انخفاض هرمون الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٢ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
انخفاض هرمون الغدة الدرقية

الغدة الدرقية، هي عبارة عن واحدة من أهم الغدد الموجودة في الجسم، وهي من الغدد الصمّاء التي تُشبه الفراشة عندما تقوم بفرد جناحيها، تقع في الرقبة أمام القصبة الهوائية وتتكون من قسمين، تحتوي على العديد من الخلايا الكيسية، وتفرز هده الخلايا هرمونات الغدة الدرقية، تدخل هذه الهرمونات إلى الدم مباشرة دون الحاجة إلى وجود قنوات لنقلها.

من أهم الهرمونات التي تقوم هذه الغدة بإفرازها هي هرمون الثيروكسين وثلاثي يود الثيرونين، حيث  تتحكم هذه الهرمونات في سرعة عملية الأيض في الجسم، بالإضافة إلى التحكّم بالطاقة، لذلك فإن حدوث أي خلل في تلك الهرمونات سواء كان بالزيادة أو النقصان، قد  يؤدي إلى خلل عام في وظائف الجسم.

 

أعراض الإصابة بنقص هرمون الغدة الدرقية


من أخطر الأعراض التي يُمكن أن تظهر على الغدة الدرقية هي نقص هرمون الغدة الدرقية المسمى بالقصور أو قصور الدرقية، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور عدة أعراض أخرى، مثل:

  • التعب والإجهاد العام.
  • ضعف القدرة على تحمل البرودة.
  • زيادة الوزن المفاجئة.
  • تأخر عملية النمو والتطور الفكري والعقلي.
  • الإصابة بضعف الذاكرة وقلة التركيز.
  • الإمساك وعسر الهضم.
  • ضعف الرغبة الجنسية لدى الجنسين.
  • غزارة الطمث.
  • ضعف السمع.

 

أسباب الإصابة بقصور هرمون الغدة الدرقية


  1. التعرّض لخلل وظيفي في عمل الغدة الدرقية نفسها والذي يُسمى بـ قصور الدرقية الأوليّ.
  2. التحفيز غير الكافي من قِبل الهرمون منبّه الدرقية والذي يُسمى بـ قصور الدرقية المركزي.
  3. نقص اليود في الجسم هو من أكثر الأسباب شيوعًا لحدوث مثل هذا النوع من الاضطرابات.
  4. الإصابة بالمرض المناعي الذي يدعى بـ هاشيموتو (التهاب الغدة الدرقية المناعية المزمن).
  5. الإصابة بالتهاب الدرقية بعد الولادة والذي يحدث عند أكثر من 5% من النساء، ويبقى مستمرًا حتى الشهر التاسع بعد الولادة.
  6. الإصابة ببعض الأمراض، منها: داء السكري النوع الأول، وفقر الدم الخبيث، وداء البطني (السيليلاك)، والتهاب المفاصل الروماتيدي، والوهن العضلي الوبيل وغيرها من الأمراض الخبيثة.

 

تشخيص قصور الغدة الدرقية


  1. فحص الرقبة، حيث باستطاعة الشخص أن يقوم بهذا الفحص بنفسه، وذلك من خلال إرجاع الرأس إلى الوراء وابتلاع رشفة من الماء، أثناء عملية الابتلاع يتم فحص الرقبة باللمس لاكتشاف أي انتفاخات أو نتوءات.
  2. عمل اختبار لعينة من الدم، أو إجراء تحليل للهرمون المنظّم للغدة الدرقية (TSH)، حيث إنه في حالة زيادة هذا الهرمون فهذا دليل على قصور أو خمول الغدة والعكس صحيح.

 

علاج قصور هرمون الغدة الدرقية


عادةً ما ينصح الطبيب في هذه الحالة المريض بأن يتناول أقراص أو أدوية معينة تعمل على زيادة إفراز هرمون الغدة، ولكن يجب العلم أن الجرعة تختلف من شخص إلى آخر، فهي تزداد بازدياد حجم وعمر المريض.

عدا عن أن تناول الأقراص يساعد على تعويض الناقص من الهرمون، بل يعمل أيضًا على تحسين حالة المريض خلال أسبوعين فقط، بالإضافة إلى تقليل معدل الكولستيرول في الدم وخفض الوزن الزائد وتحسين النشاط والحالة العامة للمريض..