ما هي علامات مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
ما هي علامات مرض السرطان

مرض السرطان

السرطان مصطلح عام يصف الأمراض التي تظهر نتيجة للتغيرات الخلوية التي تتسبب في نمو الخلايا وانقسامها انقسامًا غير طبيعي، ويمنح السرطان خلاياه القدرة على الانتقال إلى خلايا وأنسجة أخرى في الجسم والتسبب في تدميرها، ومعظم خلايا الجسم لها وظائف محددة وعمر ثابت، إذ إنها تموت بعد فترة من الزمن في ظاهرة طبيعية تسمى الاستماتة، إذ إن الخلية تتلقى إشارات حيوية لإنهاء حياتها حتى يتمكن الجسم من استبدالها بخلية جديدة تعمل بشكل أفضل، ولكن الخلايا السرطانية تفتقر إلى ugn التوقف عن الانقسام والموت، وبالتالي فإنها تستمر في النمو والانقسام والتكاثر فتتراكم في الجسم، مستولية على الأكسجين والمواد المغذية التي عادةً ما تغذي الخلايا الأخرى، وفي أغلب الحالات يكون السرطان قادرًا على الانتشار إلى جميع أنحاء الجسم، وهناك بعض الأنواع من السرطان تؤدي إلى نمو مريئي يسمى الأورام، في حين أن البعض الآخر لا يسبب ذلك، مثل اللوكيميا.[١] ،[٢].


أعراض مرض السرطان

هناك أكثر من مئة نوع من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان الجلد وسرطان الرئة وسرطان القولون وسرطان البروستاتا، وغيرها الكثير، وتختلف العلامات والأعراض حسب النوع والجزء المتأثر من الجسم، ولكن هناك بعض الأعراض العامة التي قد يسببها السرطان ومنها[٣]:

  • إعياء وتعب عام.
  • ظهور كتلة أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد.
  • تغيرات في الوزن، إما بخسارة الوزن أو زيادته غير المبررة.
  • السعال المستمر أو صعوبة في التنفس.
  • بحة في الصوت وصعوبة في البلع.
  • تغيرات في الجلد، مثل الاصفرار، أو سواد الجلد أو احمراره.
  • حدوث نزيف أو كدمات غير مبررة.
  • الجروح والتقرحات التي لا تشفى، أو التغييرات على الشامات الموجودة.
  • التغيرات في حركة الأمعاء أو المثانة.
  • عسر الهضم المستمر أو عدم الراحة وخاصة بعد تناول الطعام.
  • ألم غير مبرر ومستمر في العضلات والمفاصل.
  • الحمى والتعرق ليلي.


أسباب مرض السرطان

أي سبب يؤدي إلى تغيرات خلوية في خلايا الجسم يكون سببًا في حدوث مرض السرطان، وهناك الكثير من المسببات التي تساهم في فقدان السيطرة على نمو وانقسام الخلايا وتحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية، ولكن يبقى السبب الرئيسي للسرطان غير معروف، وقد أثبتت العديد من الدراسات أن هناك بعض العوامل التي من شأنها أن تساهم في التسبب بمرض السرطان، ومن هذه العوامل[٤]:

  • التعرض لبعض المواد الكيميائية والسموم، مثل البنزين، أو النيكل، أو الكادميوم ،أو كلوريد الفينيل، أو التبغ أو دخان السجائر، إذ يحتوي دخان السجائر على أكثر من 66 مادة كيميائية سامة قد تكون مسببة للسرطان.
  • التعرض لبعض الإشعاعات السامة، مثل اليورانيوم، أو الرادون، أو الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، أو الأشعة السينية.
  • بعض أنواع الفيروسات والبكتيريا، مثل فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروسات التهاب الكبد B و C، وفيروس القوباء المرتبط وطفيليات البلهارسيا، والعديد من أنواع البكتيريا.
  • الوراثة، فقد أثبتت الدراسات أن هناك العديد من أنواع السرطان مرتبطة بالجينات البشرية، وهي: سرطان الثدي، والمبيض، والقولون والمستقيم، والبروستات، والجلد والميلانوما، فقد أظهرت هذه الدراسات أن العديد من الجينات تسبب الاستعداد الوراثي للإصابة بالسرطان، وقد تنشط هذه الجينات في بعض الأحيان نتيجة للتعرض للمحفزات الخارجية كالمواد الكيميائية والأشعة الضارة وغيرها.
  • الإكثار من تناول اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة، وقد صُنّفت اللحوم الحمراء مثل لحم البقر والضأن ولحم الخنزير، واللحوم المعالجة كاللحوم المملحة والمدخنة والمحفوظة من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان كعامل مساعد للتسبب في مرض السرطان.
  • عوامل مختلفة، مثل السمنة وعدم ممارسة الرياضة، والالتهاب المزمن، والهرمونات، خاصةً تلك الهرمونات المستخدمة في العلاج البديل، بالإضافة إلى الإشعاعات الصادرة عن الهواتف المحمولة.


طرق علاج مرض السرطان

يعدّ السرطان السبب الثاني للوفاة في العالم، لكن نتيجةً للتطور الطبي في فحص السرطان وعلاجه أصبحت معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن بالنسبة للعديد من أنواع السرطان، وتختلف طرق علاج السرطان بناءً على نوع السرطان ومرحلة التشخيص وصحة الشخص عامةً، ومن طرق العلاجات المستخدمة ما يأتي[١]:

  • العلاج الكيميائي: يهدف العلاج الكيميائي إلى قتل الخلايا السرطانية بالأدوية، إذ تستهدف هذه الأدوية الخلايا سريعة الانقسام ويمكن أن تساعد الأدوية أيضًا في تقليص حجم الأورام، لكن الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي يمكن أن تكون شديدة.
  • العلاج الإشعاعي: تُستخدم جرعة عالية من الإشعاع لاستهداف الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
  • العلاج بالهرمونات: يتضمن هذا النوع من العلاج تناول الأدوية التي تغير من طريقة عمل بعض الهرمونات أو تؤثر على الكميات المنتجة منها في الجسم، ويستخدم هذا النوع من العلاج في معالجة سرطان الثدي وسرطان البروستاتا .
  • العلاج المناعي: الذي يهدف إلى تعزيز الجهاز المناعي وتقويته لدى المريض.
  • العلاج الشخصي الدقيق: وهو العلاج الذي يعتمد على خريطة الشخص الجينية، إذ يحدَد النوع المناسب للعلاج بعد إجراء عدد من الاختبارات الجينية.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (2018-11-12)، "What to know about cancer"، medicalnewstoday، Retrieved 2019-1-30. Edited.
  2. "What Is Cancer?"، cancer، Retrieved 2019-1-30. Edited.
  3. "Cancer"، mayoclinic، Retrieved 2019-1-30. Edited.
  4. Charles Patrick Davis، "Cancer"، medicinenet، Retrieved 2019-1-30. Edited.