فوائد قشر البطاطس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٧ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
فوائد قشر البطاطس

البطاطس

البطاطس من نباتات الفصيلة الدّرنية التي تنمو في باطن الأرض، وتُزرع في مناطق مختلفة في أنحاء العالم جميعها، وهي من النباتات متعددة الألوان، فهي قد تتصبّغ باللون الأرجواني، أو الأحمر، أو الأصفر، أو البني الذي يغلب انتشاره على باقي الألوان، أمّا المكوّنات الغذائية للبطاطا الطازجة فإنّها تتكوّن من 80% من الماء، إضافةً إلى احتوائها على كميّات وفيرة من الكربوهيدرات، بينما يشكّل البروتين والألياف نسبًا متوسطةً في تكوين البطاطا.[١]


فوائد قشر البطاطس

تتعدّد الفوائد الصحيّة التي يوفّرها قشر البطاطا، وهي مذكورة على النحو الآتي:

  • الاحتفاظ بالقيم الغذائية للبطاطا: يمتاز قشر البطاطا بقدرته على الاحتفاظ بالقيم الغذائية الموجودة داخل لب البطاطا، إذ إنّ تعرّض البطاطا إلى طرق الطبخ المتنوّعة يؤدي إلى تقليل قيمة العناصر الغذائية فيها، خاصّة البوتاسيوم، وفيتامينات (ب)، و(ج) سريعة التأثّر بالحرارة، أمّا في حال طبخها مع القشر فإنّ ذلك يمنع تعرّض العناصر الغذائية الموجودة فيها للنقصان.[٢]
  • تحسين الهضم: يحسّن تناول البطاطا غير المقشّرة من صحة الأمعاء والجهاز الهضمي؛ لاحتوائها على كميّات كبيرة من الكربوهيدرات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ تُعد المزروعات الجذرية من أفضل مصادر الكربوهيدرات، كما أنّها تحتوي على الألياف بمعدّل 4 غرام لكل حبّة متوسطة الحجم من البطاطا المشويّة، ذلك تبعًا لقاعدة بيانات المغذّيات الوطنية في وزارة الزراعة الأمريكية، ومن جانبه، فإنّ الأوقيّة الواحدة من قشر البطاطا توفّر خمسة أضعاف الكميّة التي يوفّرها لبّ البطاطا من الألياف القابلة للذوبان التي تعزّز من عملية الهضم.[٣]
  • توفير العناصر الغذائية للجسم: يوجد المزيد من الفوائد التي توفّرها العناصر الغذائية الموجودة في البطاطا غير المقشّرة، وهذه العناصر هي:[٤]
    • فيتامين (ج): يحتوي قشر البطاطا على فيتامين ج بنسبة 45% من كميّة الاحتياج اليومي الموصى بها، إذ يلزم هذا الفيتامين في إنتاج الكولاجين الذي يستخدمه جسم الإنسان في بناء العظام، والأنسجة الضامّة، كما يُعدّ فيتامين ج من الفيتامينات اللازمة لوقاية الخلايا من التدمير، والحفاظ على سلامة الجهاز المناعي لدى الإنسان.[٤]
    • البوتاسيوم: إذ يُبقي هذا العنصر على التوازن في سوائل الجسم، إضافةً إلى تنظيمه دقّات القلب، وإرسال الإشارات العصبية، وتمكين خلايا الجسم وعضلاته من أداء وظائفها، وتقدّم حبة البطاطا ما مقداره 620 ميليغرامًا من البوتاسيوم الذي تمتصه من التربة، وبالتالي فإنّها تزوّد الجسم البشري بـ 4700 ميليغرام من القيمة الموصى بها يوميًّا.[٤]
    • الألياف: تتركّز غالبية الألياف التي تحتوي عليها البطاطا في قشرتها، وتقلّل من معدّل الكولسترول في الدم، وبالتالي فإنّها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يزيد تناول الألياف من الشعور بالامتلاء، الأمر الذي يفيد في التقليل من الوزن. ويوصى الكبار بضرورة الحصول على 14 غرامًا من الألياف لكلّ 1000 سعرة حرارية؛ لذا فإنّ الحبة المتوسطة من البطاطا غير المقشّرة تزوّد الجسم بما مقداره 8% من الألياف.[٤]
  • يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات -خاصة سرطان القولون-[٥].
  • يحافظ على بنية وقوة العظام، إذ يوجد من 50 إلى 60 في المئة من مغنيسيوم الجسم في العظام، ويقول الخبراء في المعاهد الوطنية للصحة إنّ تناول قشر البطاطا يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، ولعلّه يسهم في تقليل خطر الإصابة بهشاشتها لدى النساء بعد انقطاع الطمث، بالإضافة إلى وجود عنصر البوتاسيوم الذي له تأثير مفيد في نظام الهيكل العظمي عن طريق الحد من فقد الكالسيوم من العظام؛ مما يؤدي إلى زيادة في كثافة المعادن في العظام، وكذلك الفوسفور والكالسيوم؛ إذ أظهرت نتائج الأبحاث أنّ تناول كميات كافية مهما أدّى إلى انخفاض بنسبة 45 في المئة من خطر الإصابة بـهشاشة العظام[٥].
  • يساعد في علاج الحساسية وزيادة مناعة الجسم، إذ يُعدّ مصدرًا طبيعيًا للفلافونويدات، وهي نوع من المُغذّيات النباتية الذي يُظهِر تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة تحمي الجسم من الأمراض والعدوى، وأحدها مركّب يُسمّى كيرسيتين يمتاز بقدرته على تحفيز جهاز المناعة، بالإضافة إلى الخصائص المضادة للفيروسات التي تمنع إطلاق مادة الهستامين، وأشارت دراسة أجريت عام 2016[٦]، إلى أنّ مركب الكيرسيتين فعّال للمساعدة في علاج الربو القصبي، والتهاب الأنف التحسسي، وتفاعلات الحساسية الناجم عن الفول السوداني[٥].
  • يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، والمساعدة في الحفاظ على صحة القلب، فتناوله مفيد في التحكم بضغط الدم طبيعيًا من خلال المعادن الموجودة؛ مثل: البوتاسيوم الذي يرخي العضلات في البطانة الداخلية لجدران الأوعية الدموية، مما يساعد في خفض ارتفاع ضغط الدم، ويسهم المغنيسيوم أيضًا في استرخاء الأوعية الدموية، ويؤدي دورًا في نقل أيونات الكالسيوم والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا، وهذه العملية مهمة في الحفاظ على إيقاع القلب الطبيعي، وتنظيم ضغط الدم، أمّا الكالسيوم فتشير الدراسات إلى أنّه يساعد بفاعلية كبيرة في تخفيض ضغط الدم المرتفع[٥].
  • يتضمن نسبة عالية من فيتامين النياسين في تركيبته،[٥] الذي تتمثل وظيفته الأساسية في تحويل الطعام المستهلك في الجسم إلى طاقة، وهذا الفيتامين له دور في توزيع الطاقة على مختلف خلايا الجسم، كما أنّه يحافظ على صحّة الخلايا الموجودة في الدم، ويحافظ على قوة القلب ونسب الكوليسترول النافع في الجسم.[٧]


الآثار الجانبية لقشر البطاطا

في ما يأتي بعض الآثار الجانبية لتناول قشر البطاطا وكيفية تجنّبها:[٨]

  • يُحتمَل أنّ البطاطا أو القشر المُتلوّن باللون الأخضر يتضمنان مركب السولانين، وهو مادة سامّة وُجِد أنّها تسبب مشكلات في الدورة الدموية والجهاز التنفسي، وكذلك الصداع، وتشنجات العضلات، والإسهال؛ لذلك إذا ظهرت على قشر البطاطا أشكال كالعيون أو البراعم؛ فإنّ إزالتها جميعها كافية، لكن إذا أصبحت ذات صبغة خضراء فلا ينبغي تناولها.
  • قد تسبب زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم -خاصةً عند تناول الأدوية التي ترفع من نسبة البوتاسيوم-؛ مثل: حاصرات بيتا، الموصوفة غالبًا لعلاج أمراض القلب، والمستويات العالية من البوتاسيوم في الجسم تُشكّل خطرًا على المصابين بتلف الكلى، أو الكلى التي لا تعمل بطاقتها، وقد لا تتمكّن الكلى التالفة من تصفية البوتاسيوم الزائد من الدم، ويُعدّ هذا قاتلًا.
  • تُعدّ براعم البطاطا وأوراقها سامتين، ويجب عدم تناولهما بتاتًا.
  • يجب الانتباه إلى احتمال وجود بعض المبيدات الحشرية في قشر البطاطا، إذ وجدت وزارة الزراعة الأمريكية أنّ 70 في المئة من الأغذية التي اختُبِرت عام 2019 بقايا مبيدات حشرية، وهي مصدر للمواد المسرطنة المُحتملة للإنسان، ووجدت دراسة أجريت عام 2019[٩] أنّ تناول المنتجات العضوية الخالية من المبيدات الحشرية لمدة ستة أيام فقط تسبب في انخفاض بنسبة 60 في المئة في مستويات المبيدات التركيبية المقاسة في بول الأشخاص مقارنة بتناول نظام غذائي تقليدي؛ لذا ينصح بشراء البطاطا العضوية.[٥]


المراجع

  1. Atli Arnarson (4-3-2015), "Potatoes 101: Nutrition Facts and Health Effects"، www.healthline.com, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  2. Holly Klamer, "?What is the Healthiest Way to Cook Potatoes"، www.caloriesecrets.net, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  3. MEG CAMPBELL, "The Benefits of Eating Potato Skins"، www.livestrong.com, Retrieved 30-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث STEPHANIE CHANDLER, "?Are Potato Skins Healthy"، www.livestrong.com, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح Gord Kerr, "The Benefits of Eating Potato Skins"، livestrong, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  6. "Quercetin and Its Anti-Allergic Immune Response.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 20-04-2020. Edited.
  7. "Niacin", mayoclinic, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  8. Megan Ware, RDN, LD, "How can potatoes benefit my health?"، medicalnewstoday, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  9. "Organic diet intervention significantly reduces urinary pesticide levels in U.S. children and adults", www.sciencedirect.com, Retrieved 20-04-2020. Edited.