اصابة اسفل الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٦ ، ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
اصابة اسفل الظهر

إصابة أسفل الظهر

لا شكّ في أنَّك عانيت يومًا من ألم يُثير الانزعاج في منطقة أسفل الظهر، ويعيق إنجاز المهمات اليوميَّة، ففي الحقيقة تُعدّ آلام منطقة أسفل الظهر من المشكلات الشائعة بين الأفراد، وربما هي إحدى الأسباب الرئيسة وراء تكرار زيارة الطبيب، فاعتمادًا على تقارير المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية‏ (NINDS)، يُعدّ ألم أسفل الظهر واحدًا من أكثر المشكلات الشائعة التي تسبِّب عجزًا عن العمل، فعلى الأقل يوجد 80% من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من ألم أسفل الظهر على مدار حياتهم، وتجب الإشارة إلى أنَّ أكثر حالات ألم أسفل الظهر تصيب الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 30-50، وقد يعزى ذلك إلى التغييرات التي تحدث مع تقدم العمر؛ كنقصان كميَّة السائل بين فقرات العمود الفقري، وهذا يعني سهولة تهيُّج الأقراص، وبالإضافة إلى فقد بعض قوَّة العضلات مع تقدُّم العمر؛ ممَّا يجعلها أكثر عرضة للإصابات؛ لذا غالبًا ما تبدو معظم آلام أسفل الظهر ناجمة من الإصابات في هذه المنطقة، وهذا يفسِّر دور تمارين تقوية عضلات الظهر واتباع التقنيات الصحيحة عند التعامل مع الجسم في منع الشعور بألم أسفل الظهر.[١] وفي هذا لمقال بيان اعدد من أهم مُسبِّبات الإصابة بآلام أسفل الظهر، وطرق علاج المصاب بها، والتخفيف منها في المنزل.


أسباب إصابة أسفل الظهر

تؤثر معظم إصابات العمود الفقري في منطقة أسفل الظهر، ومن أكثر هذه الإصابات شيوعًا الالتواء، والإجهاد، وكسور الفقرات، والانزلاق الغضروفي أو المعروف بالديسك، وتختلف هذه الإصابات في شِدَّتها اعتمادًا على السَّبب الذي أدَّى إلى حدوث الإصابة ونوع الضَّرر،[٢] وفي الآتي توضيح لمجموعة من أبرز أسباب إصابة أسفل الظهر:


الالتواء والإجهاد العضلي أسفل الظهر

يُعدّ الظهر تركيبًا معقَّدًا من العضلات، والعظام، والغضاريف، والأربطة، وشبكة من الأوعية الدمويَّة والأعصاب، والأوتار التي تمثِّل النسيج الليفي المتين الذي يصل العضلات بالعظام، والأربطة التي تصل بين العظام، وفي منطقة أسفل الظهر التي تحمل معظم وزن الجسم تحدث أحيانًا بعض الإصابات التي تؤثر في إحدى هذه التراكيب؛ كـالإجهاد العضلي (Strain) الناتج من إصابة العضلات أو الأوتار في منطقة أسفل الظهر، والذي يُسفر عنه التواؤها أو سحبها أو تمزُّقها، أمَّا التواء المفصل (Sprain)؛ فهو يعبّر عن شدّ أو تمزُّق الأربطة المسؤولة عن ربط اثنين أو أكثر من العظام في منطقة المفصل لمنع فرط حركة المفصل، ومشكلة التواء المفصل والإجهاد من إصابات أسفل الظهر الشائعة والتي تحدث لأسباب عِدة، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • أسباب الإجهاد العضلي: -كما ذُكِرَ- تحدث هذه المُشكلة نتيجة التواء العضلة أو الوتر في منطقة أسفل الظهر أو سحبهما، ويعزى ذلك إلى أسباب عِدة، ومنها:
    • الحركة المتكرِّرة والمستمرَّة لعضلات منطقة أسفل الظهر وأوتارها.
    • حمل الأشياء بطريقة غير صحيحة.
    • شدّ عضلات أسفل الظهر بصورة مبالغة.
  • أسباب التواء المفصل: تحدث هذه المشكلة نتيجة شدّ واحد من الأربطة أو أكثر لدرجة تفوق مدى حركتها الطبيعي مسبِّبة الإصابة والضرر، ويعزى حدوث ذلك إلى عدد من الأسباب، ومنها:
    • التعرض للسقوط أو الالتواء المفاجئ.
    • تعرّض الجسم لضربة يُسفر عنها اندفاع المفصل من مكانه الطبيعي.

وتوجد مجموعة من العوامل التي تزيد من خطورة تعرُّض الشخص للالتواء أو إجهاد منطقة أسفل الظهر، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • زيادة الوزن.
  • ثني منطقة أسفل الظهر كثيرًا.
  • ضعف عضلات منطقة البطن والظهر أو عضلات الجزء الخلفي من الفخذين.
  • ممارسة الرياضات التي تنطوي على الشدّ والدفع؛ كحمل الأثقال وكرة القدم، فهي أيضًا تزيد من خطورة التعرض لإصابات أسفل الظهر.


الانزلاق الغضروفي أسفل الظهر

يُعرَف الانزلاق الغضروفي (Herniated Disk) عامَّةً بـالديسك، وهي من المشكلات التي تحدث عادةً في أيْ جزء من فقرات العمود الفقري، بينما يتكرَّر ظهورها في منطقة أسفل الظهر خصوصًا، ويُعدّ الانزلاق الغضروفي واحدًا من الأسباب الأكثر شيوعًا لحدوث ألم أسفل الظهر، والذي يبدأ عند اندفاع الجزء الشبيه بالهلام من مركز القرص الفاصلة بين فقرات العمود الفقري باتِّجاه الحلقة الخارجيَّة المتينة منه، والذي قد يُسبِّب الألم، وعند استمرار الضغط فإنَّ النواة الشبيهه بالهلام قد تندفع خلال الحلقة الخارجيَّة للقرص، أو تسبِّب بروز الحلقة، والذي بدوره يؤثر بالضغط على جذور الأعصاب الشوكية المحيطة والحبل الشوكي، ومن جانبٍ آخر، قد تسبَّب مكوِّنات القرص إنتاج مواد كيميائيَّة مهيِّجة تسهم في حدوث التهاب العصب، وظهور عوارض مختلفة؛ كالتنميل والألم، والضعف في إحدى الساقين أو كلتيهما، وتحدث مشكلة الانزلق الغضروفي لأسباب عِدة، ومن أبرزها:[٤]

  • التلف الذي يحدث بشكل طبيعي نتيجة تقدم السن، فمع تقدم السن تقل مرونة أقراص العمود الفقري بسبب نقصان السائل فيها، ويؤدي ذلك إلى انكماشها وتضيق الفراغات بين فقرات العمود الفقري لتصبح عرضة لحدوث الانزلاق الغضروفي.
  • التعرض للإصابات، ومنها السقوط.

توجد مجموعة من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالانزلاق الغضروفي، ومنها ما يأتي:[٤]

  • وزن الجسم؛ فالسمنة والوزن الزائد يسبِّبان الكثير من الضغط على فقرات أسفل الظهر.
  • الجنس؛ فالرجال بين عمرَي 20-50 سنة أكثر عرضة للإصابة بالانزلاق الغضروفي.
  • القيادة باستمرار؛ فالقيادة لمدة طويلة مع استمرار اهتزاز محرِّك المركبة يزيدان من الضغط المؤثر في العمود الفقري والأقراص في أسفل الظهر.
  • حمل الأشياء بطريقة غير صحيحة؛ إذ إنّ الاعتماد على عضلات أسفل الظهر عند رفع الأشياء بدلًا من عضلات الساق والانحناء أثناء رفع الأشياء قد يسبِّبان الانزلاق الغضروفي.
  • اتِّباع نمط حياة يخلو من الحركة والنَّشاط؛ إنّ ممارسة الرياضة باستمرار تفيد في منع الإصابة بالعديد من المشكلات المرضية؛ كالانزلاق الغضروفي.
  • ممارسة الأنشطة المتكرِّرة التي تُسبِّب إجهاد عضلات العمود الفقري؛ كالعمل في وظائف تتطلب الانحناء أو الشدّ أو الالتواء أو حمل الأشياء، وهنا تكمن أهميَّة اتباع التقنيات السليمة عند رفع الأشياء لحماية العمود الفقري.
  • التدخين؛ يوجد اعتقاد بأنَّ التدخين يقلل من تزويد أقراص العمود الفقري بالأكسجين، وهذا بدوره يزيد من سرعة انحلال الأقراص وتلفها.


كسور الفقرات في أسفل الظهر

توجد أنواع عِدَّة من كسور الفقرات مُختلفة الشِدَّة، وأحدهما يعرف بالكسر الانضغاطي (Compression fracture) الذي يصاحبه نقصان ارتفاع الفقرة المصابة في العمود الفقري بنسبة تتراوح بين 15-20%، ويحدث بسبب تعرّض الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام لإصابة خفيفة، بينما يحدث الكسر الانفجاري (Burst fractures) والكسر الخلعي (Fracture-dislocations) بعد السقوط أو التعرض لحوادث السيارات، فالكسر الانفجاري يرافقه نقصان في ارتفاع الجدران الأماميَّة والخلفيَّة من الجسم الفقري، وهذا بدوره يسبِّب عدم ثبات الفقرات، واحتمال تدهور الحالة وتشوُّهها، أو حتى ظهور المشكلات العصبيَّة، وهشاشة العظام أو ضعف العظام من عوامل الخطورة الأكثر شيوعًا للإصابة بكسور العمود الفقري.[٥][٦]


كيفية تخفيف ألم إصابة أسفل الظهر في المنزل

بدايةً تجب الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التي يبدو فيها ألم أسفل الظهر شديدًا ولا يزول بعد مضي بضعة أيام، أو أنَّه يُثير الألم حتى في أثناء الراحة والاستلقاء، أو في حال كان هذا الألم مصحوبًا بفقد السيطرة على المثانة أو الأمعاء، أو الشعور بالتنميل أو الضعف في الساقين، أو صعوبة الوقوف والمشي عليها، فهذه قد تشير إلى الإصابة بـمشاكل عصبية،[٧][٢] وعمومًا، يوجد عدد من الطرق التي يؤخذ بها لتخفيف ألم إصابة أسفل الظهر في المنزل، فالرعاية الصحية الذاتية في المنزل تساهم في السيطرة على الألم خلال 72 ساعة بعد الشعور به،[١] وفي الآتي بعض من هذه الوسائل:[٧]

  • استخدام الثلج خلال 24-48 ساعة بعد التعرُّض لإصابة أسفل الظهر: يُعدّ استخدام الثلج والتبريد فكرة صائبة، فهو يُساعد في تقليل الالتهاب عند وضعه على المنطقة المصابة مدّة 20 دقيقة لتجنب إلحاق الضرر بالبشرة، وتكرار ذلك بضع مرات خلال اليوم.
  • استخدام الحرارة: بعد مضي 48 ساعة من الإصابة ينتقل المصاب من طريقة استخدام الثلج إلى البدء باستخدام الحرارة لتخفيف الألم، وعلى المصاب تجنّب بدء العلاج باستخدام الحرارة على الرغم من فوائده في استرخاء العضلات وإخفاء الألم، فالحرارة تحفِّز عملية الالتهاب؛ لذا يجب البدء بوضع الثلج والكمَّادات الباردة أولًا.
  • الحفاظ على بقاء وضعيَّة الجسم سليمة: خاصة عند رفع الأشياء الثقيلة، فيجب الامتناع عن ثني الخصر أثناء فعل ذلك، وإنّما يجب الاعتماد على الركبتين في الانحناء والاستقامة أثناء النزول للأسفل والتقاط الأشياء ثم رفعها.
  • تهيئة مكان العمل ليصبح مريحًا: يعني ذلك ألّا يتطلب الأمر -مثلًا- الانحناء للأمام لرؤية شاشة الحاسوب، أو الوصول إلى الفأرة، ويُنصح باستخدام كرسي مكتبي يدعم منطقة أسفل الظهر، ويسمح بتثبيت القدمين على الأرض.
  • ارتداء الأحذية ذات الكعب المنخفض: فالأحذية ذات الكعب العالي تزيد من عدم ثبات وضعيَّة الجسم، كما أنَّها تزيد من الضغط المؤثر في الجزء السفلي من الظهر.
  • الإقلاع عن التدخين: -فكما تبيّن- يُعدّ التدخين من العوامل التي تزيد من خطورة حدوث تهالك لأقراص العمود الفقري أو تلفها نتيجة نقص تزويدها بالأكسجين، كما أنَّه يزيد من خطورة الإصابة بـهشاشة العظام في العمود الفقري، وهذا قد يمثّل سببًا في حدوث كسور الانضغاط، فقد لوحظَ أنَّ المدخنين أكثر عرضة للإصابة بألم أسفل الظهر مقارنة بغير المدخنين.
  • الحرص على بقاء وزن الجسم صحيًا ومثاليًا متناسبًا مع الطول: يُطبّق ذلك بممارسة التمارين الرياضيَّة بانتظام، وتناول الطعام الصحي، فالسمنة وزيادة الوزن تزيدان من الضغط المؤثر في العمود الفقري.
  • تناول مسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفة طبيَّة: لكنْ قبل البدء بتناول هذه الأدوية يوصَى باستشارة الطبيب أو الصيدلاني في وجود أيْ تعارض أو تداخلات بين هذه الأدوية والعلاجات التي يتناولها المُصاب مسبقًا، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تأثير بعض أنواع هذه الأدوية المسكنة للألم على مشكلات مرضيَّة معينة؛ مثل: أمراض الكلى، والكبد، والقرحة، ومن مسكنات الألم التي تُستخدَم في هذه الحالة: الباراسيتامول (Paracetamol)، ومضادات الالتهاب اللَّاستيرويدية (NSAID)؛ مثل: الأسبرين (Aspirin)، والآيبوبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen).
  • الحصول على وقت من الراحة يتوقف فيه المصاب عن ممارسة الأنشطة الجسديَّة الاعتياديَّة لبضعة أيام.[١][٢]
  • النوم بصورة صحيحة: في حالة عدم القدرة على النوم مستلقيًا على الظهر يوصى بالنوم على الجزء الجانبي من الجسم مع الحرص على ثني الركبتين ووضع الوسادة بينهما، أمّا عند القدرة على ذلك فيُنصَح بوضع وسادة أو منشفة ملتفة أسفل الوركين للتقليل من الضغط على منطقة أسفل الظهر.[١]
  • أخذ حمام دافئ بعد مرور اليوم الأول أو حتى الحصول على تدليك لطيف: قد يساعد ذلك في تخفيف تيبُّس العضلات في أسفل الظهر، وتخفيف الألم.[١][٢]


علاج المصاب أسفل الظهر

يعتمد علاج المصابين بهذه الحالة على نوع الإصابة وشِدَّتها، وفي الآتي توضيح لبعض طرق علاج إصابات الظهر:

  • علاج المصاب بالإجهاد العضلي والالتواء: إنَّ الهدف من العلاج في هذه الحالة تقليل الألم وتشنج العضلات؛ لذا قد تسهم طرق العلاج المنزلي التي ذُكرِت في الفقرة أعلاه في السيطرة على المشكلة لتخفيف الألم والتورُّم، ويُطبّق الضغط وتُلفّ المنطقة المُصابة ليتمكَّن الفرد من العودة للأنشطة الاعتيادية، أمّا بعد مضي 24-48 ساعة قد يصبح لمتلازمة الفراش أثر سلبي في المصاب سواءً في تأخير التعافي، أو استمرار ظهور العوارض لمدة طويلة، وتجب الإشارة إلى أنَّ العديد من حالات الإجهاد أو الالتواء في منطقة أسفل الظهر تتعافى خلال أسبوعين من الإصابة، بينما تجب زيارة الطبيب إذا استمرت مدة أطول من ذلك، فربما استدعى الأمر استخدام أنواع أخرى من العلاج.[٨]
  • علاج المصاب بالانزلاق الغضروفي: يعتمد العلاج الأولي على الطرق المنزليَّة، كما هو الحال في علاج مصابي الإجهاد والالتواء، لكنْ قد يستدعي الأمر اللجوء لبعض العلاجات الأخرى، ومنها:[٩][٤]
    • العلاج الفيزيائي: هو العلاج الذي يعتمد على مجموعة من التمارين المحدَّدة التي تساعد في تقوية عضلات البطن ومنطقة أسفل الظهر، وبهذا يتمكّن المصاب من العودة للأنشطة الاعتياديَّة في أقرب فرصة مُمكنة، مع الوقاية من التعرُّض لإصابات أخرى في الظهر.
    • اللجوء إلى العلاج بـوخز الإبر، أو التأمل، وتغيير نوع الطعام للسيطرة على الألم، وتحسين الصحة العامة.
    • المرخيات العضلية: فقد يصِفها الطبيب لتخفيف التشنج العضلي، ومن هذه الأدوية كاريزوبرودول (Carisoprodol)، وميثوكاربامول (Methocarbamol)، وسيكلوبينزابرين (Cyclobenzaprine).
    • الستيرويدات الفموية: في بعض الحالات يصِفها الطبيب لخمسة أيام بهدف تخفيف التورم والالتهاب في الأعصاب.
    • حقنة فوق الجافية التي تحتوي على الستيرويد: قد يعطيها الطبيب في الحالات التي لا تستجيب لطرق العلاج غير الجراحية الأخرى لتخفيف الألم خلال مدة تتجاوز 6 أسابيع، إذْ تُعطى هذه الحقنة في الحيز المحيط بالعصب، وقد تساعد في تخفيف الالتهاب، وبالتالي تقليل الشعور بالألم.
    • العلاج الجراحي: في حالات قليلة جدًّا قد يستدعي الأمر اللجوء إلى العلاج الجراحي عند فشل الطرق العلاجية الأخرى في تخفيف الألم، أو عند مُعاناة المصاب من صعوبة المشي، والشعور بالضعف العضلي، وفقد السيطرة على عمليات الإخراج من المثانة أو الأمعاء، ومن هذه الجراحات التي قد يجريها الطبيب في هذه الحالة استئصال القرص الدقيق (Microsurgical discectomy).
  • علاج المصاب بكسور العمود الفقري: تُعدّ طرق العلاج المنزلي غير الجراحيَّة مناسبة في علاج الذي يعاني من الكسور البسيطة في الفقرات، ويُعالج المصاب بمعظم كسور العظام باستخدام الدعامة أو المشدّ لمدة قد تصل إلى 12 أسبوعًا، إذْ تفيد الدعامة في تخفيف الألم ومنع حدوث التشوهات في العظام، أمَّا في الحالات الشديدة قد يستدعي الأمر الخضوع للجراحة؛ مثل: جراحة رأب الفقرة (Vertebroplasty)، وجراحة رأب الحدبة (Kyphoplasty)، ويتضمن العلاج أيضًا حلّ مشكلة هشاشة العظام، ويعزى ذلك إلى أنَّ حدوث كسور العمود الفقري تجعل المُصاب عرضة للإصابة بكسور أخرى، وينطوي علاج مصابي هشاشة العظام على وجود واحدة أو أكثر ممَّا يأتي:[١٠][٥]
    • زيادة مستوى فيتامين د في الجسم.
    • تناول مكمِّلات الكالسيوم.
    • ممارسة تمارين الأوزان.
    • استخدام العلاج بالهرمونات البديلة والعلاجات الدوائية الخاصّة بهشاشة العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Janelle Martel, "What You Should Know About Low Back Pain"، healthline, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Back injuries", healthdirect, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Back Strains and Sprains", clevelandclinic, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Herniated Disk in the Lower Back", orthoinfo, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Spinal Fractures", clevelandclinic, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  6. "When Back Pain Is a Spine Compression Fracture", spine-health, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "10 Ways to Manage Low Back Pain at Home", webmd, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  8. "Back Strains and Sprains: Management and Treatment", clevelandclinic, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  9. "Herniated lumbar disc", mayfieldclinic, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  10. Scott Boden, "Compression Fracture Treatment"، spine-health, Retrieved 20-7-2020. Edited.