رجيم مرضى السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٨ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
رجيم مرضى السكر

رجيم مرضى السكري

يُعدّ مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، ويحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدامه بفعالية، ممّا يُؤدي إلى حدوث خلل في مستويات السكر في الدم وفي أغلب الأحيان ارتفاعه.

يتمكن مريض السكري من السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم باللجوء إلى اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على القليل من الدهون والسعرات الحرارية، وغني بالخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، وهو ما يطلق عليه رجيم مرضى السكري.[١][٢]


طعام مرضى السكري

النظام الغذائي لمرضى السكري يتضمن تناول أغذية صحية بكميات معتدلة مع الالتزام بأوقات الوجبات العادية، ومن المهم معرفة أهم الأطعمة المُلائمة لمرضى السكري، خاصة السكري من النوع الثاني، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٣]

  • الأسماك الدهنية: مثل السَلمون، والسَردين، والرنجة؛ لاحتوائها على دهون أوميجا 3؛ إذ تُقلل من الالتهابات وخطر الإصابة بمضاعفات أمراض القلب والجلطات الدماغية.
  • الخضار الورقية: مثل السبانخ واللفت؛ لأنها مغذية وقليلة السعرات الحرارية، وغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين ج، وهي مصدر جيد لمضادات الاكسدة التي تحمي من مضاعفات مرض السكري، مثل: الضمور البقعي للعينين، وإعتام عدسة العين.
  • القرفة: نسبة تُقلل السكر في الدم، وتحسن حساسية الأنسولين؛ لخصائصها المضادة للأكسدة.
  • البيض: لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين دون وجود سعرات حرارية عالية، كما أنّه يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والالتهابات، ويُحسن من حساسية الأنسولين.
  • بذور الشيا: إذ إنّها غنية بالألياف، ومنخفضة الكربوهيدرات، وتؤدي إلى تخفيض مستويات السكر في الدم، كما تُقلل من ضغط الدم وعلامات الالتهاب.
  • الكركم: يُقلل من مستويات السكر في الدم والالتهابات، مع توفير الحماية من خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى.
  • اللبن الزبادي: يُحسن مستوى السكر في الدم، وله دور مُهم في الحد من الإصابة بأمراض القلب، وإنقاص الوزن؛ ويعود ذلك إلى احتوائه على مادة البروبيوتيك.
  • المكسرات: تحتوي على ألياف منخفضة الكربوهيدرات، ممّا يُساعد على خفض نسبة السكر في الدم، ويُقلل من الالتهابات.
  • البروكلي: يُساعد على خفض مستوى السكر في الدم، ويحتوي على العناصر المهمة، مثل: فيتامين (ج)، وعنصر المغنيسيوم.
  • زيت الزيتون: يحتوي هذا الزيت على حمض الأوليك الصحي الذي يُساهم في المحافظة على صحة القلب، وتخفيض مستويات ضغط الدم.
  • بذور الكتان: تخفض مستويات السكر في الدم والالتهابات، وتُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسن من حساسية الأنسولين.
  • خل التفاح: يُساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما يُحسن من حساسية الأنسولين، ويُقلل من السكر في الدم.
  • الفراولة: هي من الفواكه منخفضة السكر، ولها خصائص مضادة للالتهابات، كما أنّها تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الثوم: يُقلل من الالتهابات ومستويات السكر في الدم، والكوليسترول الضار، وضغط الدم.

ومن الأطعمة التي يجب تجنُّبها لمريض السكري ما يأتي:[٢]

  • الدهون المُشبعة، مثل مشتقات الحليب الدسمة والبروتينات الحيوانية، بالإضافة إلى زيت جوز الهند وبذرة النخيل.
  • الدهون المتحولة الموجودة في الوجبات الخفيفة الجاهزة، والمخبوزات، والزبدة، والسَّمن الصناعي.
  • الكوليسترول، المتوفر في مشتقات الحليب الدسمة، والبروتينات الحيوانية، وصفار البيض، والكبد واللحوم الأخرى.
  • الصوديوم.


أنظمة غذائية لمرضى السكري

إنّ اتّباع نظام غذائي صحي لمرضى السكري مهم جدًا للسيطرة على مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى محاولة إنقاص الوزن، لذلك يوجد العديد من الأنظمة الغذائية المفيدة لمرضى السكري، يُذكر منها الآتي:[٤]


حمية داش

تُستخدم حمية داش بصورة أساسية للمساعدة على علاج ارتفاع ضغط الدم أو الوقاية منه، لكنها تُسهم أيضًا في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري؛ إذ تساعد على إنقاص الوزن، بتقليل الكميات المتناولة، بالإضافة إلى تناول العناصر الغذائية التي تُسهم في خفض ضغط الدم، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وعلى مرضى السكري الذين يتبعون هذه الحمية تقليل كمية الصوديوم المتناولة إلى 1500 مليغرام يوميًا، وتتضمن هذه الحمية الآتي:

  • الحدّ من تناول ما يأتي:
    • الحلويات.
    • المشروبات السكرية.
    • اللحوم الحمراء.
  • تناول الأطعمة الآتية:
    • البروتينات الخالية من الدهون، مثل: الأسماك، والدواجن.
    • الأطعمة النباتية، مثل: الخضار، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.
    • منتجات الألبان قليلة الدسم.
    • الحبوب الكاملة.
    • الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون.


حمية البحر الأبيض المتوسط

تتضمن هذه الحمية الأطعمة التقليدية في منطقة البحر الأبيض المتوسط الغنية بحمض الأولييك، وهو حمض دهني يوجد طبيعيًا في الدهون، والزيوت الحيوانية والنباتية، وقد تكون هذه الحمية ناجحةً في خفض مستويات سكر الصيام، وتقليل وزن الجسم، وخفض خطر الاضطرابات الأيضية لدى مرضى السكري، ويتضمن هذا النظام الغذائي ما يأتي:

  • البروتينات، مثل: الأسماك الدهنية، والبيض.
  • الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضروات.
  • الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون.


حمية باليو

وفقًا لإحدى الدراسات فإنّ حمية باليو قد تكون خيارًا جيدًا للأشخاص المصابين بالسكري في حال عدم معاناتهم من أمراض الكلى؛ إذ تُساهم في السيطرة على مستوى السكر في الدم لفترات ليست طويلةً، وبالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، وتتضمن هذه الحمية وجود ما يأتي:

  • البروتينات، مثل: اللحوم، والدواجن، والأسماك.
  • الأطعمة النباتية، مثل: الخضروات غير النشوية، والفواكه، والبذور، والمكسرات باستثناء الفول السوداني.
  • الدهون الصحية، مثل: زيت الزيتون، وزيت الأفوكادو، وزيت جوز الهند، وزيت بذر الكتان، وزيت الجوز.


الحمية الخالية من الغلوتين

يُعرف الغلوتين بأنّه البروتين المتوفر في القمح، والشعير، وجميع الأطعمة المصنعة من هذه الحبوب، ومن الجدير بالذكر أنّ الأطعمة الخالية من الغلوتين ليس بالضرورة أن تكون منخفضة النشويات؛ إذ إنّ العديد من الأطعمة المصنعة مرتفعة السكر وخالية من الغلوتين.


الحمية النباتيّة

يتبع بعض الأشخاص المصابين بمرض السّكري النظام النباتي، وبعض هذه الأنظمة تمنع تناول اللحوم ومنتجاتها كاملةً، وبعضها يسمح بتناول منتجات الألبان، مثل: البيض، والحليب، وتجدر الإشارة إلى احتمالية الحاجة إلى استهلاك مكملات الكالسيوم، واليود، وفيتامين ب12؛ بسبب نقص الحصول على هذه العناصر الغذائية من الأطعمة الموجودة في هذه الحمية، ومن المصادر المتناولة فيها ما يأتي:

  • الفاصولياء.
  • الصويا.
  • الخضراوات الورقية الداكنة.
  • البقوليات.
  • الفواكه.
  • الحبوب الكاملة.


المؤشر الجلايسيمي

يُعدّ مفهوم المؤشر الجلايسيمي من الأمور المهمة التي يجدر بالمصاب بمرض السّكري أن يكون مطلعًا عليها؛ إذ يقيس المؤشر الجلايسيمي مقدار ارتفاع سكر الدّم الذي تُسببه الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات، وتُدرج قيمته لكل نوع من أنواع الأغذية بناءً على مقارنتها بالجلوكوز، أو الخبز الأبيض، كما أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع ترفع مستويات سكر الدّم بمقدار أكبر من تلك ذات المؤشر الجلايسمي المتوسط أو المنخفض، لذا يُنصح المُصاب بالسّكري بموازنة وجباته الغذائية؛ أي عند احتوائها على أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع أن تضاف لها أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض، وفي ما يأتي أمثلة على المؤشرات الجلايسيمية للأطعمة:[٥]

  • الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض: أي أن قيمة المؤشر الجلايسمي أقل من 55 أو تساويه، ومن أمثلتها البطاطا الحلوة، ودقيق الشوفان، والباستا.
  • الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المتوسط: أي أن قيمته تتراوح بين 56-69، ومن أمثلة هذه الأطعمة الشوفان سريع التحضير.
  • الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع: تكون قيمته 70 أو أكثر، ومن الأطعمة ضمن هذا المؤشر الأناناس، والخبز الأبيض، والأرز الأبيض.


المراجع

  1. "diabetes", who, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Diabetes diet: Create your healthy-eating plan", mayoclinic, Retrieved 03-12-2019. Edited.
  3. Franziska Spritzler, RD, CDE (17-10-2018), "The 16 Best Foods to Control Diabetes"، www.healthline.com.
  4. " The Best Diabetes-Friendly Diets to Help You Lose Weight"، healthline، Retrieved 04-12-2019.
  5. "Glycemic Index and Diabetes", diabetes.org, Retrieved 27-11-2019. Edited.