علاج التهاب الأعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ٢ يوليو ٢٠١٨

 

 

الالتهاب قد يصيب أعضاء الجسم الظاهرة وغير الظاهرة، فمثلًا تجد الالتهاب يصيب الأذن والعين، والأنف، والجروح الخارجية، كما أنّه يمكن أن يصيب أعضاء داخليةً، مثل: المعدة والرئتين، وما في جوف الجسم.

وأيضًا الالتهاب قد يصيب الأعصاب الداخلية، حيث إن العصب يمكن أن يصاب بالتهاب وهذا الأمر يرجع بالألم والضرر على الجسد ككل.

ما هو التهاب الأعصاب؟


هو عبارة عن ألم ومرض يصيب العصب، أو مجموعة من الأعصاب وذلك بسبب الانحلال، مثل: الإصابة بسرطان الدم وهذا من شأنه أن يؤثر في قيام العصب بالوظيفة الأساسية له.

الأسباب وراء الإصابة بالتهاب الأعصاب


o الإصابة بمرض السكري ونوبات ارتفاعه في الدم تعمل على التأثير في الأعصاب، وكذلك كثير من الأمراض، مثل: الاختلال بهرمونات الغدة الدرقية.

o الإصابة بالكسور في العظام، إذ إنّ الكسور تؤثر في الأعصاب على المنطقة المحيطة بالكسر.

o شرب الكحول بشكل مفرط يؤدّي إلى الضرر بكافة الأعضاء ومنها الأعصاب.

o الإصابة بالتسمم بعناصر ثقيلة، مثل: الرصاص.

o بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية التي توصف لعلاج ضغط الدم.

o التعرض للبرودة ودرجات الحرارة المنخفضة لفترات طويلة.

ما هي أعراض الإصابة بالتهاب الأعصاب؟


1-مواجهة صعوبة في تحريك بعض العضلات حركات دورانية أو ما شابه ذلك.

2-الشعور بالوهن والضعف العام في الجسم.

3-الشعور بالألم المستمر والوخز في الأطراف يشبه ألم الإبر.

4-فقد الإحساس باليدين والرجلين في بعض الأحيان.

5-الشعور بالانتفاخ في البطن وآلام في الجهاز الهضمي.

6-اختلالات واضطرابات في الجهاز البولي، ووجود صعوبة في التحكم بالمثانة.

كيف يشخّص الطبيب الالتهاب في الأعصاب؟


o القيام بالفحوصات المخبرية للدم.

o فحص عضلات الجسم، ومراقبة أدائها.

o وجود صعوبة في توصيل السيّالات والأوامر العصبية بين أعصاب الجسم والدماغ.

o أخذ خزعة من نسيج العصب وتحليلها مخبريًّا.

كيف يمكن علاج الالتهاب بالأعصاب؟


1. من خلال التعرف على السبب، فإذا كان المسبب هو ارتفاع السكر في الدم، فيكون الحل هو علاج مرض السكر.

2. تزويد الجسم بالمكملات الغذائية التي قد يحتاجها، مثل: الفيتامين b12.

3. تناول بعض الأدوية المسكنة لتخفيف الألم الذي يشعر به الشخص.

4. اتباع علاجات متخصصة للتخلص من التبول اللاإرادي.

كيف يمكن الوقاية من التهاب الأعصاب؟


o مراقبة نسبة السكر في الدم، والمحافظة على مستواها الطبيعي في الدم.

o الامتناع عن تناول الكحول.

o عمل برنامج غذائي متوازن ليمد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها.

ولكن كيف يمكن للمصاب أن يتعايش مع هذا المرض؟


في حال أصبح المرض أمرًا واقعًا، يجب على المريض أن يهيئ لنفسه بيئةً ملائمةً ومتناسبةً مع وضعه الصحي، إذ يجب عليه تهيئة منزل يضمن له تجنب السقوط والضربات والكدمات، أي أن يكون البيت أرضيًّا ولا يحتوي على أدراج.

ويجب عليك أن تراقب جلدك والبشرة وبالتحديد في الأقدام، وتجنّب أي خدوش أو جروح.