أسباب سرطان المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
أسباب سرطان المبايض

سرطان المبايض

تُعدّ المبايض أحد أعضاء الجهاز التّناسلي الأنثوي المسؤولة عن إنتاج البويضات، والهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجستيرون)، ويحدث أنْ تتضاعف خلايا غير طبيعية فيها بطريقة تخرج فيها على السيطرة مكوِّنةً أورامًا سرطانيَّة أحيانًا، وفي حالة عدم علاج المصابة قد يسبب ذلك انتشار السّرطان ليغزو أجزاء أخرى في الجسم مسببًا حدوث عدة مشكلات، ورغم أنّ الإصابة بسرطان المبايض أمر غير شائع الحدوث والانتشار.[١][٢]

كما أن هذا النوع من السرطان تحديدًا مسؤول عن معدل وفيات كبير مقارنةً بأنواع السرطان الأخرى التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، قد يعزى ذلك إلى صعوبة الكشف المبكّر عنه، إذْ إنَّ ما يقارب 20% فقط من حالات هذه الإصابة كُشِفَ عنها في المراحل المبكرة، فلا يصاحب هذا النوع من السرطان ظهور أيَ أعراض على المرأة، أو أنْ تظهر بعض الأعراض الخفيفة التي لا تلفت الانتباه، فيُشخَّص المرض في المراحل المتقدمة عندما يصبح من الصعب علاجه.[١][٢]


ما أسباب سرطان المبايض؟

إنَّ السبب الأساسي الذي يكمن وراء حدوث سرطان المبايض غير واضح تمامًا، ولكنْ يبدأ السرطان عادةً نتيجة حدوث خلل أو طفره معيَّنة في الحمض النووي، وهذه الطفرة تسبب نمو وتضاعف الخلايا بسرعة غير مسيطر عليها مكوِّنة ورمًا من الخلايا غير الطبيعية، وفي هذه الحالة تموت الخلايا الطبيعية، أمَّا الخلايا السرطانية فتبقى على قيد الحياة، وفي بعض الحالات تبدأ بالانتشار فتغزو الأنسجة المجاورة وتنتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم.[٣]


ما العوامل التي خطر الإصابة بسرطان المبايض؟

توجد مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر التعرض للإصابة بهذا المرض، ومنها الآتي:[٤][٥]

  • العمر؛ وُجِدَ أنَّ ما يقارب 50% من حالات سرطان المبيض تحدث بعد عمر 63 عامًا.
  • وجود تاريخ مَرَضي للإصابة بسرطان الثدي نتيجة وجود طفرة في جين معيّن، وهو ما يدفع النساء اللواتي أظهرت فحوصاتهن نتائج إيجابية لوجود هذه الطفرة الجينية إلى استئصال المبيضين بمنزلة وقاية من سرطان المبايض.
  • الإصابة بفيروسات الأورام الحليمية البشرية، ففي دراسة تحليل إحصائية نُشِرَت في عام 2013 وُجِدَ ارتفاع في معدلات الإصابة بهذه العدوى الفيروسية بين النساء المصابات بهذا النوع من السرطان، وتجب الإشارة إلى أنَّ هذه الدراسة في حاجة إلى المزيد من الأبحاث لإثبات صحتها.
  • استخدام العلاج الهرموني البديل بعد سن اليأس، قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة.
  • الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن؛ فإصابة المرأة بالسمنة وتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديها 30 يرفعان من فرصة التعرض للمرض.
  • الولادة لأول مرة بعد سن 35 عامًا، أو عدم حصول المرأة على مدة الحمل الكاملة.
  • علاجات الخصوبة، وإجراءات أطفال الأنابيب.
  • عوامل أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من سرطان المبايض؛ مثل: تناول أنواع معينة من الأطعمة، وارتفاع مستويات الهرمونات الذكورية في الجسم، واستخدام بودرة التلك، والتدخين.


ما أعراض سرطان المبايض؟

تشابه الأعراض المبكّرة للإصابة مع غيرها من المشاكل والأمراض الشائعة، وعمومًا تُذكَر بعض الأعراض التي ترافق ظهور سرطان المبايض على النحو الآتي:[٢][١]

  • صعوبة تناول الطعام.
  • الشعور بألم وضغط وانتفاخ في البطن.
  • زيادة الإلحاح إلى التبول.
  • المعاناه من كثرة التبول.
  • الشعور بامتلاء غير عادي في البطن بعد تناول الطعام.
  • المعاناه من عسر الهضم.
  • الشعور بالإعياء.
  • اكتساب وزن زائد، أو نزول الوزن.
  • المعاناه من التقيؤ، أو الغثيان، أو كثرة الغازات.
  • حدوث نزيف المهبل.
  • المعاناه من ألم الظهر.
  • الشعور بألم عند الجماع.
  • الإصابة بحرقة المعدة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الإصابة بالتهاب العضلات والجلد؛ هو أحد أمراض الالتهاب النادرة التي تسبب التهاب العضلات، والشعور بالضعف فيها، وظهور الطفح الجلدي.


هل يسبب سرطان المبايض مضاعفات؟

قد يسبب سرطان المبايض حدوث عدد من المضاعفات المختلفة التي تستدعي الاهتمام، وطلب العناية الطبية فورًا في حالة ظهور أيٍّ من الأعراض التي تشير إلى حدوثها، ومنها الآتية:[٦]

  • ثقب القولون، قد ينتشر المرض فيغزو جدار الأمعاء وينمو فيه مسببًا ضعف النسيج المكوِّن له، وفي حالة تعرُّض جدار الأمعاء المتهالك للثقب تخرج مكونات الأمعاء وتتسرّب إلى تجويف البطن مسببةً العدوى والإصابة بـالتهاب الصفاق.
  • الانصباب الجنبي، يحدث نتيجة تجمّع السوائل بين الأغشية المبطّنة للرئتين في حالة انتشار سرطان المبايض، ويحتوي هذا السائل أحيانًا على خلايا السرطانية.
  • احتباس البول، في حالة انتشار المرض ووصوله إلى الحالبين، فهذا قد يسبب انخفاض كمية البول التي تمرّ عبر هذه الأنابيب إلى خارج الجسم في حال تعرَّض كلا الحالبين للانسداد، أمَّا في حالة انسداد أحدهما فقط بالخلايا السرطانية فإنَّ هذا قد يُصحَب بألم شديد، أو حتى عدم وجود أعراض بتاتًا، ويعتمد ظهور الأعراض على موقع وجود الانسداد.
  • انسداد القولون، الذي يحدث بمنزلة أحد مضاعفات المرض نتيجة انتشار السرطان في منطقة البطن والحوض، أو بسبب الالتصاقات المتكوّنة بعد الخضوع لجراحة في البطن أو الحوض، فتظهر على المصاب بانسداد القولون مجموعة من الأعراض؛ منها: الشعور بألم وتقلصات شديدة في البطن، والمعاناة من التقيؤ.
  • ألم العظام، إذْ إنَّ هذا الألم الناجم عن الإصابة بالسرطان شديد.


كيف يتم تشخيص سرطان المبايض؟

لتنفيذ التشخيص بالإصابة قد يوصي الطبيب بإجراء عدد من الفحوصات المختلفة، ومنها ما يأتي:[٢]

  • فحص الحوض؛ قد يساعد في اكتشاف وجود خلل في منطقة الحوض، لكن يصعب الكشف عن أورام المبايض الصغيرة.
  • فحص الحوض والمستقيم؛ الذي يكشف عن وجود الورم بعد نموّ حجمه وضغطه على المثانة والمستقيم.
  • التصوير الطبقي المحوري للحوض والبطن؛ أمَّا في حالة تحسس الشخص من الصبغة المستخدمة خلاله يُلجَأ إلى اختبار التصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة الحوض.
  • الخزعة؛ هي الطّريقة التي تُمكّن الطبيب من تأكيد الإصابة بسرطان المبايض، إذ تؤخذ عينة صغيرة من نسيج المبايض لتحليلها تحت المجهر.
  • اختبار الدم للكشف عن مستويات مولد الضد السرطاني؛ يُستخدم هذا الاختبار خلال تقييم استجابة سرطان المبايض أو غيره من سرطانات الأعضاء التناسلية للعلاج.
  • تخطيط الصدى المهبلي؛ يُستخدم هذا النوع من اختبارات التصوير للكشف عن الأورام في الأعضاء التناسلية باستخدام الأمواج الصّوتية، لكنه لا يحدد نوع الورم إنْ كان سرطانيًّا أو حميدًا خلال هذا الاختبار.


كيف يتم علاج سرطان المبايض؟

يعتمد العلاج في حالة الإصابة بسرطان المبايض على مدى انتشاره في الجسم، والصحة العامة للمصاب، ومن الطرق العلاجية الأساسية المستخدمة ما يأتي:[٧]

  • العلاج الجراحي واستئصال السرطان، غالبًا ما يشمل الاستئصال إزالة كلا المبيضين، والرحم، وقنوات فالوب.
  • العلاج الكيميائي، يُنفّذ العلاج الكيميائي بعد العلاج الجراحي عادةً بهدف القضاء على الخلايا السرطانية المتبقية بعد الاستئصال، ويُستخدم أيضًا في بعض الحالات لتقليص الورم السرطاني قبل إجراء الجراحة.


أسئلة شائعة حول سرطان المبايض

كم من الوقت تعيش مريضة سرطان المبيض؟

تشير الدراسات إلى أن حوالي نصف النساء المصابات بسرطان المبيض أو ما يعادل 46٪ بقين على قيد الحياة بعد 5 سنوات على الأقل من تشخيص الأصابة بالمرض.[٨]

هل ينتشر سرطان المبيض بسرعة؟

ينمو سرطان المبيض بسرعة، ويمكن أن يتطور من وقت مبكر إلى مراحل متقدمة في غضون عام.[٩]

هل سرطان المبيض قاتل؟

تشير الدراسات إلى أن 80% من المصابات بالسرطان سيمتن في نهابة المطاف. [١٠]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Ovarian Cancer", medlineplus.gov, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Ann Pietrangelo ,Jacquelyn Cafasso, "What are the Early Signs of Ovarian Cancer and How Do You Detect Them?"، www.healthline.com, Retrieved 2012-12-5. Edited.
  3. "Ovarian cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  4. Yvette Brazier, "What is ovarian cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  5. "Ovarian Cancer Risk Factors", www.cancer.org, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  6. Lisa Fayed, "Symptoms of Ovarian Cancer"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  7. "Overview -Ovarian cancer", www.nhs.uk, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  8. " National Cancer Institute", ocrahope.org, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  9. "Ovarian cancer", /pennstatehershey.adam.com/, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  10. [Ovarian Cancer (Cancer of the Ovaries) "Ovarian Cancer (Cancer of the Ovaries)"], /www.medicinenet.com, Retrieved 8-6-2020. Edited.