مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
مرض التيفوئيد

تردد على أسماع الكثير منا عن مرض التيفوئيد، كما قد شاهدنا العديد من الحالات التي تم عرضها في الافلام والمسلسلات التلفيزيونية، والتي تروي معاناة شخص مصاب بمرض التيفوئيد.

ولكن..هل تعرف أخي القارئ ماهو هذا المرض؟ وهل فكرت يومًا بالقرأة عن أسباب إصابة بعض الناس به وعن أهم أعراض هذه الإصابة وكيف قام الطب بعلاجها ومحاربتها.

مقالنا هذا سيوضح لك الكثير عن هذا المرض الخطير.

 

ما هو التيفوئيد؟


إرتبط مرض التيفوئيد بالحمى، فيقال عنه حمى التيفوئيد، وهو مرض وبائي معدي ينتشر ويتكاثر عن طريق بكتيريا السالمونيلا التي تتواجد عادةً في الأطعمة والاشربة الملوثة.

وعرف هذا المرض منذ القدم وإنتشر على شكل وباء قاتل وفتك بالعديد من الناس. كما إنتشر هذا المرض بشكل كبير في الدول النامية والفقيرة التي كانت تعاني من قلة الوعي الصحي، وعانت المجتمعات المتقدمة منه ولكن بنسب قليلة جدًا مقارنةً بلمجتمعات النامية.

ولم يستطيع العلماء القضاء على هذا المرض بشكل نهائي بسبب تعدد أنواع البكتيريا المسببة له والتي تقدر بأكثر من ألف نوع، فلم تنجح الأمصال في القضاء عليها لكثرتها.

 

كيف ينتقل هذا المرض؟


إنتشر هذا المرض بالزمن الماضي من خلال تناول الناس لطعام وشراب ملوث بالبكتيريا المسببة للمرض، وكما ذكرنا سابقًا فقد عانت المجتمعات النامية منه بشكل كبير بسبب قلة الوعي الصحي بين الناس، وبسبب إنتشر الفقر إضافة للفوضى الحاصلة بين الناس بسبب الحروب والأزمات.

بينما ينتقل في مجتماعتنا الحالية بوسائل أخرى إضافة إلى الأطعمة والأشربة الملوثة، فالمسابح والبرك والحمامات تلعب دورًا كبيرًا ومهمًا في إنتقال هذا المرض وتفشيه بين الناس.

 

ماهي أعراض مرض التيفوئيد؟


إرتبط مرض التيفوئيد عند الناس بالحمى، ويعود ذلك لظهور عارض الحمى بشكل طويل ومستمر على الشخص المصاب بمرض التيفوئيد، ويمكن تلخيص عوارض الإصابة بهذا المرض بمايلي:

  1. حمى شديدة تصيب الشخص المريض وتستمر معه لفترات طويلة.
  2. هذيان.
  3. رعشة.
  4. إحساس المريض بالبرد.
  5. تراجع في نبض القلب فيصبح النبض بطيء نسبيًا.
  6. تعب وإرهاق عام.
  7. ظهور طفح جلدي وردي اللون على أجزاء واسعة من جسم المصاب.
  8. إحساس المريض بألم شديد في المعدة والأمعاء.
  9. تضخم الغدد الليمفاوية في جسم المصاب.
  10. الإصابة بالإسهال.
  11. الإحساس المستمر بالغثيان ورغبة المريض بالتقيؤ.

ويصاب المريض بهذه الأعراض تدريجيًا وتتطور هذه الأعراض إذا لم يتم علاج المريض منذ بداية الأسبوع الأول لظهور الأعراض.

 

كيف يتم تشخيص مرض التيفوئيد؟


يتم عادةً تشخيص مرض التيفوئيد من خلال أخذ عينات من جسم المصاب وإجراء الفحوصات المخبرية اللأزمة عليها، وعادةً تؤخذ عينة دم من جسم المصاب إذا كانت الإصابة في أولها، ويتم أخذ عينة براز وبول في حال تتطور الإصابة، إلا أن عينة نخاع العظام هي من أفضل العينات التي تظهر نتائج دقيقة وجيدة إتجاه الإصابة.

 

ماهي طرق العلاج المتبعة؟


يتم علاج مرض التيفوئيد من خلال مجموعة من المضادات الحيوية التي تصرف للمصابين بحسب الحالة التي قد وصلو إليها، ولا يمكن القضاء على هذا المرض إلا بالقضاء أولاً على الناقل المهم لهذا المرض ألا وهو الذباب.

وقد تقوم البكتيريا بتطوير نفسها في حال إستعمال المضادات الحيوية لفترة طويلة من الزمن، لذلك ينصح الطبيب المريض بتناول كميات كبيرة من السوائل، إضافة للتركيز على الطعام الصحي المتوازن إلى جانب العلاج حتى يستطيع المريض أن يقاوم المرض..