فوائد الزنجبيل للشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٥ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد الزنجبيل للشعر

الزنجبيل

الزنجبيل هو جزء من نباتات عائلة الزنجبيريا والتي تضم الزنجبيل والهيل والكركم، ويكثر إنتاجها في الهند وجامايكا وإندونيسيا وفيجي وأستراليا، ويعدّ الزنجبيل من العناصر المهمة التي لها عدة استخدامات في الأطعمة أو لأغراض طبية، حيث يمكن أن تستخدم جذور الزنجبيل، ويمكن استخدامها طازجة أو مسحوقة أو مجففة كتوابل أو على شكل زيت أو كمشروب، ومن الفوائد الصحية للزنجبيل أنه يخفف من الغثيان وفقدان الشهية والدوار والألم.[١]


فوائد الزنجبيل للشعر

للزنجبيل عدة فوائد للشعر وللحصول على الفائدة الكبرى من الزنجبيل يفضل استخدامه طازجًا، ومن هذه الفوائد:[٢]

  • تقليل تساقط الشعر: يوفر الزنجبيل لبصيلات الشعر التغذية اللازمة لاحتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور، مما يقوي الشعر ويقلل تساقطه.
  • علاج قشرة الرأس: يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للميكروبات التي من شأنها التحكم في قشرة الرأس، وهي عبارة عن خلايا جلد ميتة، وتؤدي هذه القشرة إلى سدّ بصيلات الشعر مما يضعف الشعر ويؤدي إلى تساقطه، بالتالي فإن الزنجبيل يخلّص من القشرة.
  • ترطيب الشعر: يعالج الزنجبيل الشعر الجاف من خلال ترطيبه، لأن جفاف الشعر يجعله هشًا ومن السهل كسره وتقصفه.
  • تحسين تدفق الدم: يحتوي الزنجبيل على مكونات نشطة كالجينجرول، التي ترخي الأوعية الدموية وتحسن الدورة الدموية وتدفق الدم، الأمر الذي يسمح بتحسين التغذية لبصيلات الشعر بالتالي تقويتها ونموها أسرع.
  • تغذية الشعر بالأحماض الدهنية: يبقي الزنجبيل الشعر بصحة جيدة باحتوائه على سلسلة من الأحماض الدهنية، مثل حمض اللينوليك، الذي يغذي الشعر ويزيد من قوته.


الفوائد الصحية للزنجبيل

للزنجبيل فوائد عديدة للصحة العامة ولعلاج بعض الأمراض، ومن هذه الفوائد:[٣]

  • تقليل الغثيان والقيء الذي تسببه بعض الأدوية التي يتناولها الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة البشرية أو يتلقون علاجات ضد فيروس نقص المناعة.
  • تخفيف ألم الدورة الشهرية، إذ أظهرت الأبحاث أن تناول الزنجبيل خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية يقلل الألم.
  • المساهمة في علاج الغثيان الصباحي، إذ يقلل الزنجبيل الغثيان والقيء الذي يحدث لدى بعض الأشخاص كالنساء الحوامل، كذلك يمكن تناول الزنجبيل لتخفيف الغثيان الذي يكون بعد إجراء العمليات الجراحية.
  • تخفيف آلام التهابات العظام والمفاصل: تناول الزنجبيل عن طريق الفم يخفف الألم لمن يعانون من هشاشة العظام، وكذلك فإن تناول الزنجبيل مع أدوية الأيبوبروفين تقلل الألم الناتج من التهاب المفاصل في الركبة أو الورك.
  • الدوخة (الدوار): تناول الزنجبيل يقلل من أعراض الدوخة، بما في ذلك الغثيان.


القيمة الغذائية للزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على عناصر متنوعة من الفيتامينات والمعادن المهمة للجسم، فكل 100 غرام من الزنجبيل الطازج يحتوي على:[١]

  • 79 سعرة حرارية.
  • 17.86 غرامًا من الكربوهيدرات.
  • 3.57 غرامًا من البروتين.
  • 14 ملغ من الصوديوم.
  • 1.15 غرامًا من الحديد.
  • 3.6 غرام من الألياف الغذائية.
  • 7.7 ملغ من فيتامين (ج).
  • 33 ملغ من البوتاسيوم.
  • 0 غرام من السكر.
  • ويحتوي على مغذيات إضافية أخرى مثل فيتامين (ب6)، والمغنيسيوم، والفوسفور، والزنك، وحمض الفوليك، والريبوفلافين، والنياسين، ولأن الزنجبيل يستخدم في كثير من الأحيان بكميات صغيرة فإنه لا يضيف إلى الأطعمة الكثير من السعرات الحرارية أو الكربوهيدرات أو البروتين أو الألياف، ويمكن استخدامه في كثير من الأطعمة بشكله الطازج أو المجفف وأيضًا كمشروب وبدون إضافة السكر أو الملح.


الآثار الجانبية للزنجبيل

للزنجبيل العديد من الفوائد التي تساعد في العلاج والوقاية من العديد من الأمراض، إلا أنه يسبب في بعض الحالات المعاناة من الأعراض الجانبية، ومن أمثلتها ما يلي:[٤]

  • زيادة احتمالية الإصابة بالنزيف.
  • الشعور بعدم الراحة في البطن.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • حدوث اضطرابات في وظائف الجهاز العصبي المركزي.
  • التهاب الجلد التأتبي أو ما يعرف بالأكزيما، ويظهر هذا العَرَض عند تطبيقه على الجلد.
  • الإسهال.
  • حرقة المعدة.
  • تهيج الحلق والفم.

كما أنّ الزنجبيل يتفاعل مع بعض الأدوية، لذا ينصح باستشارة الطبيب إذا كان المريض يتناول الأدوية، كما ينصح بعدم التوقف عن تناول الدواء أو تغير الجرعة قبل استشارة الطبيب، ومن الأمثلة على الأدوية التي من الممكن أن يتفاعل معها الزنجبيل أبسيكسيماب، وأناجريلايد، وسيلوستازول، وكلوبيدوقرل، وديبيريدامول، والإبتفيباتيد، والتيكلوبيدين، والتروفيبان، بالإضافة إلى تفاعله مع عشبة مخلب الشيطان والشاي الأخضر، كما ينصح بتجنب تناول الزنجبيل أو مكملاته أو تطبيقه على الجلد عند المعاناة من الحساسية المفرطة تجاهه، كما لا ينصح باستخدامه خلال فترة الحمل، إلا أنه آمن خلال فترة الرضاعة الطبيعية.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware RDN LD, "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  2. Meenal Rajapet (17-1-2018), "How Does Ginger Help In Hair Growth?"، www.stylecraze.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  3. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "GINGER", www.rxlist.com, Retrieved 9-12-2019. Edited.