فوائد ماء جوز الهند

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٥ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد ماء جوز الهند

ماء جوز الهند

يُعدّ ماء جوز الهند مشروبًا مفضّلًا لدى الرياضيين، وهو السائل الذي يوجد داخل الثمرة قبل نضجها، ويمتاز بطعمه الحلو الذي يثير الانتعاش، وهو منخفض السعرات الحرارية، ولا يحتوي على الدهون أو الكولسترول، كما أنّه غني بالبوتاسيوم بنسبة أعلى من تلك الموجودة في 4 حبّات من الموز، ويشار إلى تفضيل الخبراء له على الماء العادي؛ إذ يُنصح بشربه قبل التمرين الرياضي، فهو مرطّب، ويعوّض الفاقد من سوائل الجسم بشكل أفضل من قدرة الماء العادي على التعويض.

وتشير دراسات عام 2007 إلى أنّ استهلاكه يُعدّ مناسبًا للرياضيين لأسباب ترتبط بأنّه لا يسبب شعورًا بالغثيان، كما أنّ استهلاكه لا يؤدي إلى الشعور بامتلاء المعدة، أو حركة مضطربة في الأمعاء.[١]


فوائد ماء جوز الهند

يُقدّم استهلاك ماء جوز الهند الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وهي بدورها تعطي الجسم الطاقة، وتدعم صحته وسلامته وتحافظ عليهما، إلى جانب أنها توفر له الحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض التي قد يتعرض للإصابة بها مع مرور الوقت، وتساهم أيضًا في علاجها أو التخفيف من تأثيراتها فيه عند الإصابة بها، ولعلّ من أهم هذه الفوائد مجموعة تتمثل بما يأتي ذكره:[٢]

  • صحة القلب، تفيد الدراسات بأنّ استهلاك ماء جوز الهند يخفّض من مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول في الدم، وقد ثبت ذلك بالبحوث التي أُجريت على الفئران، التي أخذت 4 مل من جوز لهند لكلّ 100 غرام من وزن جسمها، وكانت النتيجة أنْه قللّ من معدّل الكولسترول بفاعلية دواء ستاتين نفسها.[٢]
  • صحة الكلى، يفيد استهلاكه في الحفاظ على صحة الكلى، والحدّ من تكوّن الحصوات بها، إذ يمنع هذا المكوّن من اتحاد ذرات الكالسيوم والأكسالات مع غيرها من المركبات، إذ ينتج من تفاعلها تكوّن البلورات المسببة للحصوات، ويشار إلى أهميته في الوقاية من حصوة الكلى بشكل يفوق الفائدة التي يوفرها الماء.[٢]
  • الوقاية من مرض السكر، يفيد استهلاك ماء جوز الهند في الوقاية من مرض السكري؛ فهو يقلل من معدلات وجود السكر في الدم، وقد ثبت ذلك في إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران المريضة بالسكر؛ إذ قلل إعطاؤها هذا الماء من مستويات الهيموغلوبين، مما كان له الأثر في خفض نسبة السكر في الدم.[٢]
  • الوقاية من الأمراض، يفيد استهلاك ماء هذه الثمرة في الوقاية من الإصابة بالأمراض؛ ذلك لاحتوائه على المواد المضادة للأكسدة التي تخفف من ضرر الجذور الحرّة المسببة لتلف الخلايا، وقد أُجريت بعض الدراسات على الفئران المصابة بمشكلات في الكبد، وكانت نتيجتها أنْ قلّ مستوى الإجهاد التأكسدي لديها بعد تناولها ماء جوز الهند دون وجود أيّ أدوية أخرى معه.[٢]
  • فوائد أخرى، يحتوي هذا الماء على الأيونات التي تحسّن من أداء مضادات الأكسدة في جسم الإنسان، وهو غني بالفيتامينات، والهرمونات النباتية، والمعادن، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية التي تعزّز من صحة البشرة، ويحتوي الماء على حمض اللوريك الذي يقي من إصابة البشرة بالميكروبات، خاصة الجراثيم البكتيرية المسببة لظهور حبّ الشباب، وتعزيز الفرصة لالتهابه، ومن جانبٍ آخر، يشكّل مكوّن السيتوكينين، هو أحد أنواع الهرمونات النباتية، حماية من التعرّض لأمراض السرطان، إلى جانب فوائده في خفض ضغط الدم.[٣]


الفرق بين ماء وحليب جوز الهند

يختلف ماء جوز الهند عن حليب جوز الهند، إذ يوجد الماء على طبيعته في الثمر غير الناضج، إلّا أنّ الحليب يُستخلص من اللب الأبيض الموجود بقلب الثمرة، ويحتوي الحليب على 50% من الماء، ونسبة عالية من الدهون، بينما يحتوي ماء جوز الهند على 94% من الماء، ونسبة منخفضة من الدهون،[٢]

يفيد استهلاك حليب جوز الهند في تعزيز عمل جهاز المناعة؛ ذلك بفضل المواد المضادة للأكسدة، وحمض اللوريك، الذي يفيد في الوقاية من خطر التعرض للإصابة بأمراض السرطان على تنوع أشكاله، إذ يمتاز بخصائص تساعد في الحدّ من تطوّر أورام سرطانات بطانة الرحم والثدي، إلى جانب أهميّته في منع تكوّن التهابات بكتيريا المكوّرات العنقودية الذهبية، ويشار إلى استعمال هذا السائل في استعادة مستويات طاقة الجسم، ويفيد استهلاك الحليب في خفض الوزن؛ إذ ثبت ذلك في إحدى دراسات التي أجريت في عام 2015 والمُطبّقة على مجموعة محددة من الرجال البدناء، من حيث شرب هؤلاء الأشخاص للحليب صباحًا، فقد ظهر أنّه قلّل من عدد الوجبات التي تناولوها خلال اليوم، كما يحتوي على خصائص تُمكّنه من الحفاظ على توازن البكتيريا الطبيعية الموجودة في منطقة الأمعاء من الجهاز الهضمي، مما يؤثّر بشكل كبير في الحدّ من زيادة الوزن.[٤]


القيمة الغذائية لماء جوز الهند

تحتاج ثمرة جوز الهند سنة كاملة حتى تنضج جيّدًا، ويوجد ماؤها في الناضجة منها أحيانًا، لكنّه متوفّر بالأصل في الجوز غير الناضج، الذي يصل في مرحلته العمرية إلى 6-7 أشهر، ويتكوّن من مجموعة عالية من المُغذّيات، إذ يوفّر الكوب الواحد منه؛ أي ما يساوي 46 سعرة حرارية، وعددًا آخر من القيم الغذائية التي تتضمّن ما هو مذكور أدناه:[٢]

  • 2 غرام من البروتين.
  • 3 غرام من الألياف.
  • 9 غرام من الكربوهيدرات.
  • 6% من الكالسيوم.
  • 17% من البوتاسيوم.
  • 17% من المنغنيز.
  • 11% من الصوديوم.
  • 10% من عنصر فيتامين ج.
  • 15% من المغنيسيوم.


جوز الهند

تتخذ ثمرة جوز الهند مظهرًا خارجيًّا صلبًا؛ فهي تتكوّن من القشرة التي تحتوي على اللب الأبيض الصالح للأكل، كما تحتوي على الماء والحليب، والزيت الذي يُستخلَص من الحليب والماء معًا، وتنمو الثمرة في المناطق شبه الاستوائية والمدارية في مختلف أرجاء العالم، وهو مستخدم في إعداد الكثير من الأطباق والحلويات -مثل البوظة-.

تحتوي كمية 100 غرام من جوز الهند الطازج على مجموعة غنية من المُغذيات تشمل 33 غرامًا من الدهون، منها 30 غرامًا من الدهون المشبعة، و1.4 غرام من الدهون غير المشبعة الأحادية، و0.4 غرام من الكولسترول، بالإضافة إلى محتواها من السعرات الحرارية الذي يصل إلى 354 سعرة، و9 غرام من الألياف، و3 غرام من البروتين، و15 غرامًا من الـكربوهيدرات.[٥]


المراجع

  1. Kathleen Zelman, "The Truth About Coconut Water"، www.webmd.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Franziska Spritzler (6-9-2018), "8Science-Based Health Benefits of Coconut Water"، www.healthline.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  3. Ravi Teja Tadimalla (4-9-2019), "10Research-Backed Benefits Of Coconut Water For Your Health And Skin"، www.stylecraze.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. Jamie Eske (20-11-2018), "Health benefits of coconut milk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. "Coconut", www.sciencedirect.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.