حرارة الجسم لكي تستطيع إنتاج الحيوانات المنوية وتخزينها بداخلها، كما تفرز الخصية أيضًا هرمون التستوستيرون الذكري الذي يؤدي العديد من الوظائف.[١]


أمراض الخصيتين

الخصية عضو حساس جدًا، وقد يصاب بالعديد من الأمراض، مثل:[٢][٣][٤]

  • القيلة المائية: هو تراكم السوائل داخل كيس الصفن حول أحد الخصيتين، وهو ما قد يحدث منذ الولادة أو نتيجة رضوض أو التهاب الخصية، وتسبب القيلة المائية أعراضًا، مثل تورم الخصية الذي يزداد خلال اليوم، وألم وثقل بكيس الصفن، ومعظم حالات القلية المائية لا تحتاج إلى علاج، بل تشفى من تلقاء نفسها إلا الحالات الحادة التي تسبب التضخم الشديد، مما يستدعي التدخل الجراحي لعلاجها.
  • التواء الخصيتين: هو التفاف الخصيتين داخل كيس الصفن، مما يضغط على الحبل المنوي ويقطع إمداد الدم، والتوصيل العصبي للخصية ويعيق نقل الحيوانات المنوية، ويصيب الالتواء الذكور صغار السن في العمر 12-18 عامًا، ويسبب ألمًا حادًّا مفاجئًا بكيس الصفن، وتورم الخصية، وألمًا أسفل البطن، وغثيانًا، وإصابة بالتقيؤ، ووجود حاجة متكررة للتبول، ويحدث التواء الخصيتين نتيجة العديد من الأسباب، مثل إصابة كيس الصفن، وممارسة تمارين شاقة لفترات طويلة، والتعرض لجو بارد أو الإصابة باضطراب خلقي يسبب الحركة الحرة للخصيتين، ويعالج الطبيب التواء الخصية يدويًا ويعيدها إلى وضعها الطبيعي أو قد يلجأ للجراحة لفك التواء الحبل المنوي، ويجب عدم تأخير العلاج لتجنب تعرض الخصية للضرر الدائم.
  • التهاب الخصية والبربخ نتيجة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، والبربخ هو أنبوب طويل ملفوف يقع بجانب الخصية، ويخزن الحيوانات المنوية، ويسبب الالتهاب ألمًا، وتورم الخصيتين، وغثيان، وإصابة بالتقيؤ وارتفاع درجة حرارة الجسم، والأمراض المنقولة جنسيًا قد تكون بكتيرية أو فيروسية لذا فإن العلاج يكون مضادًا للبكتيريا أو مضادًا للفيروسات، وذلك طبقًا لنوع المرض، بالإضافة إلى الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب ويختفي الالتهاب خلال 7-10 من العلاج، كما يمكن الاستعانة بالكمادات الباردة لتخفيف ألم الخصيتين وتورمها.
  • الخصية المعلقة: هو مرض يولد به الجنين نتيجة فشل الخصية في النزول داخل كيس الصفن خارج الجسم خلال فترة الحمل فتبقى داخل البطن، مما يسبب ارتفاع درجة حرارتها وتأثر وظائفها، وقد تنزل الخصية المعلقة إلى مكانها الصحيح بعد عام من الولادة دون تدخل لكن إن لم يحدث ذلك يجب التدخل الجراحي لإصلاح ذلك قبل تضرر الخصية الدائم.
  • قصور الغدد التناسلية: هو ما يحدث عند عدم إفراز هرمون التستوستيرون بكمية كافية نتيجة اضطراب الخصية أو الغدد الموجودة بالدماغ المسؤولة عن تحفيز الخصية لإفراز الهرمون، وتُعالج بواسطة تعويض الجسم بالهرمون الصناعي مدى الحياة، وقد يكون هذا القصور خلقيًّا يولد به الجنين أو يحدث نتيجة إصابة أو عدوى، ويسبب انخفاض هرمون التستوستيرون أعراضًا مختلفة طبقًا لعمر المريض:
    • الرضع الذين يولدون بأعضاء تناسلية غير واضحة أو قد يملك الطفل كلتا الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية.
    • المراهقون الذين يصابون بعدم ظهور مظاهر البلوغ، فتظهر أعراض مثل، نقص الكتلة العضلية للجسم، وقلة شعر الجسم الزائد، ونعومة الصوت ونمو غير طبيعي للأطراف مقارنةً بالجسم.
    • البالغون الذين يصابون بمشاكل الخصوبة، وفقدان شعر الجسم الزائد، وزيادة حجم الثدي، وفقدان كثافة العظام وضعف الانتصاب.
  • دوالي الخصية: هو تمدد الأوعية الدموية المغذية للخصية، والدوالي غالبًا يكون غير ضار لكن أحيانًا يؤثر على الخصوبة فيتطلب التدخل الجراحي لعلاج التمدد.
  • إصابة ورضوض الخصية نتيجة حادث أو ممارسة رياضة عنيفة، مما يسبب ألمًا حادًّا يختفي مع الوقت ونادرًا ما يسبب ضررًا دائمًا.
  • سرطان الخصية: هو نتيجة نمو وتكاثر خلايا غير طبيعية داخل خصية واحدة أو الاثنتين، فيسبب أعراضًا مثل ظهور كتلة بالخصية، وتضخم الخصية، والشعور بالثقل في كيس الصفن، وألم، وعدم راحة أسفل البطن، وسبب الإصابة بسرطان الخصية غير معروف، لكن توجد عدة عوامل تزيد خطر الإصابة به مثل العمر 15-40 عامًا، والإصابة بالخصية المعلقة في الصغر والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الخصية، ويُعالج سرطان الخصية بواسطة الجراحة لإزالة الورم السرطاني وأحيانًا الغدد الليمفاوية المجاورة التي تقع في البطن، كما يمكن الاستعانة بالعلاج الكيماوي والإشعاعي في العلاج.


تشخيص أمراض الخصيتين

يختلف التشخيص باختلاف المرض لكن عامةً يعتمد الطبيب على الأعراض التي يعاني منها المريض، وتاريخه المرضي، والفحص الجسدي للخصية وبعض الاختبارات والفحوصات، مثل اختبار الدم، وتحليل البول، وفحص مسحة من القضيب لاستبعاد الأمراض المنقولة جنسيًا بالإضافة إلى الأشعة التشخيصية، مثل الموجات الصوتية، والتصوير الإشعاعي والأشعة المقطعية.[٥]


المراجع

  1. "Testicular Disorders", clevelandclinic,2014-7-30، Retrieved 2019-2-1.
  2. "Testes problems", andrologyaustralia,2015-2-20، Retrieved 2019-2-1.
  3. Tim Jewell (2018-5-29), "Testes Overview"، healthline, Retrieved 2019-2-1.
  4. William Blahd (2017-9-11), "An Overview of Testicular Problems"، webmd, Retrieved 2019-2-1.
  5. Steven Doerr (2018-4-6), "Testicular Pain"، medicinenet, Retrieved 2019-2-1.