ادوية لتقوية عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٥ ، ٤ مارس ٢٠٢١
ادوية لتقوية عضلة القلب

ما هي حالة ضعف عضلة القلب؟

تعرف حالة ضعف عضلة القلب طبيًّا باسم اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy)؛ وهي من الأمراض التي تتطوَّر مع الوقت أو تظهر منذ الولادة، والمتمثلة بضعف يُصيب عضلة القلب، يُعيق ضخّ الدم وانتقاله من القلب إلى كافَّة أنحاء الجسم، وهو عبارة عن أنواع مختلفة ناتجة عن أسباب وعوامل عديدة، تُشارِك في حدوث عدم انتظام في نبض القلب، أوفشل القلب، أو مشكلة في صمام القلب، أو غيرها من المضاعفات الأخرى.[١][٢]


ما العلاجات الدوائية التي قد توصف لتقوية عضلة القلب؟

عادةً ما تكون العلاجات الدوائية جزءًا من الخطّة العلاجية التي يضعها الطبيب في علاج اعتلال عضلة القلب،[١] وهي عبارة عن أنواع عِدّة من الأدوية، نذكر في الآتي مجموعة من أبرزها:


حاصرات مستقبلات بيتا (Beta blocker)

تعمل هذه الأدوية بشكلٍ أساسيّ على خفض معدل نبضات القلب؛ أي إبطاء سرعة نبض القلب، لتقليل الجهد على القلب، فهي تثبط عمل إحدى الهرمونات الشبيهة بالأدرينالين (Adrenaline)، ومن الأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة؛ دواء بيسوبرولول (Bisoprolol)، وأتينولول (Atenolol)، وبروبرانولول (Propranolol). وفي الحقيقة، مُعظم الأشخاص الذين يتناولون أدوية حاصرات مستقبلات بيتا لا تظهر لديهم أيَّة أعراض جانبيّة، أو أنَّها تكون خفيفة، ولكنْ، يجب طلب الرعاية الطبيَّة في حالة استمرار ظهور الآثار الجانبيّة لأكثر من بضعة أيام، أو أنَّها بدأت تُثير الانزعاج، ونذكر منها؛ برودة أصابع اليدين أو القدمين، والشعور بالتعب، أو الدوخة، أو الدوار، والشعور بالغثيان، وصعوبة النوم أو مواجهة الكوابيس أثناء النوم ليلًا.[٣]


ويجدر الذكر بأنَّ حاصرات مستقبلات بيتا لا تناسب جميع الأفراد، وللتأكد أنَّها آمنة للاستخدام، يجب إخبار الطبيب قبل تناول الأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة إنْ كان لديك واحدة أو أكثر من الآتي:[٣]

  • انخفاض ضغط الدم أو تباطؤ سرعة نبض القلب.
  • تفاعلات الحساسيّة للأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة أو أيَّة أدوية أخرى.
  • وجود مشكلات خطِرة في الدورة الدمويَّة في الأطراف، وهو ما قد يكون سببًا في تحول لون أصابع اليدين والقدمين للأزرق، أو اللون الشاحب.
  • المعاناة من أمراض الرئة أو الربو.
  • الإصابة بالحماض الأيضي (Metabolic acidosis)‏؛ وهي الحالة التي تحدث بسبب تراكم كميات كبيرة من الحمض في الدم.
  • الحمل أو تقديم الرضاعة الطبيعيّة، أو محاولة الحمل.


مميعات الدم (Blood thinners)

هي الأدوية التي تمنع تكون الخثرات الدمويّة ممَّا يحدّ من تدفق الدم إلى القلب، أو الدماغ، أو الرئتين، وتأتي هذه الأدوية على صورة حقن وريديّة، أو أقراص تُؤخذ بواسطة الفم، قد يصِفها الطبيب في حالات الإصابة بأمراض القلب، فبعضها يمنع التصاق خلايا الدم ببعضها في الأوردة والشرايين، وتعرف بمضادات الصفائح (Antiplatelet drugs)، والبعض الآخر يزيد من مقدار الوقت الذي تستغرقه خثرات الدم حتى تتشكّل، وتعرف هذه الأدوية بمضادات التخثر (Anticoagulant drugs)، ومن الأمثلة على مضادات الصفائح: الأسبرين (Aspirin)، وكلوبيدوغريل (Clopidogrel)، وديبيريدامول (Dipyridamole)، أمَّا مضادات التخثر، فمنها: الهيبارين (Heparin)، والوارفارين (Warfarin)‏.[٤]


ويجدر الذكر بأنَّ هناك مجموعة من الأعراض الجانبيّة التي قد تُصاحب استخدام مميَّعات الدم، والتي تستدعي الرجوع إلى الطبيب في أقرب فرصة مُمكنة، ونذكر منها النزيف الشديد، وكثافة نزيف الدورة الشهرية عند النساء، ونزول الدم من الأنف، وتغير لون البول أو البراز، أو نزوله مصحوبًا بالدم، واستمرار حدوث النزيف من الجرح، وحدوث نزيف من اللثة، وغيرها من الأعراض التي تستدعي التواصل مع الطبيب في أقرب فرصة مُمكنة، كما يجب على الفرد إخبار الطبيب قبل تناول مميعات الدم حول النظام الغذائي المتّبع ومعرفة كيفية انعكاسه على فعاليّة الأدوية، كتأثير تناول الورقيات الغنية بفيتامين ك (Vitamin K)، وبعض أنواع الأعشاب.[٤]


مدرات البول (Diuretics)

هي عبارة عن مجموعة من الأدوية التي تساهم في تخليص الجسم من السوائل الزائدة الناجمة عن ضعف عضلة القلب، والتي تظهر على صورة تورُّم في الساقين، والقدمين، والكاحلين، ومن الأمثلة على الأدوية التي تنتمي لمدرات البول: مدرات الثيازيد (Thiazide)، ومدرات البول العروية ‏(Loop diuretics)، ومثبطات أنزيم الكاربونيك أنهيدراز (Carbonic anhydrase inhibitors)، ومدرات البول المستبقية للبوتاسيوم أو مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم (Potassium Sparing Diuretics)‏، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّها قد لا تناسب بعض الحالات -حسب ما يراه الطبيب- مثل؛ من صعوبة التبول، أو في حالة الإصابة بحساسية تجاه واحدة أو أكثر من مكوِّناته الفعالة وغير الفعالة خاصةً الحساسية عقاقير السلفا.[٥]


ورغم أنَّ استخدام مدرات البول نادرًا ما يُصاحبه آثار جانبيّة، فهي قد تظهر على صورة طفح جلدي، أو دوخة، أو صداع، أو تغير في الوظيفة الجنسيَّة، أو الدورة الشهرية، أو طنين الأذن، أو ارتفاع مستويات الكولسترول أو الجلوكوز، أو تضخّم أثداء الرجل، أو ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، كما يجب استشارة الطبيب لأخذ الحيطة والحذر عند استخدام مدرات البول والمعاناة من مشكلات أخرى، منها:[٥]

  • عدم انتظام نبض القلب.
  • المُعاناة من مرض الكلى والكبد الشديد والمزمن.
  • المعاناة من الجفاف.
  • العمر 65 عامًا أو أكثر.
  • المعاناة من حساسية اتجاه أدوية السلفا.
  • تناول أدوية تؤثر على السمع وتضرّ به.
  • الوصول للثلث الأخير من الحمل، والمعاناة من ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل.
  • الإصابة بالنقرس.


أدوية ارتفاع ضغط الدم (Blood pressure drugs)

إلى جانب مدرات البول، وحاصرات مستقبلات بيتا، يوجد أنواع عديدة من الأدوية التي تنتمي لمجموعة أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه، منها:[٦]

  • أدوية حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين 2 (Angiotensin receptor blockers) التي ينتمي إليها دواء كانديسارتان (Candesartan)، وفالسارتان (Valsartan)، وغيرها، وربما يُصاحب استخدام هذه الأدوية آثار جانبيّة أخرى؛ كالشعور بالصداع، والدوخة، والإنفلونزا، وغيرها.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitor)، وهي أيضًا من الأدوية المستخدمة لخفض ضغط الدم، إذْ تساهم في ارتخاء الأوعية الدموية وبالتالي خفض الضغط، ومن الأمثلة عليها ليزينوبريل (Lisinopril)، واينالابريل (Enalapril)، ومن أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لهذه الأدوية: الصداع، والدوخة، والطفح الجلدي، والسعال الجاف، وغيرها.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blocker)، تقلل ضغط الدم عن طريق توسعة الأوعية الدمويَّة، ومن الأمثلة على الأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة: فيلوديبين (Felodipine)، وأملوديبين (Amlodipine)، وغيرها، وقد يُصاحب استخدام هذه الأدوية الصداع، والإمساك، وتورم الكاحلين، وأعراض أخرى محتملة تستدعي الرجوع إلى الطبيب في حالة ظهورها، كما يجب الإشارة إلى أنَّ تناول هذه الأدوية مع عصير الجريب فروت يزيد من خطورة ظهور الآثار الجانبيّة للدواء.


مضاد اضطراب النظم (Antiarrhythmic agent)

هي الأدوية التي تستخدم لعلاج اضطراب النظم القلبي وعدم انتظام في النشاط الكهربائي للقلب، ومن الأمثلة على الأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة: فليكاينيد (Flecainide)، وأميودارون (Amiodarone)، وبروكاييناميد (Procainamide)، وغيرها، كما تعتبر حاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات مستقبلات بيتا أيضًا من مضادات اضطراب النظم.[٧]


وفي الحقيقة، يجب إخبار الطبيب قبل استخدام مضادات اضطراب النظم مع الاستمرار في تناول أيْ دواء أو مكمِّل غذائي آخر، كما أنَّه من الضروري تجنب القيادة أثناء تناول هذه الأدوية، وسؤال الطبيب عن نصائح حول الأمور التي يجب تجنب القيام بها أثناء تناول الأدوية التي تنتمي لمضادات اضطراب النظم، ومتى يمكن العودة والبدء بممارستها، ومن جانبٍ آخر، يجب إخبار الطبيب في حالة ظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الجانبيّة المذكورة في الآتي:[٧]

  • الشعور بألم الصدر.
  • تفاقم عدم انتظام نبض القلب.
  • الشعور بالدوخة أو الإغماء.
  • تسارع نبض القلب أو تباطئه.
  • ملاحظة انتفاخ وتورّم الساقين.
  • تشويش وعدم وضوح الرؤية.
  • فقدان الشهيّة للطعام.
  • الشعور بطعم مرّ أو معدني في الفم، أو الشعور بتغير المذاق.
  • الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
  • زيادة الحساسيّة للضوء.


الديجوكسين (Digoxin)‏

من مضاعفات ضعف عضلة القلب أو اعتلال عضلة القلب الإصابة بحالة فشل القلب، وعدم قدرته على ضخ الدم من البطين الأيسر، وربما لا يتمكَّن القلب من تزويد الجسم بكميَّات الدم الذي يحتاجه حتى يعمل بكفاءة،[٨] لذا، قد يوصي الطبيب في هذه الحالات باستخدام دواء ديجوكسين، فهو يساعد القلب الضعيف والتالف في إرسال وضخّ الدم في جميع أنحاء الجسم والعمل بكفاءة أكبر، ويقوِّي انقباضات عضلة القلب وربما يحسِّن الدورة الدموية.[٩]


ويأتي الديجوكسين على صورة أقراص وسائل، وربما يُعطَى على صورة حقن في المستشفى، ويتوجَّب على بعض الأفراد إعلام الطبيب قبل تناول الديجوكسين ومعاناتهم من تفاعل حساسيَّة تجاه الدواء ، أو مشكلات في الكلى، أو مشكلات خطيرة في القلب، أو مشكلات في المعدة والأمعاء، أو فرط نشاط الغدة الدرقيَّة، أو مشكلات في الرئة، أو انخفاض مستوى البوتاسيوم أو المغنيسيوم، أو ارتفاع الكالسيوم، وكغيره من الأدوية، قد يتسبَّب استخدام دواء الديجوكسين في ظهور مجموعة من الآثار الجانبيّة الشائعة، منها:[١٠]

  • الإصابة بالغثيان وفقدان الشهيّة للطعام.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الإصابة بالإسهال.
  • تغيرات النظر؛ كتشويش الرؤية، وعدم القدرة على النظر في حالات الإضاءة الساطعة.
  • الإصابة بالدوخة، أو الشعور بالارتباك.


أنواع أخرى من الأدوية

ثمّة أنواع أخرى من الأدوية التي قد يصفها الأطباء في بعض حالات ضعف عضلة القلب، منها الآتي:[٩]

  • موسعات الأوعية الدمويّة (Vasodilators)، تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، والسماح بتدفق الدم بسهولة في أنحاء الجسم.
  • العلاج بالتقلص العضلي (Inotropic therapy)، عادةً يُعطي الأطباء هذه الأدوية وريديًّا لتقوية انقباضات عضلة القلب وضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، كما أنَّ هذه الأدوية تساهم في استرخاء الأوعية المنقبضة فيتدفق الدم بسهولة خلالها، وربما تساهم أيضًا في تسريع انقباضات القلب، وقد يلجأ الطبيب لهذه الأدوية في حالات الأخيرة من فشل القلب.



هل تساعد التمارين الرياضية على تقوية عضلات القلب؟

يعتبر النشاط الجسدي والحركة الطريقة الأفضل لتقوية عضلات القلب، بالإضافة إلى أهميّته في السيطرة على وزن الجسم، والوقاية من تلف الشرايين الناجم عن ارتفاع ضغط الدم، والكولسترول، والسكر، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بنوبات القلب والجلطات الدماغية. ونذكر في الآتي مجموعة من التمارين التي قد تساهم في المحافظة على صحة القلب وتقويته:[١١]




  • تمارين المقاومة (Resistance Training): لها تأثير محدّد على تكوين الجسم، فهذه التمارين تساعد على تخفيف دهون الجسم، وإلى جانب ممارسة التمارين الهوائية، قد تساعد تمارين المقاومة على رفع مستويات الكولسترول الجيد وخفض مستويات الكولسترول الضار، ومن الأمثلة على هذه التمارين؛ التدرب على الأوزان الحرّة، أو أشرطة المقاومة، أو ممارسة تمارين القرفصاء، أو رفع الذقن، أو الضغط، أو غيرها، ويوصَى في هذا الجانب بممارسة تمارين المقاومة يومين على الأقل في الأسبوع، على أنْ يكونان غير متتابعين.
  • التمارين الهوائية (Aerobic Exercise): تساعد التمارين الهوائية على تحسين الدورة الدمويَّة، وهذا قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم، وسرعة نبض القلب، والمساعدة على دعم مخرجات القلب، وخفض خطورة الإصابة بسكري النوع الثاني، والسيطرة على مستويات الجلوكوز بين المصابين، ومن الأمثلة على التمارين الهوائية التي يوصى بممارستها: السباحة، والركض، والمشي، وركوب الدراجة، ولعب التنس، ولعب الحبل، وغيرها من التمارين المعتدلة التي عادةً ما يوصي الطبيب بممارستها مدة 150 دقيقة في الأسبوع، أيْ بمعدل نصف ساعة خلال خمسة أيام في الأسبوع على الأقل.




  • تمارين المرونة والإطالة: هذه التمارين لا تؤثر على عضلة القلب بصورة مباشرة، وإنَّما تفيد في تقوية العضلات الهيكليَّة والحفاظ على مرونة الجسم، والتخفيف من ألم المفاصل، ومشكلات التشنجات وغيرها من الاضطرابات العضليَّة، وهذه التمارين ضرورية للتمكن من ممارسة التمارين الهوائيّة وتمارين المقاومة، أضف إلى ذلك، دور تمارين المرونة والتوازن في الحفاظ على الثبات والوقاية من السقوط، والتعرض للإصابات التي تحدّ من القيام بأنواع أخرى من التمارين، ومن تمارين الإطالة: اليوغا، والتاي تشي (Tai chi)، وغيرها، ويُمكن ممارسة هذا النوع من التمارين يوميًّا، وقبل وبعد ممارسة التمارين الأخرى.


وفي الحقيقة، إنَّ النصائح المتعلِّقة بنوع التمارين التي يوصى بممارستها في حالة المعاناة من ضعف عضلة القلب معقَّدة، فكل فرد تؤثر عليه المشكلة والتمارين بصورة مختلفة، ولكنْ يوصَى عادةً في حالات ضعف عضلة القلب بالابتعاد عن ممارسة الرياضات المعتدلة، أو الشديدة، أو التنافسيّة، أو تِلك التي تتطلَّب بذل الجهد بصورة مفاجئة كحمل الأثقال، وغيرها، وإنما اختيار التمارين الترفيهيّة والتي تساهم في تعديل المزاج، ومن أنواع التمارين المناسبة لحالات ضعف عضلة القلب؛ المشي، والركض، وركوب الدراجات، والسباحة، والقفز، ولعب التنس، والتمارين الرياضيّة منخفضة التأثير، وغيرها.[١٢]



هل يمكن لأعشاب أو مكملات أو أدوية ممنوعة أن تضعف عضلة القلب؟

أجل، يبدو أنَّ ذلك مُمكنًا، إذْ ترتبط المشكلات المتعلقة بالقلب أحيانًا بتناول أعشاب معيّنة، أو مكملات غذائية، أو أدوية ممنوعة وغير قانونيّة، وفي الآتي ذكر لبعضٍ منها:


أعشاب ومكملات غذائية ذات سمية على القلب

فبناءً على دراسة نشرت عام 2018 تبحث دور الأعشاب والمكملات الغذائية وتأثيرها على عضلة القلب وحدوث السميّة، وجد أنَّ هناك أنواع من الأعشاب التي ربما تؤثر على عضلة القلب وتضعفها، ولا بدّ من استشارة الطبيب قبل استخدامها، ونذكر منها:[١٣]

  • حشيشة الملاك الصينية (Angelica sinensis).
  • رجل الذئب (Lycopodium).
  • كرمة دوك الرعد (Tripterygium wilfordii Hook F).
  • العبعب المنوم (Withania somnifera).
  • الكوهوش الأزرق (Blue cohosh).
  • فلحاء اليوهمب (Pausinystalia johimbe).


ومن جانبٍ آخر، ثمَّة أنواع من المكملات الغذائية التي ربما يكون لها أيضًا تأثير على القلب، منها:[١٣]

  • النارنج (Bitter orange).
  • الكافيين.
  • بعض مشروبات الطاقة.
  • منتجات أحادي أكسيد النيتروجين (Nitric oxide)‏.
  • المنتجات المهدئة، وغيرها من المكملات الغذائية التي لم تعد تباع في الأسواق.


الأدوية الممنوعة ذات السمية على القلب

معظم الأدوية الممنوعة قد تؤثر على عضلة القلب، ويتراوح التأثير بين اضطراب النظم إلى النوبة القلبيَّة، فعلى سبيل المثال، قد يتسبَّب تعاطي الكوكايين، أو الهروين، أو الأمفيتامينات، بالتأثير على الجهاز العصبي المركزي وربما تغيُّر الوعي، ومن المخاطر التي قد يواجهها المتعاطي أيضًا؛ الإصابة بنوبة قلبية، ونخص بالذكر تعاطي الكوكايين (Cocaine)؛ الذي قد يتسبَّب بزيادة سمك جدار القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشريان الأورطي، وآثار أخرى مُمكنة، إلى جانب أنواع أخرى مشابهة لتأثيره، كالأمفيتامين (Amphetamine)، والإكستاسي (MDMA).[١٤]

المراجع

  1. ^ أ ب "Cardiomyopathy: What to know", medicalnewstoday, 10/1/2020, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  2. Colleen M. Story, "Cardiomyopathy", healthline, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Beta blockers", nhs, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Erica Roth, "Blood Thinners for Heart Disease", healthline, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Frieda Wiley, "What Is a Diuretic?", everydayhealth, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  6. "Treatment -High blood pressure (hypertension)", nhs, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Heart Disease and Antiarrhythmics", webmd, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  8. "Dilated cardiomyopathy", mayoclinic, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Common Heart Disease Drugs", webmd, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  10. "Digoxin", nhs, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  11. "3 Kinds of Exercise That Boost Heart Health", hopkinsmedicine, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  12. "Exercise", cardiomyopathy, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  13. ^ أ ب "Heart Toxicity Related to Herbs and Dietary Supplements: Online Table of Case Reports. Part 4 of 5", pubmed, Retrieved 4/3/2021. Edited.
  14. "Illegal Drugs and Heart Disease", heart, Retrieved 4/3/2021. Edited.