علاج مرض الهوس النفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
علاج مرض الهوس النفسي

 

 

الهوس عبارة عن مرض عقليّ يصيب الفرد في وقت معين بحيث يعاني من الانفعال الشَّديد، أو يكون مزاجه عاليًا بشكل غير طبيعي، فيكون نشاطه ومزحه زائدًا، حيث إنّه يعمل عملًا قبل أن ينهي الآخر، وتكون أفكاره غير منتظمة، أي لا يستطيع جمعها فينتقل من فكرة لأخرى دون داع، بالتّالي توصله إلى حالة من الجنون يطلق عليها (الهوس النفسي)، ويتفاوت الهوس في درجته وشدَّته، فقد يكون هوسًا خفيفًا، أو يكون هوسًا كاملًا.  

الأشخاص الأكثر عرضةً للهوس النفسي


 

- الذين يتناولون المخدرات والمنشطات، مثل: الكوكايين، فقد يظهر على سلوكهم الهوس النفسي.

- بعض الأدوية لها آثار جانبية ومن ضمنها يكون الهوس النفسي.

- يرتبط الهوس أحيانًا بالاضطراب الثنائي القطب، حيث إنّها قد تأتي نوبات من الهوس مع نوبات من الاكتئاب الشديد.

 

أعراض الهوس النفسي


  هناك أعراض كثيرة للهوس تكون ظاهرةً في سلوك وأفعال الفرد وأفكاره ومعتقداته منها:

• عدم انتظام الأفكار، بحيث يتحدث بأكثر من فكرة في آن واحد، دون أن يكمل أيّ فكرة على حدة، وقد يقاطع الآخرين بمجرد أن وردت أفكار جديدة على ذهنه.

• يعتقد نفسه بطلًا، ولديه الكثير من الكبر والعظمة، ويتوهم بنفسه القوة والغرور الزائد، وارتفاع الصوت وشدته وأيضًا سرعته.

• يثق كثيرًا بنفسه ثقةً عمياء، ويشعر بالحماس الزائد والسعادة اللامتناهية لدى كثير من الأعمال، وتكون غير قابلة للتنفيذ.

• لديه الكثير من العلاقات الاجتماعيّة الواسعة، والسيدات المصابات بالهوس النفسي، يكون التبرج والتزيين بإفراط لديهن، وعدم الاهتمام بالمعايير الاجتماعية وعدم مراعاة مشاعر الآخرين.

 

العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الهوس النفسي


  1. أسباب وراثية: تمثل الأسباب النفسية حوالي 70%، حيث تعتبر من أهم العوامل المؤدية للهوس، وينتشر المرض لدى الأفراد الذين ينتمون إلى آباء وأمهات مرضى الهوس.

2. أسباب نفسية: وتتمثل بالصراع النفسي والفشل والإحباط، ومحاولة علاج ذلك بالحيل الدفاعية، مثل: الإنكار أو النسيان.

3. أسباب سلوكية :وقد يرجع ذلك إلى عادة سلوكية خاصة تم تعلمها نتيجة التعزيز؛ لأنها نجحت أكثر من غيرها في خفض شدة القلق العصابي لدى المريض.

4. أسباب أخرى: هناك أسباب ترجع إلى الغدد، وخاصةً الغدد الصماء فيمكن أن تزيد أو تنقص.

 

علاج الهوس النفسي


  تكمن أهمية علاجه بأن يكتشف المرض في مراحلة المبكرة، واتباع العلاج المناسب:

• استخدام المهدئات العظمى: وهذه يمكن استخدامها في علاج حالات الهوس الحاد والشديد والمزمن.

• استخدام العلاج النفسي: يستخدم العلاج النفسي دائمًا فيصلح له إذا كان الهوس خفيفًا، وأيضًا يمكن استخدامه في حالة الهوس المزمن، ويستخدم العلاج النفسي لاستكشاف الجوانب المرضية في الشخصية والاضطراب في الشعور بقيمة الذات.

• استخدام العلاج التدعيمي أي تعزيز أنواع السلوك التكيفي والعلاج التنفيذي.

• قد تستخدم الصدمات الكهربائيّة إذا كان المرض قد وصل لمراحله الأخيرة..