علامات مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٩

مرض السرطان

مرض السّرطان أو الورم الخبيث مصطلح واسع، وهو يصف المرض الذي يحدث عندما تسبّب التغيّرات والطفرات الخلوية نمو الخلايا وانقسامها غير المنضبط، وغزوها للأنسجة المجاورة وإتلافها في عمليّة تسمّى النقيلة، إذ تسبّب بعض أنواع السرطان نموًا سريعًا للخلايا، بينما يسبّب البعض الآخر نمو الخلايا وانقسامها بمعدّل أبطأ.

بعض أشكال السّرطان تؤدّي إلى نمو ملحوظ وغير طبيعي للخلايا مشكّلةً ما يسمّى بالورم، في حين أنّ أنواعًا أخرى مثل سرطان الدّم لا تؤدّي إلة ذلك.

معظم خلايا الجسم لها وظائف محدّدة وعمر معيّن، لذلك فموت الخلايا جزء من طبيعي من دورة حياة الخلايا التي تنتهي بما يسمّى موت الخلايا المبرمج، ومن أجل ذلك تتلقّى الخلية السليمة إشاراتٍ للموت حتّى يتمكّن الجسم من استبدالها بخليّة جديدة تعمل بصورة أفضل، لكن تفتقر الخلايا السرطانية إلى الجينات التي تأمر بالتوقّف عن الانقسام والموت.

نتيجةً لذلك تتراكم الخلايا في الجسم، وتستخدم الأكسجين والمواد المغذية التي عادةً ما تغذّي الخلايا الأخرى، إذ يمكن أن تشكّل الخلايا السرطانية الأورام التي تضعف الجهاز المناعيّ وتسبّب تغيّراتٍ أخرى تمنع الجسم من العمل بانتظام، وقد تظهر الخلايا السرطانية في منطقة واحدة من الجسم، ثمّ تنتشر عن طريق العقد اللمفاوية[١].


علامات مرض السرطان

تعتمد علامات السرطان على نوع السرطان ومكانه و/أو مكان انتشار الخلايا السرطانيّة، على سبيل المثال قد يظهر ورم الثدي الحميد ككتلة في الثّدي أو إفرازات غير حليبية من الحلمة، بينما قد يظهر سرطان الثدي النّقيلي وترافقه أعراض الألم إن انتشر إلى العظام، أو التّعب الشديد إن وصل إلى الرّئتين، أو النّوبات إن وصل الى الدّماغ، والقليل من الأشخاص المرضى لا تظهر عليهم أيّ علامات أو أعراض حتّى يتقدّم السرطان إلى مراحله الأخيرة.

تصف جمعية السرطان الأمريكية سبع علامات وأعراضٍ تحذيريّة قد تكون موجودةً لدى مرضى السرطان، والتي يجب أن تدفع الشخص إلى مراجعة الطبيب، ومن علامات مرض السّرطان الشائعة ما يأتي[٢]:

  • حدوث تغيير في طبيعة حركة الأمعاء أو المثانة.
  • التهاب الحلق الذي لا يُشفَى.
  • نزيف غير طبيعيّ، أو إفرازات غير طبيعيّة.
  • سماكة النسيج، أو تورم في الثدي أو الخصيتين أو في أي مكان آخر.
  • عسر الهضم المزمن، أو مواجهة صعوبة في البلع.
  • تغيير واضح في الحجم أو اللون أو الشّكل أو الثخانة للبثور أو الجلد.
  • السّعال المزمن والمزعج، أو بحّة الصّوت.
  • فقدان الوزن غير المبرّر، أو فقدان الشهيّة.
  • الشّعور بنوعٍ جديد من الألم في العظام أو في أجزاء أخرى من الجسم، قد يزداد سوءًا باستمرار أو يأتي ويذهب، لكنّه على عكس الآلام السّابقة التي مرّ بها المرء من قبل، مثل: التّعب المستمرّ، والغثيان أو التقيّؤ.
  • الحمّى منخفضة الدذرجة غير المفسّرة قد تكون إمّا ثابتةً وإمّا تأتي وتذهب.
  • الالتهابات المتكرّرة التي لا تزول مع العلاج المعتاد.

كما يوجد العديد من أنواع السرطان مع بعض الأعراض العامّة المذكورة أعلاه، لكن غالبًا ما يكون لها واحد أو أكثر من الأعراض التي تكون أكثر تحديدًا لنوع السرطان، على سبيل المثال قد يظهر سرطان الرئة مع الأعراض الشائعة للألم، لكن عادةً ما يكون الألم موجودًا في الصّدر، وقد يصاب المريض بنزيفٍ غير طبيعي، لكن النزيف يحدث عادةً عندما يسعل المريض، ويصاب مرضى سرطان الرّئة بضيق التنفّس ثم يصابون بالإرهاق الشّديد عادةً.


الوقاية من مرض السرطان

يمكن لاتباع التغييرات البسيطة في أسلوب الحياة أن يقي من فرص الإصابة بمرض السرطان، ومن هذه التغييرات ما يأتي[٣]:

  • الإقلاع عن التدخين وتجنّبه؛ فهو جزء مهم للوقاية من مرض السرطان، إذ إنّ استخدام أي نوعٍ من منتجات التبغ يعرّض الشخص للإصابة بسرطان الرئة، والفم، والحلق، والحنجرة، والبنكرياس، والمثانة، وعنق الرحم، حتّى وإن كان الشخص لا يستخدم التّبغ لكنّه يستنشق الدخان، وهو ما يسمّى بالتدخين السلبي، فإنّه سيكون عرضةً للإصابة بسرطان الرّئة.
  • اتباع نظام غذائي صحّي، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والحدّ من سمنة الجسم، وتجنّب شرب الكحول، والتقليل من الأطعمة السريعة والمُعالَجة.
  • الحفاظ على وزنٍ صحّي قد يقلل من خطر الإصابة بأنواعٍ السرطان المختلفة، بما في ذلك سرطان الرّئة، والثدي، والبروستاتا، والقولون، والكلى، إذ يعدّ النشاط البدني مهمًا أيضًا، بالإضافة إلى أنّه يساعد على التحكّم بالوزن، فقد يقلل النشاط البدني من تلقاء نفسه من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون.
  • تجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس ولفتراتٍ طويلة، ومحاولة البقاء في الظّل فترة الظهيرة، وارتداء الملابس ذات الأكمام الطّويلة، ووضع واقٍ من الشّمس مناسب عند الخروج نهارًا.
  • تجنّب الإجهاد والتوتر الزّائدَين والملازمَين للشخص، ومحاولة التحكّم بهما قدر الإمكان.


المراجع

  1. "What to know about cancer", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-08-2019. Edited.
  2. "What are cancer symptoms and signs?", www.medicinenet.com, Retrieved 08-08-2019. Edited.
  3. "Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk", www.mayoclinic.org, Retrieved 08-08-2019. Edited.