ارتفاع حرارة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
ارتفاع حرارة الجسم

ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الحمى، لا تعد مرضًا بحد ذاتها، وإنما تكون في غالب الأحيان عبارة عن أحد الأعراض لحالة مرضية معينة،

وغالبًا ما يشعر الأشخاص بالانزعاج والتعب عند ارتفاع درجة حرارة أجسامهم.

ويعتقد الكثير من العلماء والخبراء أن ارتفاع درجة حرارة الجسم هو شكل من أشكال ردود الفعل الدفاعية التي يبديها الجسم حيال الإصابة بعدوى معينة.

وفي غالب الأحيان،لايعتبر ارتفاع حرارة الجسم أمرًا خطيرًا،

ولكنه قد يغدو كذلك في حال كان ناجمًا عن الإصابةبضربة الشمس،

أو كان عبارة عن أحد التأثيراتالجانبية لتناول بعضالأدوية أوالسكتة الدماغية.

أعراض ارتفاع درجة حرارة الجسم:


تشمل الأعراض الشائعة ارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 37 درجة،

مع استمراره لفترة تمتد بين 2 إلى 3 أيام. أيضًا، يعاني المرء من الجفاف والشعور بالعطش، وفقدان الشهية، والقشعريرة.

أما الأطفالفيعانون من أعراض أخرى مثل:الخمول،والتهابالحلق،والسعال،وآلامالأذن،والتقيؤ،والإسهالوغيرها.

أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم:


كما أسلفنا القول، فإن الحمى ليست مرضًا قائمًا بحد ذاته ، وإنما هي أحد أعراض الأمراض الأخرى.

وتشمل أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم كلًا مما يلي:

1- نزلات البرد والإنفلونزا.

2- المعاناة من التهابات المعدة.

3- التهابات الأذن أوالرئة، أوالجلد، أوالحنجرة، أوالمثانة ،أوالكلى.

4- قد تكون إحدى التأثيرات الجانبية لتناول بعض الأدوية.

5- الإصابة بالسرطان.

6- تجلط الدم أوالانسداد الرئوي.

7- أمراض المناعة الذاتية مثل:الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض التهاب الأمعاء.

8-اضطرابات الهرمونات مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.

9- الملاريا.

10- تعاطي المخدارت.

التشخيص: 


بالرغم من أن تشخيص الإصابة بالحمى يعد أمرًا سهلًا نسبيًا،

فإن المهمة الصعبة تكمن في تحديد سببها، لذلك، يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني،

وبعدها يسأل المريض عن الأعراض، والأدوية التي تناولها،

وعن المناطق التي زارها كي يعرف إذا كان قد قصد أحد الأماكن التي يرتفع فيها خطر الإصابة بالعدوى أم لا.

علاج ارتفاع درجة حرارة الجسم:


يعتمد العلاج بالدرجة الأولى على عمر المريض،

فضلًا عن معرفة السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بالحمى. وبعد ذلك،

يمكن أن يلجأ المرء إلى بعض الوسائل لخفض درجة الحرارة من بينها تناول الأدوية مثل: الباراسيتامولأوالإيبوبروفين ، أما الأسبرين فيجب على الأشخاص دون السادسة عشرة من العمر ألا يتناولوه مطلقًا.

وبالطبع، ثمة بعض الوسائل العلاجية المنزلية نذكر منها:

شرب كميات كبيرة من الماء أوالسوائل الأخرى الباردة ، أوالمشروبات المثلجة نظرًا لامتلاكها تأثيرًا مهدئًا .

وأيضًا، وضع كمادات باردة على الرأس، وارتداء الملابس الخفيفة ، وعدم استخدام الأغطية،

والتأكد من أن درجة حرارة الغرفة مناسبة وغير مرتفعة، وأخذ قسط من الراحة ، وتجنب النشاط البدني المجهد.

وبالطبع، يكون وقع الحمى شديدًا على الأطفال،

لذا يجب على الوالدين استشارة الطبيب فورًا في حال استمرت درجة حرارة جسم الطفل بالارتفاع لمدة معينة.