مضاعفات مرض ارتفاع ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٩
مضاعفات مرض ارتفاع ضغط الدم

مرض ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم هو قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية، ويعتمد هذا الضغط على عمل القلب ومقاومة الأوعية الدموية في الجسم، ويبلغ متوسط ضغط الدم الطبيعي 120 على 80 مليمترًا زئبقيًا، ويصاب الأشخاص بمرض ارتفاع ضغط الدم عند تجاوز ضغط الدم لديهم المعدل الطبيعي، أي عندما يصبح أعلى من 130 على 80 مليمترًا زئبقيًا وفقًا للدليل الطبي الصادرعن جمعية القلب الأمريكية،[١] ويشير ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية، وقد يحدث ارتفاع ضغط الدم تلقائيًا أو نتيجة للإجهاد أو قد ينشأ عن بعض الحالات المرضية، مثل أمراض الكلى، ويعاني حوالي 85 مليون شخص في الولايات المتحدة من مرض ارتفاع ضغط الدم،[٢] وقد ينجم عن ارتفاع ضغط الدم العديد من المضاعفات الخطيرة، فقد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها، ويمكن علاج ارتفاع ضغط الدم ببعض العلاجات المنزلية التي تقتضي تغيير نمط الحياة والنظام والغذائي للأشخاص.[٣]


مضاعفات مرض ارتفاع ضغط الدم

قد يؤدي عدم علاج مرض ارتفاع ضغط الدم إلى العديد من المضاعفات الخطيرة، مثل تلف الأعضاء، ومن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٤]

  • فرط ضغط الدم الخبيث أو فرط ضغط الدم الإسعافي: ويقصد به ارتفاع ضغط الدم عن 180 مليمترًا زئبقيًا أو زيادة الضغط الانبساطي عن 120 مليمترًا زئبقيًا، مما يسبب تلف الأعضاء.
  • تمدد الأوعية الدموية: قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تمدد الأوعية الدموية، وهي عبارة عن انتفاخ في جدران الشرايين، وقد يحدث هذا التمدد في الشريان الأورطي والدماغ والكليتين، وقد يزيد ارتفاع ضغط الدم المفاجئ من خطر تمزق الأوعية الدموية المتمددة، وهي حالة شديدة الخطورة، إذ قد تؤدي إلى الوفاة.
  • أمراض الأوعية الدموية: قد يتسبب ارتفاع ضغط الدم في زيادة خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، التي تتّسم بتصلب الشرايين وتيبسها وتضيقها، وقد تصيب هذه الأمراض الأوعية الدموية المتواجدة في الساقين والقلب والدماغ والكليتين والعينين، مسببةً أعراضًا خطيرة تهدد حياة بعض الأشخاص.
  • أمراض القلب: قد يزيد ارتفاع ضغط الدم من تطور وتفاقم مرض الشريان التاجي، وعدم انتظام ضربات القلب، وفشل القلب.
  • الفشل الكلوي: قد يُضعِف ارتفاع ضغط الدم من فعالية عمل الأوعية الدموية في الكليتين، مما قد يعرض الكلى للضرر الدائم.
  • أمراض الجهاز التنفسي: قد تتسبب أمراض القلب في تطور أمراض الجهاز التنفسي، إذ قد يعاني بعض الأشخاص من ضيق في التنفس مع الإجهاد.
  • تلف الدماغ: قد يقلل ارتفاع ضغط الدم من كمية الدم الواصلة الى الدماغ، ويُطلق على الانخفاض المؤقت في تدفق الدم للدماغ اسم النوبة الإقفارية العابرة، وقد ينجم عن الانخفاض الشديد في تدفق الدم موت خلايا الدماغ، وهو ما يعرف بالسكتة الدماغية، وقد يؤثر عدم علاج ارتفاع ضغط الدم على الذاكرة وقدرة الأشخاص على التعلم والتذكّر والإدراك.[٥]


أعراض ارتفاع ضغط الدم

قد لا يعاني بعض الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم من أية أعراض، فقد تستغرق بعض الحالات سنوات أو عقود لظهور الأعراض بوضوح، ومن أبرز أعراض ارتفاع ضغط الدم الحاد ما يأتي:[٥]

وينبغي الحصول على عناية طبية عاجلة عند الشعور بهذه الأعراض، إذ إنها لا تصيب جميع الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد تكون خطيرة ومهددة للحياة، ويفضل الحصول على قراءات ضغط الدم بانتظام لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم أم لا.


علاج ارتفاع ضغط الدم

يُساهم علاج ارتفاع ضغط الدّم بالتقليل من احتمالية المضاعفات مثل: السكتة الدماغية بنسبة 35-45%، ونوبات القلب بنسبة 20-25%، ويتضمن علاج ارتفاع ضغط الدّم تغيير نمط الحياة للنمط الصحي بالإضافة إلى استخدام فئات دوائية معينة؛ إذ يُنصح المُصاب بارتفاع ضغط الدّم بالتقليل من كمية الصوديوم لأقل من 1500ميلليغرام في اليوم، وممارسة تمارين الأيروبيك بما لا يقل عن 30 دقيقة خلال اليوم، وتكرار ذلك على مدار الأسبوع، والحد من تناول المواد الكحولية، وزيادة كمية الخضروات والفواكة والتقليل من مشتقات الألبان الدهنية والدهون المشبعة، والامتناع عن التدخين، وفقدان الوزن الزائد.[٦] تتنوع العائلات الدّوائية التي تعمل بفعالية للتخفيف من ضغط الدّم وقد يُستخدم أكثر من دواء لعلاج بعض حالات ارتفاع ضغط الدم، ومن أمثلة العائلات الدوائية:

  • محفزات مستقبلات ألفا.
  • مثبطات الرينين.
  • المدرات.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين 2.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • مثبطات ألفا.
  • حاصرات مستقبلات الكالسيوم.

تُعدّ المدرات من الخيارات الشائعة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، لكن قد يعتمد اختيار العلاج المناسب على الحالة الصحية العامة للمريض، فمثلًا تُعدّ مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين خيارًا مناسبًا لمرضى السّكري، ويجب الحرص على متابعة قراءات ضغط الدّم مع الطبيب المعالج للتأكد من فعّالية الدواء المستخدم، ومن ظهور أعراضه الجانبية؛ فمثلًا ترفع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومثبطات مستقبلات الإنجيوتنسين من مستويات البوتاسيوم في الدّم.


المراجع

  1. "Understanding Blood Pressure Readings", www.heart.org,30-11-2017، Retrieved 2-12-2018.
  2. "The Facts About High Blood Pressure", www.heart.org,30-11-2017، Retrieved 2-12-2018.
  3. Markus MacGill (21-11-2018), "Everything you need to know about hypertension"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-12-2018.
  4. Richard N. Fogoros (11-9-2018), "An Overview of Hypertension (High Blood Pressure)"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2-12-2018.
  5. ^ أ ب Kimberly Holland (1-2-2018), " Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، www.healthline.com, Retrieved 2-12-2018.
  6. "An Overview of High Blood Pressure Treatment", webmd, Retrieved 4-12-2019. Edited.