أسباب الام كعب القدم وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
أسباب الام كعب القدم وعلاجه

آلام كعب القدم

ألم كعب القدم هو وجع يصيب منطقة كعب القدم، ويسبّب إعاقة القدرة على المشي بطريقةٍ مريحة، ويكون عادةً هذا الألم متفاوت الشدّة من شخصٍ إلى آخر، ويأتي على فترات متقطّعة خلال النّهار والليل، وقد يصبح مزمنًا مع الوقت؛ أي يستمرّ بصورةٍ دائمة، ممّا يسبّب الكثير من الإزعاج للشّخص المصاب، كما أنّ الألم المزمن يجعل الشّخص يتحاشى الوقوف، أو أن يتحرّك كثيرًا لتجنّب الألم، وتعدّ النّساء أكثر عرضةً للإصابة بألم كعب القدم، كما تختلف أسباب حدوث هذا الألم، لكنّه في الغالب ناتج عن التهاب في الرّباط الأخمصي، الذي يربط كعب القدم مع قاعدته.[١]


أسباب آلام كعب القدم

قد يحدث ألم كعب القدم نتيجةً لعدّة أسباب، أهمّها ما يأتي:[٢]

  • التهاب اللفافة الأخمصيّة، إذ يحدث هذا الالتهاب في الحلقة الليفية الموجودة في أنسجة أخمص القدم، التي تساعد على دعم القدم، إذ يحدث هذا الالتهاب نتيجة تحمّل اللفافة فوق طاقتها، أو تعرّضها للإرهاق، ممّا يسبّب التصلّب والألم.
  • التعرّض لإصابةٍ مباشرة، مثل الالتواء، والشدّ الذي يكون ناتجًا عن النشّاط البدني، إذ إنّ هذه الإصابات شائعة، ويمكن أن تتراوح من بسيطة إلى شديدة، وهذا يتوقّف على الحادث.
  • الكسر، وهو حالة يتكسّر فيها العظم، ويعدّ حالةً طبّيةً طارئةً تستلزم الرعاية.
  • التهاب وتر أخيل، فقد يتعرّض وتر أخيل للالتهاب نتيجة فرط استخدام القدم، أو نتيجة التعرّض لإصابة، ممّا يؤدّي إلى الشّعور بالألم.
  • التهاب الجراب، إذ إنّ الجراب أكياس مملوءة بالسّوائل موجودة حول المفاصل، أي المناطق التي تلتقي فيها الأوتار، والأنسجة العضليّة بالعظام.
  • التهاب الفقار اللاصق، وهو نوع من أنواع التهاب المفاصل، يؤثّر بصورة أساسيّة على العمود الفقري، إذ يسبّب التهابًا شديدًا في الفقرات، الذي قد يؤدّي في النهاية إلى ألمٍ مزمن وإعاقة.
  • العظم الغضروفي، إذ تؤثّر هذه الاضطرابات بصورة مباشرة على نموّ العظام لدى الأطفال والمراهقين.
  • التهاب المفاصل التّفاعلي، ويحدث هذا الالتهاب نتيجة إصابة الجسم بعدوى.


علاج آلام كعب القدم

يمكن علاج ألم كعب القدم بعدّة طرق، منها ما يأتي:[٣]

  • الأدوية المضادّة للالتهابات اللاستيرويدية، التي يمكن أن تقلل من الألم والتورّم.
  • حقن الكورتيكوستيرويد، وتستخدم إذا لم تكن مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية فعّالةً، لكن يجب استخدامها بحذر؛ لأنّ الاستخدام طويل الأمد يمكن أن تكون له آثار ضارّة.
  • العلاج الطبيعي، مثل بعض التّمارين التي تعمل على تمدّد الرّباط الأخمصي والوتر الأخيل، وتقوّي عضلات السّاق السّفلية، ممّا يؤدّي إلى دعم تثبيت الكاحل والكعب.
  • ارتداء الشّريط الرّياضي، إذ إنّه يعطي الجزء السّفلي من القدم دعمًا أفضل.
  • تقويم العظام، أو الأجهزة المساعدة، والنّعال المساعدة على تصحيح تشوّهات القدم.
  • استخدام الموجات الصوتيّة لعلاج المنطقة المصابة، ويُنصَح بهذا فقط للحالات طويلة الأجل التي لم تستجب للعلاجات الأخرى.
  • العمليّة الجراحيّة، وفيها يقوم الجراح بفصل اللفافة الأخمصيّة عن عظام الكعب.
  • وضع الجبائر الليلية للحفاظ على القدم أثناء النّوم.
  • الرّاحة، وتجنّب الرّكض أو الوقوف لفترات طويلة، أوالمشي على الأسطح الصّلبة، وأي أنشطة قد تضغط على الكعب.
  • الضّغط البارد، وذلك بوضع عبوة ثلجيّة ملفوفة بقطعة قماش على المنطقة المصابة لمدّة 15 دقيقةً تقريبًا.
  • ارتداء الأحذية التي تتلاءم بصورةٍ جيّدة للقدم، وتوفّر دعمًا جيّدًا، خاصّةً بالنّسبة للرّياضيين.


المراجع

  1. "Heel pain", mayoclinic, Retrieved 18/3/2019. Edited.
  2. Darla Burke (December 18, 2017 ), "What Causes Heel Pain?"، healthline., Retrieved 18/3/2019. Edited.
  3. "Why do my heels hurt and what can I do about it?", medicalnewstoday, Retrieved 18/3/2019. Edited.