بحث عن مرض هودجكن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٦ أكتوبر ٢٠٢٠
بحث عن مرض هودجكن

ما هو مرض هودجكن؟

يُصنَّف مرض هودجكن أو ليمفوما هودجكن (Hodgkin's lemphoma) ضمن الأمراض النادرة قليلة الانتشار، التي عُرفت منذ مئات السنين، وقد سُمِّي المرض بهذا الاسم نسبةً إلى العالم توماس هودجكن الذي وصف في عام 1832 ما يحدث للمُصابين من اضطرابات لمفاوية، ويُعرف مرض هودجكن بأنَّه أحد أنواع السرطانات التي تُصيب الجهاز الليمفاويّ؛ وهو جيش الجسم المناعيّ وأساسه في الحماية من الأمراض، وأنواع العدوى المُختلفة، وتكمن مُشكلة المرض في استهدافه الخلايا الليمفاويّة من النوع ب (B cells)، فتتضاعف أعدادها بصورة غير طبيعيَّة وغير فعَّالة، إذْ إنَّها تفقد قُدرتها على أداء وظائفها المُعتادة في الدفاع عن الجسم، عدا عن تكتّلها في أماكن مُعيّنة داخل الأوعية الليمفاويّة، أو في العُقد الليمفيّة، مُسبّبةً تورّمها وانتفاخها.[١][٢]

وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة انتشار مرض هودجكن لا تتجاوز 1% من مجموع المُصابين بالسرطانات، ويتعافى حوالي 90% من هذه الحالات، فما نوع العلاجات المستخدمة لهذا المرض؟ وما هي أسباب وعوامل الإصابة به؟[٣]


ما الأعراض المُصاحبة للإصابة بمرض هودجكن؟

يبدو أنَّ تضخّم العُقد الليمفاوية هو العرَض الأكثر ظهورًا على المُصابين بمرض هودجكن، وبالأخصّ تِلك العُقد الموجودة في الرقبة، أو تحت الإبط، أو أعلى الفخذ، والتي تتميّز غالبًا بأنّها غير مؤلمة، أمَّا باقي الأعراض فهي عادًة ما تكون ناجمة عن وجود مشكلات واضطرابات صحيّة أُخرى سببها هذا السرطان، ويُمكن إجمال أهمّها في النقاط الآتية:[٤][٥]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالقشعريرة.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام.
  • فُقدان الوزن غير المُرتبط بأسباب واضحة.
  • فُقدان الشهيّة.
  • التعرّق الليليّ الشديد.
  • الشعور بحكَّة غير مبرَّرة في الجسم.

وبالإضافة لما سبق؛ قد يُعاني بعض المُصابين من أعراض أُخرى أقلّ شيوعًا، منها:[٤][٥]

  • الشعور بالألم أو الامتلاء في أعلى البطن تحت أضلاع الصدر؛ نتيجة تضخّم الكبد والطحال.
  • احمرار الجلد أو توهجه.
  • الشعور بالألم في العُقد المُتضخّمة بعد تناول المشروبات الكحوليّة.
  • المُعاناة من أعراض رئويّة في حال أُصيبت العُقد الليمفاويّة القريبة من الرئتين بالمرض، فيُعاني المُصاب من ألم في الصدر، بالإضافة إلى السعال، وضيق في التنفّس.


ما أسباب الإصابة بمرض هودجكن؟

يكمن السبب الرئيس وراء الإصابة بمرض هودجكن في حدوث شذوذ أو طفرة ما في المادّة الوراثيَّة المكوِّنة للخلايا الليمفاويّة من نوع ب (B cell)، ما يُفقد الجسم قدرته في السيطرة على تضاعف هذه الخلايا ونموّها، أمّا عن سبب حدوث الطفرة من الأصل، فهو غير معروف تمامًا، ولكنْ يُعتقد بوجود بعض العوامل التي ترفع من احتماليّة إصابة البعض بالمرض مقارنةً بغيرهم، ويتضمّن ذلك كُلًّا ممّا يأتي:[٦]

  • تناول إحدى العلاجات أو الأدوية التي تُضعف الجهاز المناعيّ، كما يحدث عند زراعة عضوٍ ما، إذ تُستخدم الأدوية المُثبّطة للمناعة بعد إجراء عملية الزرع.
  • المُعاناة من سرطان في الغدد الليمفاويّة (من نوع آخر عدا مرض هودجكن) مُسبقًا، ويُرجّح أن يكون ناجمًا عن العلاج الكيماويّ أو العلاج الإشعاعيّ المُستخدم في علاج المُصاب خلال فترة مرضه.
  • المُعاناة من اضطراب أو مرض يؤثّر في كفاءة وعمل الجهاز المناعيّ؛ كالإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة المُكتسبة (HIV).
  • المُعاناة من الوزن الزائد أو السّمنة، وهو غالبًا ما يؤثّر في النساء بصورة أكبر مقارنةً بتأثيره على الرجال، فيرفع من احتماليّة إصابتهنّ بالمرض.
  • الإصابة مُسبقًا بعدوى فيروس إبشتاين بار (EBV).
  • إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى (الوالدان، أو الإخوة والأخوات، أو الأبناء) بمرض هودجكن.
  • رغم أنّ هذا السرطان قد يستهدف مُختلف الفِئات العُمريّة، إلا أنّ غالبيّة الحالات تكون من الأفراد في بداية العشرين من عُمرهم، أو من الأفراد في عُمر 70 عامًا أو أكثر.
  • جنس الفرد، إذ ترتفع احتماليّة إصابة الرجال بنسبة بسيطة أكثر من النساء.


ما هي أنواع مرض هودجكن؟

قُسّم مرض هودجكن لعدّة أنواع، بالاعتماد على شكل الخلايا الليمفاويّة المُصابة تحت المجهر، وتضمّنت الأنواع ما يأتي:[٧]

  • هودجكن المُختلط الخلايا (Mixed cellularity)، وهو النوع الأكثر شيوعًا لدى المُصابين ممّن أعمارهم أكثر من 50 عامًا.
  • هودجكن كثير الليمفاويات (Lymphocyte-rich)، الذي يُعدّ من الأنواع النادرة في الواقع، ورغم تجاوبه بشكلٍ جيّد مع العلاجات، إلا أنّ تشخيصه وتمييزه يكون صعبًا، لقِلّة عدد خلايا ريد ستيرنبرغ (Reed-Sternberg cells) الموجودة لدى المُصاب، وهي الخلايا التي تميز مرض هودجكن.
  • هودجكن قليل الليمفاويات (Lymphocyte depleted)، ويكون فيه المرض مُنتشرًا أكثر من الأنواع الأُخرى.
  • هودجكن المُصلّبة العقيديّة (Nodular sclerosing)، الذي يستهدف العُقد الليمفاويّة الموجودة في الرقبة والصدر عمومًا، وهو أكثر شيوعًا لدى الفئات العُمريّة الشابّة.
  • هودجكن الليمفاويّة العقيديّة الغالبة (Nodular lymphocyte predominant)، وهو من الأنواع التي تستجيب جيّدًا للعلاجات الكيماويّة والإشعاعيّة، كما أنّه ينتشر ببطؤ في الجسم.


كيف تُشخّص مراحل الإصابة بمرض هودجكن؟

قبل معرفة المرحلة المرضيّة التي وصل لها المُصاب بمرض هودجكن لا بدّ من تأكيد إصابته بالمرض أولًا، وذلك عن طريق إجراء الطبيب لمجموعة من الفحوصات الجسديّة والمَخبريّة، والتي تتضمّن كُلًّا ممّا يأتي:[٨][٩]

  • فحص جسديّ شامل للمُصاب، مع تحديد تاريخه المرضيّ بالكامل.
  • أخذ خزعة من العُقد الليمفيّة المُتضخّمة، وفحصها لتحرّي وجود أيّ خلايا غير طبيعيّة، وبالنسبة لمرض هودجكن فإنّ ظهور خلايا ريد ستينبرغ (Reed-Sternberg cells) من العلامات الهامَّة التي تُشير للإصابة بهذا المرض.
  • إجراء عدّة فحوصات للدم؛ كالعدّ الدمويّ الشامل (CBC)، الذي يوضِّح كميّات مكوّنات الدم؛ من الصفائح الدمويّة، وخلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء.
  • إجراء عدّة صور للمُصاب؛ كالتصوير الطبقي المحوريّ (CT scan)، والتصوير بالأشعّة السينيّة (X-rays).
  • إجراء فحص النمط الظاهريّ المناعيّ (Immunophenotyping)، الذي يُوضح نوع سرطان الخلايا الليمفاويّة بالتحديد.
  • فحص وظائف الرئة؛ للتأكّد من سلامتها، وعملها على أكمل وجه.
  • تخطيط القلب (ECG)؛ للتأكّد من كفاءته، وقيامه بوظائفه على أكمل وجه.
  • أخذ خزعة من نُخاع العظم؛ لتقصّي ما إذا كان السرطان قد انتشر لخلايا النخاع العظميّ أم لا.

بعد تأكيد الإصابة بمرض هودجكن، ينتقل الطبيب للخطوة التالية في تحديد المرحلة المرضيّة بالضبط، والتي تُبيّن شدّة ومدى توغّل المرض في جسد المُصاب، إذ توجد أربعة مراحل رئيسة لهذا المرض، وهي كالآتي:[٩]

  • المرحلة الأولى، وفيها يكون المُصاب مُتأثّرًا بالمرض في منطقة مُحدَّدة فقط، كأن تكون في عضوٍ واحد، أو في عُقدة ليمفاويّة واحدة.
  • المرحلة الثانية، التي يكون فيها المرض موجودًا في عُقدتين ليمفاويّتين متواجدتين في منطقة واحدة، إمّا أعلى الحجاب الحاجز (الموجود أسفل الرئة) أو أسفله، أو إصابة عُقدة ليمفاويّة واحدة بالإضافة لعضوٍ آخر موجود بالقُرب منها.
  • المرحلة الثالثة، والتي تُمثّل المرحلة المُتقدّمة من المرض، إذ تكون العُقد الليمفاويّة المُصابة موجودة في مناطق مُختلفة (أعلى الحجاب الحاجز وأسفله)، أو تكون هنالك عُقدة ليمفاويّة واحدة فقط مُصابة، بالتزامن مع إصابة عضوٍ آخر في الجسم، موجود في المنطقة المُقابلة للعُقدة المُصابة.
  • المرحلة الرابعة، وهي مرحلة انتشار المرض، إذ يمتدّ المرض وينتشر لأماكن خارج العُقد الليمفاويّة؛ كالقلب، أو الرئة، أو الكبد.

وبالإضافة إلى ذلك، وبعد تحديد مرحلة المرض التي يمرّ بها المُصاب، يُضيف الطبيب وصفًا آخر لحالته باستخدام الحروف (A) أو (B)، اللذان يُشيران للآتي:[٨]

  • الحرف (A)، ويعني أنّ المُصاب لا يُعاني من أيّ علامات أو أعراض واضحة بسبب المرض.
  • الحرف (B)، ويُشير إلى أنّ المُصاب يُعاني من أعراض مُرتبطة بإصابته بالمرض؛ كنُقصان الوزن غير المُفسَّر سببه، وارتفاع درجة حرارة الجسم الدائمة، وغيرهم.


ما هو علاج مرض هودجكن؟

تختلف الخيارات العلاجيّة لمرض هودجكن حسب نوعه بالضبط، ومرحلته، وحالة المُصاب الصحيّة، وما يُناسبه ويُفضّله، ففي بعض الأحيان قد تحمل العلاجات بعض الآثار الجانبيّة التي يُفضّل بعض المُصابين تجنّبها بالكامل، ورغم ذلك، فإنّ الهدف الأساسي من العلاج يتمثَّل بالقضاء على أكبر عدد من الخلايا السرطانيّة الموجودة في الجسم، والسماح للجسم بالدخول في مرحلة الشفاء والتعافي،[٨] أمّا العلاجات المُتاحة، فهي بالتفصيل كما يأتي:

العلاج الكيماوي

كثيرًا ما يرتبط العلاج الكيماويّ بعلاج أنواع السرطان المُختلفة، وهو من أكثر الأساليب العلاجيّة المُستخدمة مع المُصابين بمرض هودجكن، ويتواجد هذا العِلاج بأنواع عِدّة، بعضها يُعطى عن طريق الفم، وبعضها يُعطَى مباشرةً في الوريد بواسطة حُقنة رفيعة، وفي بعض الأحيان قد يتطلّب الأمر البقاء في المُستشفى طيلة فترة العلاج، أو ربّما يؤخذ العلاج في عيادة الطبيب أو في المنزل في أحيانٍ أُخرى، وهنا يجدر التنبيه إلى بعض الأمور التي لا بدّ من مُناقشتها مع الطبيب قبل البدء بالعلاج، والتي تتضمّن الآتي:[١٠]

  • العلاج الكيماويّ قد يكون أحيانًا سببًا في تضاؤل الخصوبة لدى المُصابين، أو حتّى إصابتهم بالعُقم كما يحدث في كثيرٍ من الحالات، خاصَّةً إنْ كان المُصاب كبيرًا في السنّ أو في متوسط العمر عند خضوعه للعلاج، لذا قد يرغب الأفراد بتخزين بعض البويضات أو الحيوانات المنويّة قبل البدء بالعلاج، لضمان فُرصتهم بالحمل والإنجاب مُستقبَلًا.
  • بعض أدوية العلاج الكيماويّ تُسبِّب أحيانًا زيادة احتماليّة إصابة الأفراد بالسرطان مُستقبلًا، أو إصابتهم بأمراض القلب، وهو ما يستوجب الالتزام بمُراجعات دوريّة لدى الأطباء، واتّباع تعليمات مُحدّدة.
  • العلاج الكيماوي قد يتسبَّب في إتلاف الخلايا السليمة التي تتضاعف في طبيعتها بسرعة، ويعتمد ذلك على نوع العلاج الكيماويّ المُستخدم، وعدد الجرعات، والكميات التي يستخدمها المُصاب، فالعلاج الكيماويّ يستهدف خاصيّة التضاعف السريع الذي تتميّز به خلايا ليمفوما هودجكن. ومن الخلايا سريعة التضاعف في طبيعتها ما يأتي:
    • خلايا جذور الشعر، لذا، يعدّ تساقط الشعر واحدًا من أبرز الأعراض الجانبيّة للعلاج الكيماويّ، إلا أنّه سرعان ما يعود للنموّ بعد الانتهاء من العلاج.
    • خلايا الدم، وهو ما يُعرّض المُصاب لحالات التعب، والإرهاق، أو الإصابة بالرضوض وأنواع العدوى بسهولة، ويعود ذلك إلى استهداف العلاج مكوِّنات الدم المُختلفة، والذي قد يستدعي خفض الجرعات، أو حتّى إيقاف العلاج لبعض الوقت، في حال انخفضت هذه المكوّنات، أو كان تأثير انخفاضها شديدًا على المُصاب.
    • الخلايا المُغلِّفة للجهاز الهضميّ؛ كالموجودة في الفم والمعدة، لذا قد يُعاني المُصابون من تقرّحات الفم، والإسهال، والشعور بالغثيان، ولكن يُمكن تخطِّي هذه الأعراض وتقليل آثارها على الجسم، باستخدام بعض العلاجات والأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب.

العلاج الإشعاعيّ

يُستخدم فيه حُزم إشعاعيّة عالية الطاقة؛ كالبروتونات، أو أشعّة إكس، لاستهداف الخلايا السرطانيّة وتدميرها، وتقتضي غالبيّة الحالات تواجد المُصاب داخل المُستشفى أو عيادة الطبيب خمس أيام أسبوعيًّا، والانتظام على هذا النحو عِدّة أسابيع مُتواصلة، في جلسات تستمرّ الواحدة منها لما يُقارب 30 دقيقة، يجلس فيها المُصاب على طاولة، ويُحيط به جهاز العلاج الإشعاعي، الذي يُسلِّط الإشعاع نحو الأماكن التي تتركَّز فيها الخلايا السرطانيّة (العُقد الليمفيّة عادًة)، بالإضافة للأجزاء المُحيطة بها، في حال كان المرض قد امتدّ إليها، ومن الجدير بالذّكر أنّ العلاج الإشعاعيّ يُستخدِم بعد الخضوع للعلاج الكيماويّ لدى بعض المُصابين بمرض هودجكن، أو قد يُستخدَم وحده في حالة المُصابين بهودجكن الليمفاويّة العقيديّة الغالبة (Nodular lymphocyte-predominant Hodgkin's lymphoma) في مراحله الأولى، وهو كالعلاج الكيماويّ قد يتسبّب ببعض الآثار الجانبيّة، ومنها:[٨]

  • احمرار الجلد في المنطقة المُعالَجة.
  • تساقط الشعر في المنطقة المُعالَجة.
  • ارتفاع احتماليّة الإصابة بأنواع أُخرى من السرطان؛ كسرطان الثدي، وسرطان الرئة.
  • الشعور بالتعب والإعياء خلال فترة العلاج.
  • ارتفاع احتماليّة الإصابة بأمراض أُخرى؛ كأمراض القلب، واضطرابات الغدّة الدرقيّة، والسكتات الدماغيّة، أو العُقم.

العلاج الاستهدافيّ

الذي تُستخدم فيه أدوية مُعيّنة ترتبط بالخلايا السرطانيّة وتُدمّرها، وتُعطَى هذه الأدوية للمُصاب وريديًّا بواسطة حُقن رفيعة ودقيقة، وعادًة ما يكون العلاج الاستهدافيّ من الخيارات العلاجيّة الرئيسة في علاج هودجكن الليمفاويّة العقيديّة الغالبة، ومن ناحية أُخرى، قد ينجم عن هذا النوع من العلاج بعض الأعراض الجانبيّة، التي ولُحسن الحظّ تزول بمُجرّد الانتهاء من العلاج، وتتضمّن الأعراض كُلًّا ممّا يأتي:[١٠]

  • الشعور بالغثيان.
  • التقيّؤ.
  • الشعور بالتنميل في اليدين والقدمين.
  • التعرّق الليليّ الشديد.
  • الإسهال.

زراعة نخاع العظم

وتُسمّى أيضًا زراعة الخلايا الجذعيّة، وهي الخيار العلاجيّ الذي يلجأ إليه الأطباء في حال تكرّرت عودة المرض رغم العلاجات المُستخدمة للقضاء عليه، وتقتضي زراعة نخاع العظم استخدام الخلايا الجذعيّة المكوِّنة لخلايا الدم، والتي تُؤخذ من أحد أفراد العائلة أو المُتبرّعين، أو من المُصاب نفسه، وتبدأ الإجراءات بإعطاء المُصاب جرعة عالية من العلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعيّ، بهدف تدمير أكبر عدد مُمكن من الخلايا السرطانيّة الموجودة في جسمه، ويشمل ذلك خلايا نخاع العظم السليمة، لذا، بمُجرّد الانتهاء من العلاج تُعاد الخلايا المأخوذة مُسبقًا من المُصاب (أو من غيره) عبر أحد الأوردة الرئيسة لديه في الصدر أو الرقبة؛ للسماح لهذه الخلايا بتكوين خلايا دم جديدة وسليمة خالية من المرض، بدلًا من الخلايا التي دمرها العلاج.[١٠][٨]

وتجدر الإشارة إلى أنّ زراعة نُخاع العظم يستوجب بقاء المُصاب في المُستشفى لفترة طويلة، تُقدّر ببضع أسابيع، وبالرغم من النتائج الجيَّدة للزراعة، إلا أنّ المُصابين يكونون أكثر عُرضة للإصابة بأنواع العدوى المُختلفة خلال تِلك الفترة، ما يستدعي الانتباه والرعاية والالتزام بكافّة التعليمات الموجَّهة للمُصاب من قِبل الطبيب.[١٠][٨]


المراجع

  1. Dr. Ananya Mandal (2019-02-25), "Hodgkin's Lymphoma History", news-medical, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  2. "Hodgkin lymphoma", nhs, 2018-09-19, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  3. "Hodgkin lymphoma", radiopaedia, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  4. ^ أ ب "Hodgkin lymphoma", medlineplus, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  5. ^ أ ب "Symptoms -Hodgkin lymphoma", nhs, Retrieved 2020-10-04. Edited.
  6. "Hodgkin lymphoma", nhs, 2018-09-19, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  7. "Hodgkin lymphoma", leukaemia, 2020-04-05, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح "Hodgkin's lymphoma (Hodgkin's disease)", mayoclinic, 2019-10-09, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  9. ^ أ ب Jaime Herndon (2018-09-16), "Hodgkins Disease", healthline, Retrieved 2020-10-03. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث "Hodgkin's Lymphoma", medicinenet, Retrieved 2020-10-03. Edited.