خطوات علاج التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٤ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

خطوات علاج التّوحّد

اضطراب طيف التوحّد هو حالة تُحدث خللًا في تعامل الشخص مع الآخرين وكيفيّة تواصله اجتماعيًا معهم، ويبدأ اضطراب طيف التّوحّد في المراحل المبكّرة من الطّفولة، خاصّةً خلال السّنة الأولى، التي يحدث فيها النّمو بصورة طبيعيّة، ثمّ تظهر عليهم أعراض طيف التوحّد في الفترة التي تتراوح ما بين 18-24 شهرًا؛ أي أنّ الأعراض تظهر فجأةً، وذلك عندما يفقد الأطفال بعض المهارات التي اكتسبوها سابقًا، ويعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحّد من أعراض مختلفة، لكنّها تتضمّن إجمالًا ما يأتي:[١]

  • عدم فهم الطّفل الأسئلة التي تُطرح عليه.
  • عدم التعبير عن المشاعر والعواطف.
  • تكرار الجمل والكلمات نفسها.
  • ضعف في التّواصل البصري.
  • العدائيّة والتّبلّد.
  • ممارسة أنشطة مؤذية.
  • الحساسية تجاه الضوء والصوت.
  • أداء حركات متكرّرة.

نظرًا للاختلاف في أعراض اضطراب طيف التوحد ولعدم وجود اختبار واحد يصعب تشخيص المرض، ومع ذلك فإنّ الطبيب يسأل عن تفاعل الطفل اجتماعيًا، وسلوكه، وملاحظة الطّفل عند الإجابة، وإجراء اختبار للسّمع والنطق، وتقييم أداء الطّفل عند طرح تفاعلات اجتماعيّة تواصليّة، وإجراء اختبار جينّي للكشف عن إصابة الطّفل باضطرابات جينيّة إن وجدت، والأهمّ من ذلك مقارنة نتائج هذه الفحوصات مع الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الذي نشرته جمعيّة الطّب النفسي الأمريكيّة.

كما تهدف الخطط العلاجية لاضطراب طيف التوحد إلى الحدّ من أعراض المرض، من خلال زيادة قدرة المريض على أداء أعماله الحياتيّة بصورة طبيعيّة، ويتضمّن علاج التوحّد الخطوات الآتية:

  • علاج الصعوبات الاجتماعية والسلوكيّة، وذلك من خلال تعليم الطّفل كيفيّة التصرف في المواقف الاجتماعية وكيفيّة التواصل مع الآخرين، وتعليمه مهاراتٍ جديدة.
  • البرامج التّربوية، التي يؤدّيها فريق من المتخصّصين من خلال العديد من الأنشطة لتحسين مهارات الاتصال والسلوك لدى الطفل، وعادةً ما تُظهِر البرامج التربوية تحسّنًا كبيرًا.
  • العلاج الطبيعي لتحسين الحركة وتوازن الطّفل، بالإضافة إلى علاج النطق.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب والمضادّة للذّهان، على الرغم من عدم وجود أدوية تعالج التوحّد إلّا أنّ الأطباء قد يصفون الأدوية المضادّة للاكتئاب لعلاج القلق، والأدوية المضادة للذهان بهدف الحدّ من المشكلات السّلوكية الحادّة.
  • الطّب البديل عندما لا تُظهر العلاجات السّابقة فعاليتها، وكما ذكرنا سابقًا فإنّ العلاج لا يشفي المريض من اضطراب طيف التوحّد، إنّما يقلّل الأعراض، ممّا يدفع الآباء إلى البحث عن طرق أخرى لعلاج طفلهم، كالطّب البديل، والذي لا توجد أبحاث كافية تظهر فعاليته، كالعلاج بالفنّ والموسيقى للحدّ من حساسية الطفل من الصوت واللمس، واستخدام المكمّلات الغذائية، والوخز بالأبر، واتباع نظام غذائي صحّي.


أسباب مرض التّوحد

لم يحدّد الأطباء سببًا واضحًا لمرض التّوحّد، وتشير الأبحاث إلى أنّ مرض التوحّد قد يكون ناتجًا عن العديد من العوامل، وفيما يأتي أبرزها:[٢]

  • عوامل جينيّة، يعتقد الباحثون أنّ بعض الجينات التي يرثها الطّفل من أبويه قد تزيد من خطر إصابته بمرض التوحّد، وقد تكون علامات التوحد سمةً لبعض المتلازمات الجينيّة، كمتلازمة أنجلمان، ومتلازمة وليامز.
  • عوامل بيئية، والتي تتضمّن النّظام الغذائي، وممارسة التّمارين الرّياضية.
  • شرب المرأة المشروبات الكحوليّة أثناء فترة الحمل.
  • ولادة الطّفل مبكّرًا؛ أي قبل الأسبوع الخامس والثلاثين.
  • استخدام بعض أنواع من الأدوية، كأدوية فالبروات الصوديوم.

كما أجرى الباحثون العديد من الأبحاث التي توضّح عدم علاقة التوحّد ببعض العوامل، كإصابة الحامل بالالتهابات، والتلوّث، والنّمط الغذائي.


مضاعفات مرض التوحد

قد لا يحتاج جميع مرضى التوحّد إلى رعاية ودعم مستمرّين طوال حياتهم، لكنّ مرض التوحد في بعض الحالات يسبّب مضاعفاتٍ تشكّل صعوبةً لدى المريض في إدراة أعراض المرض، ومن هذه المضاعفات:[٣]

  • حدوث نوبات، خاصّةً في مراحل الطّفولة المبكّرة والمراهقة.
  • اضطرابات عقلية أخرى، يزيد خطر إصابة الشّخص بمرض التوحّد من إصابته بالاكتئاب واضطراب القلق وتقلّبات المزاج.
  • عدم الاستجابة للعديد من الأحساسيس، كالإحساس بالبرودة أو الحرارة.
  • التصلّب الجلدي، وهو ورم نادر الحدوث يسبّب نمو أورام حميدة في أعضاء جسم المريض، بما فيها الدّماغ.
  • الضّعف العقلي.
  • اضطرابات هضميّة.
  • اضطرابات في النّوم والأكل.


المراجع

  1. ٍStaff .mayoclinic (2018-1-6), "Autism spectrum disorder"، .mayoclinic, Retrieved 2019-4-15.
  2. NHS Staff (2019-2-4), "Autism"، NHS, Retrieved 2019-4-15.
  3. The Healthline Editorial Team , Julie Roddick (2016-12-9)، "Autism Complications"، healthline, Retrieved 2019-4-15.