طرق حرق الدهون الثلاثية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
طرق حرق الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية

تُعدّ الدهون الثلاثية نوعًا من الدهون الموجودة في الدم، فبعد تناول الطعام يحوّل الجسم السعرات الحرارية الزائدة إلى دهون ثلاثية تُخزّن في الخلايا الدهنية لاستخدامها لاحقًا في إنتاج الطاقة، وفي حال الإكثار من تناول الأغذية المحتوية على السعرات الحرارية، مثل الطعام الغني بالكربوهيدرات، ينجم ارتفاع في الدهون الثلاثية، الذي يسبب زيادة في احتمال حدوث أمراض القلب.

تُعدّ السمنة ومرض السكري غير المسيطر عليه من أسباب الإصابة بهذه الحالة المَرَضية أيضًا، ونوعية الطعام وأسلوب الحياة من أكثر العوامل التي تؤثر في مستوى تلك الدهون، فاختيار الطعام الصحي المحتوي على الدهون غير المشبعة بديلًا من الدهون المتحولة، وتقليل تناول الطعام الغني بالكربوهيدرات، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، كلها إجراءات تساعد في خفض مستوى الدهون الثلاثية.[١][٢]


طرق حرق الدهون الثلاثية

يوجد العديد من الطّرق الآمنة لحرق وتخفيض مستوى الدهون الثلاثية، وتتضمّن ما يأتي:[١][٢]

  • خسارة بعض الوزن، في حالة تناول الطعام المحتوي على سعرات حرارية بكمية تفوق الحاجة يحوّل الجسم هذه السعرات إلى دهون ثلاثية تُخزّن في الخلايا الدهنية؛ لذلك يُعدّ إنقاص الوزن طريقة فعّالة في تخفيض مستوى الدهون الثلاثية، وأثبتت بعض الدراسات[٣] أنّ خسارة 5%-10% من وزن الجسم لها أثر دائم في تخفيض مستواها تلك الدهون المرتفع.
  • الحد من تناول السكر، حيث نسبته الزائدة في الطعام تتحوّل إلى دهون ثلاثية، مما يؤدي إلى ارتفاع في مستواها في الدم، بالتالي زيادة احتمال حدوث أمراض القلب؛ لذلك من الضروري التقليل من كمية السكر في الطعام والشراب.
  • التقليل من الطعام الغني بالكربوهيدرات، حيث الكربوهيدرات الزائدة تتحوّل أيضًا إلى دهون ثلاثية تُخزَّن في الخلايا الدهنية.
  • الإكثار من تناول مصادر الألياف، التي تتمثل في الفواكه، والخضروات، والجوز، والبقوليات، والحبوب الكاملة، مما يسبب التقليل من امتصاص الدهون والسكر من الأمعاء الدقيقة، بالتالي تقليل مستوى الدهون الثلاثية.
  • ممارسة التمارين الرياضية، حيث الكوليسترول مرتفع الكثافة (الجيد) مرتبط بعلاقة عكسية بالدهون الثلاثية في الدم، لذلك فإنّ محاولة رفع مستوى الكوليسترول الجيد تساهم في خفض مستوى الدهون الثلاثية، فممارسة تمارين الأيروبيك بانتظام تساعد في رفع مستوى الكوليسترول الجيد.
  • تجنب الدهون المتحولة، هي نوع من الدهون يُضاف إلى الطعام المعالج لزيادة مدة صلاحيته، وموجودة عادة في الطعام المقلي والمخبوزات المصنّعة بالزيوت المهدرجة، وتساهم في الإصابة بالكثير من أمراض القلب، وتسبب ارتفاع الدهون الثلاثية؛ لذلك يُفضّل تجنب الطعام المحتوي على الدهون المتحولة.
  • تناول الأسماك الدهنية مرتين في الأسبوع، فهي تساهم في المحافظة على صحة القلب، وتخفيض مستوى الدهون الثلاثية؛ ذلك لاحتوائها على الحمض الدهني أوميغا-3، ويُعدّ السالمون، والتونا، والسردين، والرنجة من الأمثلة القليلة للأسماك الغنية بالأوميغا-3.
  • الإكثار من تناول الدهون غير المشبعة، تساهم في تقليل مستوى الدهون الثلاثية، خاصة إذا استُخدِمَت بديلًا من أنواع أخرى من الدهون، ومن أمثلتها مصادرها: زيت الزيتون، والجوز، والأفوكادو، والزيوت النباتية، والأسماك الدهنية.
  • تناول وجبات الطعام بانتطام، بالرغم من أنّ نتائج الأبحاث غير واضحة في مدى تأثير عدد الوجبات المتناولة في مستوى الدهون الثلاثية، غير أنّ بعض الدراسات[٤] أظهرت أنّ عدم الانتظام في تناول الوجبات يزيد احتمال الإصابة بالكثير من أمراض القلب، وزيادة مقاومة الأنسولين، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
  • إضافة بروتين الصويا إلى الطعام، حيث بروتين الصويا غني بالإيزوفلافون، وهو أحد أنواع المركبات النباتية التي لها فوائد صحية عديدة، ومن هذه الفوائد: تقليل مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة (الضار)، وتقليل مستوى الدهون الثلاثية، وبروتين الصويا موجود في بعض الأطعمة؛ مثل: فول الصويا، وحليب الصويا.
  • تناول المكسّرات، إذ إنّها غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للقلب؛ مثل: الألياف، والأوميغا-3، والدهون غير المشبعة، وأظهرت الدراسات أنّ تناول 3-7 حصص منها خلال الأسبوع يقلل مستوى الدهون الثلاثية، ومن المكسرات المفيدة لصحة القلب: اللوز، والجوز الأمريكي والبرازيلي، وعين الجمل، والفستق الحلبي، والكاجو.
  • تناول المكملات الغذائية، يوجد العديد من المكملات الغذائية التي تخفض مستوى الدهون الثلاثية في الدم، ومن أمثلتها:
  • زيت السمك، له تأثير قوي في دعم صحة القلب.
  • مستخلص الثوم.
  • تناول الأدوية المخفّضة للدهون الثلاثية، ومنها ما يأتي:[٢][٥]
  • أدوية الستاتين المخفضة للكوليسترول أيضًا.
  • الفيبرات، للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول الستاتين.
  • النياسين، يخفض الكوليسترول منخفض الكثافة ( الضار) أيضًا.

عندما يصف الطبيب الأدوية للمصاب بارتفاع الدهون الثلاثية يجب الإلتزام بتناولها كما وُصِفت، وينبغي التذكر دائمًا أنّ تغيير أسلوب الحياة ونوعية الغذاء له التأثير الأكبر.[٥]


أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية

تتضمّن العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية ما يأتي:[٥][٦]

  • الإكثار من تناول الأغذية مرتفعة السعرات الحرارية.
  • السمنة المفرطة.
  • التدخين.
  • بعض الأدوية؛ مثل: الكورتيكوستيرويد، والإستروجين الفموي، ومُدرات البول الثيازيدية، ومضادات الذهان، ومنحّيات حامض الصفراء.
  • بعض الأمراض الوراثية.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • السكري النوع الثاني.
  • أمراض الكلى والكبد.


قياس مستوى الدهون الثلاثية

يُفحَص مستوى الدهون الثلاثية عن طريق تحليل الدم، وهو واحد من عدة فحوصات تُسمّى فحص الدهون الشامل، التي تُظهر نسبة الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول مرتفع الكثافة (الجيد)، والكوليسترول منخفض الكثافة (الضار)، ومن الطبيعي أن يصبح مستوى الدهون الثلاثية مرتفعًا بعد تناول الطعام؛ لذلك يجب الصوم عن الطعام والشراب ما عدا الماء قبل 12 ساعة من إجراء الفحص، ويوجد الكثير من العوامل التي تؤثر في مستوى تلك الدهون في الدم؛ مثل: ممارسة التمارين الرياضية، وإجراء الفحص مباشرةً، والدورة الشهرية، وتعاطي الكحول.[٧]

يُصنّف مستوى الدهون الثلاثية في الدم وفق النحو الآتي:[٢]

  • الطبيعي: أقلّ من 150 مليغرامًا لكل ديسيلتر، أو أقلّ من 1.7 مليمول لكل لتر.
  • ارتفاع حدَّي أو ما قبل الارتفاع: 150 إلى 199 ملغم/ديسيلتر (1.8 إلى 2.2 مليمول/لتر).
  • مرتفع: 200 إلى 499 ملغم/ديسيلتر (2.3 إلى 5.6 مليمول/لتر).
  • مرتفع جدًا: 500 ملغم/ديسيلتر، أو أعلى (5.7 مليمول/لتر أو أعلى).

ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية أكثر من 200 ملغم/ديسل مرتبط بارتفاع احتمال الإصابة بالأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، والموت.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب Rachael Link (2017-3-9), "13 Simple Ways to Lower Your Triglycerides"، www.healthline.com, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Triglycerides: Why do they matter?", www.mayoclinic.org,2018-9-13، Retrieved 2019-12-9. Edited.
  3. "Benefits of Modest Weight Loss in Improving Cardiovascular Risk Factors in Overweight and Obese Individuals With Type 2 Diabetes", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. "Regular meal frequency creates more appropriate insulin sensitivity and lipid profiles compared with irregular meal frequency in healthy lean women.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Gerhard Whitworth (2018-12-7), "Ways to lower high triglycerides"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  6. "Triglycerides", medlineplus.gov,2019-6-25، Retrieved 2019-12-9. Edited.
  7. ^ أ ب "Triglycerides & Heart Health", my.clevelandclinic.org,2019-1-16، Retrieved 2019-12-9. Edited.