هرمون الذكورة التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
هرمون الذكورة التستوستيرون

هرمون التستوستيرون

هو الهرمون الجنسي الذكري الأساسي في جسم الإنسان فهو يلعب دورًا هامًا في الحياة الجنسية والتناسلية للذكور، ويتحكّم في ظهور السّمات الجسدية الذكورية عند الوصول لسن البلوغ، مثل زيادة الكتلة العضلية، وزيادة خشونة الصوت وظهور الشعر في مناطق الجسم المختلفة، ويُفرز هرمون التستوستيرون من الخصية في الذكور أو المبيض في الإناث فهو لا يقتصر على الرجال فقط بل يفرز في النساء لكن بكميات أقل بكثير من الرجال كما يُفرز من الغدد الكظرية بكميات قليلة في كلا الجنسين.

وتتحكم الغدة النخامية وغدة ما تحت المهاد بإفراز هرمون التستوستيرون، وتحفيز من غدة ما تحت المهاد للغدة النخامية لإفراز هرمون التستوستيرون في الدم وعند وصوله المستوى المطلوب تتوقف الغدتان عن تحفيز الخصية لإفراز المزيد من التستوستيرون.[١]


وظائف هرمون التستوستيرون

تشمل وظائف هرمون التستوستيرون ما يأتي:[٢]

  • مسؤول عن نمو الأعضاء الجنسية الذكرية الداخلية والخارجية للجنين أثناء تواجده برحم الأم.
  • مسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية من الخصية.
  • تحفيز تكوين كرات دم حمراء جديدة.
  • تحفيز بناء العضلات والعظام.
  • تحفيز الرغبة الجنسية لدى الجنسين.
  • مسؤول عن ظهور سمات وصفات الرجولة عند وصول الذكر لسن البلوغ كزيادة طول الجسم، أو نمو الشعر الزائد في الجسم والوجه والعانة، أو زيادة حجم القضيب والخصية والبروستاتا، وتوزيع الأنسجة الدهنية بالجسم، وزيادة الكتلة العضلية وخشونة الصوت.


معدل هرمون التستوستيرون في الدم

تستخدم عينة صغيرة من الدم لقياس مستوى الهرمون فيه ويفضّل إجراء الاختبار صباحًا من الساعة 7-10، إذ يتراوح المستوى الطبيعي لهرمون التستوستيرون في الدم لدى الرجال من 250-1100 ng/dl ولدى النساء يتراوح من 8-60 ng/dl، فإذا كانت نتيجة الاختبار غير طبيعية يجب إعادة الاختبار مرة أخرى للتأكد من النتيجة قبل التنبؤ بوجود أي اضطراب، وذلك لتغير مستوى الهرمون في الدم بنسبة كبيرة في الأصحاء على مدار اليوم.[٣][٤]


انخفاض هرمون التستوستيرون في الدم

يتغير مستوى هرمون التستوستيرون بصورة طبيعية في الدم من ساعة إلى أخرى، ويكون في أعلى مستوياته صباحًا ثم يقلّ خلال اليوم، وأيضًا يكون في أعلى مستوياته في العمر 20-30 عامًا ويقلّ تدريجيًا مع التقدّم في العمر إذ يقلّ مستوى الهرمون بعد سن الأربعين بنسبة 1.6 % سنويًا.

أما عن انخفاض التستوستيرون بصورة مرضية فيكون بسبب:[٥]

  • رضوض أو إصابة الخصية أو إزالتها تمامًا.
  • عدوى بكتيرية تصيب الخصية.
  • بعض أنواع الأدوية التي تثبّط إفراز الهرمونات.
  • اضطراب بعض الهرمونات في الجسم، مثل ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين في الدم.
  • اضطراب الغدة النخامية.
  • الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري، أو أمراض الكلى والكبد، أو الإيدز والسمنة.
  • أمراض وراثية، مثل متلازمة كلاينفلتر، أو متلازمة برادر ويلي، أو داء ترسب الأصبغة الدموية، ومتلازمة كالمان.
  • إدمان الكحول.
  • استخدام المنشّطات المصنّعة من الهرمونات كالتي يستخدمها الرياضيون في بناء العضلات، فهي تسبب زيادة مستوى الهرمونات بالدم فتثبّط الغدة النخامية ليقلّ إفراز هرمون التستوستيرون في الجسم، مما يسبب العقم طول فترة الاستخدام كما يسبب تلف الكبد، لأنه المسؤول عن التخلّص من هذه المنشطات.
  • النشاط البدني الشديد وسوء التغذية والإعياء الشديد هي حالات قد تسبب انخفاض مستوى التستوستيرون مؤقتًا في الدم.


أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون في الدم

يسبب انخفاض مستوى التيستوستيرون في الدم العديد من الأعراض، أهمها:[٦]

  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • ضعف الانتصاب.
  • نقص عدد الحيوانات المنوية والعقم.
  • تضخم حجم الثدي.
  • خسارة الشعر الزائد بالجسم.
  • ضعف الكتلة العضلية.
  • زيادة دهون الجسم.
  • الاضطرابات المزاجية والاكتئاب وفقدان طاقة الجسم.
  • اضطراب النوم.
  • نقص كثافة العظام والهشاشة.
  • انكماش الخصية.

في حالة التأكد من انخفاض مستوى الهرمون بالدم يصف الطبيب هرمونًا صناعيًا لتعويض النقص، ويتوفر هذا الهرمون الصناعي في عدة أشكال صيدلانية، مثل جل يدهن على منطقة أعلى الذراع أو الأكتاف أو البطن يوميًا، أو لصقة، أو حقن تؤخذ كل أسبوعين أو ثلاثة، كما يجب تجنب احتكاك النساء والأطفال بالجل نهائيًا لتجنب حدوث مشاكل.


زيادة هرمون التستوستيرون في الدم

زيادة هرمون التستوستيرون في الذكور البالغين حالة نادرة يصعب اكتشافها لكن زيادة مستوى الهرمون في الأطفال الذكور وارد ويكون بسبب بعض الأورام التي تصيب الخصية، ويؤدي إلى طفرة في النمو والوصول لمرحلة البلوغ باكرًا قبل عمر التسع سنوات.

أما زيادة هرمون التستوستيرون في النساء قد يكون نتيجة لتكيسات المبيض أو سرطان المبيض، ويسبب بعض الاضطرابات وظهور الصفات الذكورية عليهن، مثل خشونة الصوت، أو صغر حجم الثدي، أو تغير في شكل الجسم، أو زيادة في نمو الشعر غير المرغوب فيه في الجسم والوجه، أو صلع في مقدمة الشعر، أو ظهور حب الشباب، أو اضطراب الدورة الشهرية، أو زيادة الكتلة العضلية وتغير الأعضاء الجنسية مثل تضخم البظر.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Testosterone", yourhormones,2018-2، Retrieved 2018-11-23.
  2. mayoclinic staff (2017-12-13), "Testosterone therapy: Potential benefits and risks as you age"، mayoclinic, Retrieved 2018-11-23.
  3. ames Roland (2016-8-26), "What Is Testosterone?"، healthline, Retrieved 2018-11-23.
  4. Puneet Singh Arora (2017-10), "Testosterone and Androgens"، hormone, Retrieved 2018-11-23.
  5. Markus MacGill (2017-12-22), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-11-23.
  6. Rachel Rettner (2017-6-22), "What is Testosterone?"، livescience, Retrieved 2018-11-23.